الإماراتيات والسكن الخاص

الإماراتيات والسكن الخاص

الإماراتيات والسكن الخاص

 صوت الإمارات -

الإماراتيات والسكن الخاص

عائشة سلطان

لا أعلم إذا كان المجلس الوطني الاتحادي، الجهة التي تمثلنا كشعب وتنقل همومنا ومشاكلنا لصاحب القرار، قد ناقش هذه القضية أم لا، أو كان طالب بحل جذري لها أم لا، مع ذلك فأنا أميل إلى الاعتقاد بأنه قد فعل، خاصة أن عدداً لا بأس به من النساء -على جانب عالٍ من العلم والوعي - أعضاء فاعلات ونشيطات فيه، القضية باختصار تخص النساء والفتيات اللواتي تجاوزت أعمارهن الخامسة والأربعين وربما أقل أو أكثر قليلا ولا يمتلكن منزلاً خاصاً بهن!

لنفصل القضية: حكومتنا الرشيدة تتبنى سياسات تنموية عظيمة تهدف في النهاية إلى تحقيق سعادة المواطن الإماراتي في وطنه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كان قد أعلن مؤخراً في القمة الحكومية عن تأسيس مركز للتوازن بين الجنسين، ناهيك عن عديد من القوانين والمؤسسات الداعمة للمرأة، وقد نوقش ذلك كله في المجلس الوطني، هذا كله يدفع باتجاه المطالبة بسن تشريع أو قانون يسمح للمرأة في سن معينة بامتلاك أرض خاصة، أو منزل خاص بها أسوة بالرجل، ليس فقط لأننا تجاوزنا تابو التمييز العنصري بين الرجل والمرأة ووصلنا لمجتمع تعمل المرأة فيه وتحصل على رتب وفرص الترقي وغير ذلك أسوة بالرجل، ولكن لأن هناك ظروفاً موضوعية كثيرة ما عاد ينفع معها الاستمرار في مسألة منع المرأة من حقها في الحصول على مسكن خاص ما لم تكن أرملة أو مطلقة !
ان فرضية المرأة لا تعطي سكناً خاصاً لأنها مرتبطة بالرجل، وبالتالي فهي ستعيش مع زوجها أو في بيت أهلها، هذه الفرضية ينسفها الواقع نسفاً ويضع عديدا من النساء الإماراتيات في مهب العاصفة، فالمرأة التي لم تتزوج أبداً، والتي لم تنجب لتعيل أطفالاً يمنحونها جواز العبور للمسكن، والمرأة التي توفي والدها، أو والداها وأصبح المسكن الذي كان يضمها معهم مجرد مشروع ميراث قابل للتقسيم في أي لحظة، أين تذهب هذه المرأة ساعتها؟ تسكن في منزل للإيجاز حتماً، فإن كان راتبها- إن كانت موظفة أو كانت متقاعدة- لا يكفي في ظل تفاقم أسعار الإيجارات فماذا تفعل ؟

ليس كثيراً على دولة غنية وذات سياسات تنموية هائلة وتعلي قدر المرأة كثيراً أن تلتفت إلى هذه الشريحة من النساء واللواتي يتزايد عددهن لأسباب اجتماعية ليست لها دخل فيها بعد أن كثر زواج الشباب من أجنبيات أو تأخر سن الزواج بشكل عام ؟ نتمنى ان تحظى الإماراتيات بهذه الفرصة لتتحقق معادلة من أكثر معادلات السعادة قاطبة !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإماراتيات والسكن الخاص الإماراتيات والسكن الخاص



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates