نثقف عالمنا أم نعولم ثقافتنا
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

نثقف عالمنا أم نعولم ثقافتنا؟

نثقف عالمنا أم نعولم ثقافتنا؟

 صوت الإمارات -

نثقف عالمنا أم نعولم ثقافتنا

بقلم : ناصر الظاهري

إلى أين يمكن للعجلة الإعلامية والثقافية أن تتوجه وتتوقف، وهي المندفعة كعربات النار؟ ومتى ستهدأ ليأخذ الإنسان نَفَسه المتلاحق؟ إنسان هذا العصر الإعلامي الجديد يلهث دونما أي فائدة وراء الأجهزة الإعلامية ووسائل التواصل الذكية، وفِي النهاية لا أرضاً قطع، ولا ظهراً أبقى، فمن هو القادر على أن يقلّب ألف قناة في جهاز تلفازه الملون المسطح الذكي؟ من يقدر على أن يقرأ جرائد العالم التي أصبحت كلها في موقع واحد؟ من المستطيع أن يلاحق وسائل التواصل الاجتماعي؟ لقد غدت المعرفة سهلة وميسرة وفِي متناول الجميع، الفقير والغني، المثقف والمتعلم وشبه الأميّ، المسافر والمقيم، البعيد والقريب.

هذا الكم المعرفي، وسهولة حمله وتحميله وتوزيعه والوصول له وتوصيله، قابله كسل وتهاون واستسهال من المتلقي، ودلع في الاختيار، فهو اليوم يلجأ للمعلومة الكبسولة، ويحب الكثافة والاختصار، ويطلب التسلية والمتعة قبل الفائدة، لا يحب المجادلة والنقاش و«الديالكتيك» المعمق، يريد السطحية في الأمور وقشور الأشياء، يبتعد عما يسميه «وجع الرأس»، لذا حينما نرى في أيامنا هذه أن «المثقف» عند الدهماء هو صاحب «السناب شات»، والتغريد على «تويتر»، وصاحب موقع على «يوتيوب»، كل رأسمالهم حديث مقتضب دون فائدة غير الضحك والسخرية وتناول التافه من الأمور أو جل ما يعمله في يومه تغريدة سطحية، يتلقاها الناس من أمثاله، ومتابعيه، ويتناتفونها قطعة قطعة، كل يبحث عن مبتغاه في تلك التغريدة، فاستشهاد بفقرة من كتاب «نهج البلاغة»، يمكن أن يتحول لحديث اليوم بطوله، من حديث عن السنة والشيعة، وحديث عن أهل البيت وآل البيت، وزواج المتعة، والفرس والمجوس والعرب، ويمكن أن يتطرقوا لحرب الجمل وصفين، وسيدخل معاوية والدولة الأموية على الطرف، ويمكن أن يشكك في كتاب نهج البلاغة وأنه للشريف الرضي، وآخرين من الوضّاع، وهو أقرب للتأليف الجمعي، ولا ينتهي ذاك اليوم إلا بذكر الحرب العراقية الإيرانية وستتفرع للحديث عن صدام بين محب ومبغض، وحال العراق اليوم، وهكذا بدأنا بفقرة مقتبسة من حديث علي كرّم الله وجهه، ولَم ننته أبداً إلا بحاضرنا اليوم، هذا التفرع والتشعب يمكن أن يكون مفيداً لو أن جماعة متتبعي هذا المغرد يتناولونه بعمق، لكنهم يختارون السباب والشتم في الطرف الآخر، وتحميله الأخطاء في محاولة التبرير للنفس، هذا المغرد أو المجدف على «يوتيوب» أو الناقل على «سناب شات» غدوا هم نجوم الإعلام والثقافة في الوقت الأغبر، ومتابعوهم بالملايين، وروائي مثل «أمين معلوف» و«الطاهر بن جلون» لولا أنهم يكتبون بالفرنسية، وفِي مجتمع غير المجتمع العربي، لوجدت حالهم من حال الكتّاب الذين ينسجون كتبهم باللغة العربية الفصحى، والمثقفين العرب في العموم، والذين كتبهم لا تبيع أكثر من عشرة آلاف كتاب، ولا يتابعهم إلا ضعف هذا العدد بالكثير.
اليوم.. حين انتقل هؤلاء المغردون وأصحاب «يوتيوب وسناب شات» للعمل في أجهزة الإعلام التقليدي، نقلوا معهم مساوئ وسائط التواصل الاجتماعي، فغلظ حديثهم، وجفا لسانهم، ومال للسوقية، ونحا لحديث الأرصفة أو دكات التواصل الاجتماعي!

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نثقف عالمنا أم نعولم ثقافتنا نثقف عالمنا أم نعولم ثقافتنا



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates