أخطاء طبية قاتلة

أخطاء طبية قاتلة!

أخطاء طبية قاتلة!

 صوت الإمارات -

أخطاء طبية قاتلة

عائشة سلطان

المسألة تتجاوز المنطق أحيانا وقدرة المواطن على تمرير الأمور ببساطة وتسامح ،هناك ما يقال لك «لا تكبرها، ولا تحولها لمشكلة، فالأمر لا يستحق»، تدير المسألة في رأسك وتقنع نفسك بأنها كذلك فعلا، فتهدئ من غضبك وتوترك، وتحاول أن تنسى، لكنك حيال مسائل أو مواقف أخرى فإنك مهما حاولت أن تمارس أسلوب التمرير والترفع إلا أن الأمر لا ينجح، فالمسألة أكبر من قدرتك على السكوت عنها!

قبل حوالي شهر من الآن راجعت سيدة مواطنة إحدى العيادات بأحد المستشفيات، وتقرر إجراء فحوصات لها لأنها سبق لها أن تعرضت للإصابة بالسرطان منذ أربع سنوات، نتيجة تشخيص وعلاج خاطئ في الدولة دفعت ثمنه غاليا، وفي هذه المرة تكرر الخطأ نفسه (خطأ التشخيص) ومع المريضة نفسها التي أخبرت بأنها مصابة بالمرض الخبيث، وأن الورم سيتضاعف، ولنتصور وقع كلام من هذا النوع على المريضة وعلى أسرتها وعائلتها، ولولا أننا لازلنا نعيش مرحلة التعاضد والتآزر العائلي لآل أمرها الى ما لا تحمد عقباه!
لم يكن هناك من حل سوى الإسراع إلى الخارج، هذا التصرف الذي يعبر عن حل وعن معضلة في الوقت نفسه، فهو حل للقادر والمستطيع وغير المكبل بالالتزامات والاعتبارات، ولمن يملك وقته وظروفه، أما غير القادر ماديا والمقيد بأسرة وأبناء ووظيفة وغير ذلك، فإن مصيره هو القبول بأي تشخيص والدوران في دائرة مغلقة، تبدأ بعدم صواب التشخيص وتنتهي حتما بخطأ العلاج، فقد شُخّص مرض سيدة أعرفها ذات يوم على أنه ورم حميد لا يستدعي القلق، ومع تفاقم أمر الورم انتهت الرحلة بالسيدة الى مشفى في الخارج لتكتشف أنها في المراحل النهائية للسرطان، ولتستأصل ثديها ولتعاني الأمرين حتى اليوم!!

السيدة التي نتحدث عنها اليوم انتهت هي الأخرى في مشفى خارج الدولة لتفاجأ بأن الأمر لا أساس له من الصحة وأن التشخيص غير سليم على الاطلاق! الخبر في حد ذاته مفرح بلا جدال، لكننا اذا تأملنا فيما سبق الخبر، الخوف، القلق، التوتر، قلق الأسرة، خوف الأبناء والزوج، تكبد مشاق السفر والمال الذي أنفق و... الخ، سنجد أن ذلك الطبيب أو تلك الطبيبة التي شخصت المرض وقذفت بلا مبالاة في وجه المرأة بذلك الخبر المرعب تستحق عقابا صارما على ذلك، لأنها باختصار غير كفء لممارسة الطب!

تحدث هذه الأخطاء الطبية كل يوم، وتحدث على نطاق عالمي، ويدفع ثمنها أشخاص كثيرون يعدون بالآلاف حول العالم، لكن هل على المرضى أن يستسلموا لهذه الحقيقة المزعجة بينما يواصل بعض الأطباء أخطاءهم على حساب المرضى؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخطاء طبية قاتلة أخطاء طبية قاتلة



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates