صورة ليست دقيقة

صورة ليست دقيقة!!

صورة ليست دقيقة!!

 صوت الإمارات -

صورة ليست دقيقة

عائشة سلطان

وأنا أنقل انطباعاتي المختلفة التي أحاول من خلالها اكتشاف المكان وقراءة طبيعة الناس في تايلند حيث أقضي عدة أيام، كتب لي مهاجر عربي يسكن منذ سنوات طويلة في سويسرا، يعرض علي أن يكون دليلي هناك إذا فكرت في أي يوم بزيارتها، كانت لغته العربية تعاني الكثير من الضعف على ما يبدو من كتابته وقد عرفت أن طول مكوثه هناك هو السبب، لكنه على الأقل كان يحاول قدر إمكانياته، طبعاً شكرته وثمنت مبادرته اللطيفة، وذكرت له أنني سبق أن زرت سويسرا، فأخذ يسألني ليصل للنتيجة التي كان قد رتبها سلفاً في ذهنه عن العرب حين يسافرون للسياحة!

 

سألني عن عدة مدن في سويسرا، وعن عدة معالم وقلاع ومهرجانات ومقاطعات وقصور وقرى، لم يبد أنني سمعت بها أو مررت بها في تلك الزيارة اليتيمة لسويسرا، ويبدو أن إجابتي شجعته ونفخت في روح حماسته أكثر مما يجب، شرح واستفاض وأرسل الكثير من الصور، لكن ما لفتني أنه سجل مجموعة من المواقف كان هو الشخص الذي يقدم يد المساعدة وبمنتهى الأريحية وطيب الخاطر، بينما الأسر الخليجية تتلقى مساعدته من دون أدنى كلمة شكر، بل وتبادره بالإساءة كما ذكر، وهم في كل حكايات الرجل، تائهون لا يعرفون إلى أين يذهبون على وجه التحديد، لقد صادف نساء حائرات في الطريق إلى جنيف وعائلات لا تعرف وجهتها في القطار المتوجه إلى لوكارنو، لفت نظري كثيرا إصراره على انه (لم يجد منهم حمداً ولا شكورا)، فالجحود لم يكن يوما جزءاً من منظومة أخلاق الناس في هذه المنطقة، فتعجبت من إصراره على تكرار هذا الوصف!!

كما كان مصرا على أن الخليجيين يذهبون إلى أوروبا لتجلس نساؤهم في المطاعم أو الحدائق لتناول الطعام والثرثرة لا أكثر، من دون أن يعرفوا أو يروا شيئا من البلاد التي ينزلون فيها، لقد وجدت الرجل مبالغا ومتجاوزا الحق أكثر من اللازم، فلقد تحرر معظم الناس في السنوات الأخيرة من الصورة النمطية المتداولة عن الإنسان الخليجي الذي لا يمتلك أبجديات السياحة والسفر للخارج، اليوم ومن مشاهدات واقعية لا يترك الشباب وحتى الأسر الخليجية مكانا من دون أن يزوروه ويتعرفوا عليه ساعدتهم التقنية ومواقع السفر والخدمات السياحية على هذا الأمر، ربما لم يتصالح العدد الأكبر منا مع ثقافة المتاحف والفنون لأسباب ثقافية، لكن عدا ذلك فهناك وعي سياحي واضح تجاوز مرحلة قضاء الساعات الطويلة في الهايدبارك لشرب القهوة وتجمعات النساء والثرثرة!!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة ليست دقيقة صورة ليست دقيقة



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates