«الاتحاد» سيرة حب لا تنتهي

«الاتحاد».. سيرة حب لا تنتهي

«الاتحاد».. سيرة حب لا تنتهي

 صوت الإمارات -

«الاتحاد» سيرة حب لا تنتهي

ناصر الظاهري
بقلم : ناصر الظاهري

لكم أشتاق لذلك النداء الصباحي أيام ساعات الدوام المبكر في تلك السنوات الجميلة، حين يطرق مسمعك وأنت تقف عند الإشارة الحمراء صوت بائع الصحف المليباري بلهجته التي اعتاد عليها الناس، وأدركوا ما يعني: «اتهاد.. كليج.. بيان»! وتلك الصداقة الرصيفية التي خلقها مع الناس، ومع صحفهم التي يحبون، كانت صحيفة «الاتحاد» هي أول ما أستل من يده السمراء النحيفة والمرتجفة بإيقاع سرعة الإشارة المرورية.

كانت «الاتحاد» حاضرة من قبل ومن بعد، منذ كانت أسبوعية حتى أصبحت يومية، منذ تنقلها من شقة في شارع المطار إلى مبناها القديم عند نادي الجزيرة إلى أن استقرت في مبناها الحالي بعد ما كبرت، وتأسست، وأصبحت مثل قهوة الصباح عند الناس، وشاهداً على أحداث المدينة والوطن.
مَرّ عليها في حياتها التي ستدخل الخمسين، رواد ورؤساء تحرير ومدراء تحرير وصحفيون مهنيون من الأقطار العربية كافة، حتى تخال أن اجتماع التحرير الصباحي أو رواق غرفة التحرير مجلس انعقاد لأعضاء جامعة الدول العربية، ومرت هي بمحطات إدارية مختلفة، منذ «مصطفى شردي»، و«خالد محمد أحمد»، و«عبدالله النويس»، و«عبيد طويرش»، و«راشد العريمي»، و«محمد الحمادي»، حتى إدارتها الحالية، وبين أولئك مروا عليها في مفاصل تاريخها آخرون عابرون وطارئون، وصحفيون ومراسلون ومدراء مكاتب خارجية هم علامات وركائز صحفية عربية وأجنبية اليوم، نتذكر من رحل بالرحمة والمغفرة والدعاء، ومن بقي بالصحة والشكر واستمرار العطاء.
أتذكر أول مرة دخلت مكاتب «الاتحاد» كنت تلميذاً في الصفوف الابتدائية، ضمن الرحلات المعرفية المدرسية في مبناها الأول، ثم دخلتها متدرباً بعد التخرج في مبناها الثاني، ثم دخلت مبناها الثالث ككاتب قصص في الملحق الثقافي المتميز حين كان يديره اثنان من أفضل الصحفيين الإماراتيين «علي أبو الريش»، و«عبد الحميد أحمد».
مرت «الاتحاد» شأنها شأن الإعلام في الإمارات بفترات مد وجزر، فترات تصدر النشر اليومي والسبق الإخباري، وفترات تراجع، لكنها في كل الحالات كانت تنهض، وتفاجئ قرّاءها بالجديد والمدهش، فـ«الاتحاد» أول من عملت موقعاً إلكترونياً من بين الصحف عام 1995، وأول من حاولت التوزيع بوساطة الطائرات المروحية إلى الإمارات الشمالية، وأول صحيفة محلية كان لها شبكة مكاتب خارجية ضخمة.
واليوم.. هي تلبس حلة جديدة، ومختلفة، واعدة بالكثير، والجميل، لتبقى واحدة من صحف الإمارات الرئيسية التي كان ينادي عليها ذاك البائع المليباري النحيف حد الفقر في السنوات الجميلة عند إشارة المرور الحمراء: «اتهاد.. كليج.. بيان»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الاتحاد» سيرة حب لا تنتهي «الاتحاد» سيرة حب لا تنتهي



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030
 صوت الإمارات - الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 04:24 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أفضل العطور المناسبة للعروس الرقيقة

GMT 17:25 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل المطاعم الرومانسية في مدينة جدة السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates