بين النعيم وسعيرها
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

بين النعيم.. وسعيرها

بين النعيم.. وسعيرها

 صوت الإمارات -

بين النعيم وسعيرها

بقلم : ناصر الظاهري

مشهد رئيسة كوريا الجنوبية «بارك غيون هي»، وهي تبكي بحرقة قبل أن تتسلم بطانيتها لتمكث في الزنزانة المخصصة للسجناء، مثلها مثل أي مجرم، لا شك أنه يفطر القلب، لا دفاعاً عن المذنبين، والمرتشين والمتخابرين مع جهات أجنبية بغية تسليمهم شيئاً من أسرار الدولة، والكثير من الكلام الذي يمكن أن يكون حقيقة أو شبه كذب أو افتراء أو ضمن لعبة سياسية تستغلها الأطراف المعارضة أبشع استغلال، ولكن شفقة من تغير الحال، وتبدل المقال، فبعد التبجيل والاحترام، وقول «سيدتي»، ربما يدفعها حارس أو تلكزها السجّانة بعقب بندقيتها، دافعة إياها، لتذوق ذلاً لم تعرفه، صعبة هي الحياة حين تقلب لك ظهر المجن، وتبدل نعيمها لسعير، وتجبرك على أن تتأمل عنادك ورعونتك وربما جهلك أو غفلتك أو أخطاءك تجاه نفسك، وتجاه الآخرين.

لقد ذاق مثل ذلك التحول والتبدل الدراماتيكي في نمط العيش والحياة ملوك ورؤساء عبر التاريخ، لكن بعضهم يذهب نحو حتفه بظلفه، ويبقى راكباً رأسه، يناطح صخرة ليوهنها، وأوهن قرنه الوعل، فجأة تذهب نياشين وأنواط الفخر والشرف والظفر التي على الصدر، بعد أن يسقط الصولجان، ولقد عشنا كيف صار محمد رضا بهلوي شاهنشاه إيران وطاووسها الذي كان يتزاحم على وده ومائدته ودعوته ملوك وأباطرة، وكانت هداياه للآخرين لا تخلو من ألماس وذهب، وحين يحتفل يفجر ويبذخ، وكيف سقطت تلك الدمعة الجمرة، وهو يودع «إيرانه» لآخر مرة، ويودع معها الحياة المخملية، ليظل تتلقفه المدن والجزر النائية، ولأيام معدودة، والكل لا يجسر على أن يقول له: أهلاً، حتى مات بالحسرة بعد أن انهارت مناعة الجسد، وربما رجاحة العقل في مدينة خرجت في جنازة أحد فنانيها، ولم تتعرف على جنازة الطاووس.

كان يمكن للرئيس حسني مبارك أن يختصر حياته العسكرية، والسياسية، بقولة: «آن لي أن أتنحى»، كما قالها قبله رئيس مصر حين أجبرته الهزيمة على الخروج من المشهد السياسي ومن سدة الزعامة، ولا يلوث تاريخه، وانتصارات حرب أكتوبر ولا هيبة حكم مصر لسنوات طويلة، لكن هو أو من خلفه من عاند وكابر من أجل مصالح شخصية، ألغت تاريخ الرجل، وزج به في السجن، وكان يتنقل من غرفة مستشفى لزنزانة، لقفص في المحكمة، وسرير متنقل يجعل العاصي يبكي عليه ومن أجله.

ومشاهد زعماء الأمة العربية، وانتقالهم من كراسي وثيرة إلى مقابر يتيمة، ولا صلاة ولا دعاء يتبعهم، ومن نعت شعبه بـ «الجرذان»، ألقى عليه الشعب القبض متخفياً في جحور الجرذان، ومواسير المجاري، والقائمة تطول وتعرفونها.. لِم وحدهم الرؤساء في أوروبا وأمريكا بعد أن يتموا خدمة وطنهم، يتقاعدون من أجل خدمة أنفسهم أو يتطوعون للأعمال الخيرية،

يساهمون في الخدمات الاجتماعية؟ ولا «بهدلة» ولا جرّ في الشوارع، ولا سحل الجثة في الطرقات، ولا إبعاد من الديار، ولا معاندة وقتل الشعب من أجل البقاء للزعيم، يبقى منظر الرئيسة الكورية ضاغطاً على القلب.. ولا أدري لماذا، هل لأنها أنثى، وتكفي الأنثى خطايا، منذ الخطيئة الإنسانية الكبرى؟!

المصدر : الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين النعيم وسعيرها بين النعيم وسعيرها



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates