تقاعدوا

تقاعدوا...!

تقاعدوا...!

 صوت الإمارات -

تقاعدوا

عائشة سلطان

«لكل زمان دولة ورجال» مقولة قديمة جدا تتكئ على تراث سياسي كبير، إلا أن الزمان والرجال لا يقتصر الحديث عنهما على السياسة فقط، فالرجال هنا تشمل كذلك المسؤول الذي يظهر على مسرح المؤسسة في لحظة زمنية معينة كمدير لها وكمؤثر فيها، لذلك تسمى السنوات التي يدير فيها المؤسسة باسمه فيقال مثلا بالنسبة لوزارة معينة إنها تعيش زمن (فلان) أو ما زالت تعاني من بقايا زمن (علان) هذا الوصف يحتمل الذم أو المديح بحسب إنجاز المسؤول، لذلك فإما أن تتمسك به المؤسسة، وإما أن تتمنى استقالته أو تقاعده.
الملاحظ أنه حينما يأتي مسؤول جديد على سبيل المثال لأجل إحداث هذا التغيير، فإنه يبدأ متحمساً ومندفعاً في البداية، فيرى الناس أنه الرجل المخلص الذي كانوا ينتظرونه، ثم تبدأ الملاحظات والانتقادات، ثم الشكاوى والتبرم وتسريب الحكايات للصحافة حتى يحمل الرجل سبب فشل المؤسسة، مع أنه تعاقب عليها عشرات قبله!!

أين ذهب الحماس؟ ولماذا لم ينجح الرجل؟ أو من وضع له العصي في العجلات؟ أسئلة تُختصر إجاباتها في أنه لم يستطع إدارة المؤسسة وتحقيق الأهداف المطلوبة؟ ربما كان ناجحاً في مكان سابق، لكنه لم يكن مناسباً هنا! هذه نهاية منطقية جداً تحصل في كل دول وحكومات العالم، لكن ماذا عن جماعات الظل في المؤسسة؟ المساعدون والوكلاء ومديرو الأقسام و...؟ لماذا يبقون عشرات السنين يفرخون ولاءات تناصرهم ومصالح وصراعات وأعوان يدافعون عنهم وصحفيون يلمعونهم باستمرار؟ هؤلاء ماذا كانوا يفعلون عندما كان المسؤول الأول يمارس الفشل تلو الآخر، بينما هم يتفرجون عليه؟ لقد رحل وبقوا هم حراس البيروقراطية العظام؟ لماذا لم يرحلوا مثله؟ لدينا وزارات تعاقب عليها وزراء من التوجهات الإدارية كافة وحتى الفكرية، ومع مرور السنوات تراكمت تحت سقف هذه الوزارات أفكار عفا عليها الزمن وتوجهات اتضح أن ضررها أكثر من نفعها، وآن أوان اقتلاعها، هذا ناهيك عن الكثير من مظاهر الجمود والسياسات التي لا تتفق مع الفكر الطموح وحكومة المستقبل التي توجه سياسات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فمع حكومة المستقبل لا يجوز بأي حال وجود مسؤولين يتمسكون بالمركزية وضعف القرارات، كما لا يجوز التساهل مع مظاهر الإهمال والتخلف (في وزارة التربية على سبيل المثال فإن عملية توزيع الزي المدرسي شكلًا ومضموناً أعادتنا 30 عاماً للوراء)، وللأسف أيضاً فإن بعض المسؤولين لازالوا ومنذ سنوات طويلة يحمون أنفسهم بالشللية وبالصراعات الخفية..

لهؤلاء جميعاً نقول «تقاعدوا وفكونا»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقاعدوا تقاعدوا



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates