المرأة بين الوظيفة والعمل

المرأة بين الوظيفة.. والعمل!!

المرأة بين الوظيفة.. والعمل!!

 صوت الإمارات -

المرأة بين الوظيفة والعمل

عائشة سلطان

أعرف سيدات كثيرات متعلمات، جميلات، يعتنين بأنفسهن وبيوتهن جيدا وعلاقتهن بأزواجهن محل حسد - اللهم لا حسد- لكنهن لا يعملن بوظيفة ما حكومية أو خاصة، يقضين معظم الوقت بصحبة أبنائهن حين يعودون من المدرسة، لا معلمين خصوصيين فهي تراجع الدروس للأولاد، وتعتني بعلاقتهم بمدرستهم وبمجمل تفاصيل ومتعلقات المدرسة، وغالبا فإن هؤلاء الأبناء متفوقون دراسيا، تحضر حفلات الأولاد، مجلس الأمهات، الاجتماعات الدورية لمناقشة مستوى الأبناء دراسيا وسلوكيا، هؤلاء الأمهات اللواتي اعرفهن جيدا لا يدعن الخادمات يتدخلن في شؤون الأطفال اكثر مما تقتضيه الحاجة، ترتيب الغرف، غسل الثياب وحمل الحقائب للحافلة واعداد الطعام..


هناك حدود لدور الخادمات، المساعدة في القيام بأعباء المنزل وليس تربية الأبناء أو الاعتناء بأمور الزوج، فهذه اخص اختصاصات الزوجة وليس الخادمة أو المربية!!
أهم ما في هؤلاء السيدات أنهن اخترن عدم الالتحاق بأية وظيفة من تلقاء أنفسهن، ومنذ البداية، حاولت بعضهن البحث عن عمل للمساعدة في توفير بعض من الاحتياجات المنزلية، والتغلب على الملل وساعات الفراغ الطويلة، لكنهن عدن وصرفن ذهانهن تماما عن العمل، فقد استولت متطلبات الأمور والغرق في تفاصيل المنزل على معظم الوقت، ومع مهارة المرأة في التوفير والتنظيم، فقد استطاعت بعضهن توفير الكثير من الوقت للقاء الصديقات وللتسوق وزيارة صالون التجميل ومصففة الشعر وحضور السينما مرة واحدة في الشهر مع زوجها، تفعل بعضهن ذلك بإصرار كي لا يشعرن بالعزلة والابتعاد عما يجري في المجتمع، ولكي لا يتهمن البيت والزوج والأبناء بمصادرة حقهن في الاستمتاع بالحياة ومباهجها!

لقد حصرت معظم النساء مفهوم العمل في الوظيفة، جاعلات من المرتب أو الأجر المادي معيارا رئيسا، فالعناية بالأبناء وحفظهم ليس عملا أو وظيفة، والاهتمام بالزوج والمنزل ليس عملا، والعناية بوالدين عاجزين تماما وبحاجة لمن يبرهما ويرعاهما ليس عملا في نظر معظمنا، وممارسة فن تجميل البيت والاهتمام بالحديقة أو الرسم أو....الخ، ليس عملا، لأن لا راتب ماديا يدفع مقابل أدائه، مع أنه في منتهى الأهمية والضرورة!

العمل بالنسبة لكثيرات هو أن يتوجهن من ساعات الصباح الباكر للمؤسسة أو الوزارة أو المكتب، أن يتزاحمن في الطرقات ويعانين ضغوطات الطريق وتنافسات الزملاء واشكالات الطقس وووو الخ، وبعد ان يعدن للمنزل يقضين بقية اليوم في التذمر والشكوى من جو العمل وضغوطاته!!

العمل ضرورة، للإنسان وللمجتمع وللإنسانية، ولولاه ما تقدمنا وما بنينا وما أنجزنا، لكن الوظيفة يمكن أن تصلح لبعض النساء ولا تصلح لبعضهن، وممكن أن تؤدي المرأة في بيتها ما لا تستطيع أن تسده الخادمة والمربية في ظل الظروف الضاغطة التي نعيشها اليوم.. وجهة نظر للنقاش!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة بين الوظيفة والعمل المرأة بين الوظيفة والعمل



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates