الخدمة الوطنية

الخدمة الوطنية

الخدمة الوطنية

 صوت الإمارات -

الخدمة الوطنية

علي العمودي

أسبوع مضى على انخراط أول دفعة من أبناء هذا الوطن في أداء الخدمة الوطنية، ولا تزال أصداء هذا التفاعل الشعبي الواسع مع الخطوة بادية للعيان.

لقد جاء الحماس الكبير الذي قابل به شباب الإمارات النداء ليعبروا في المقام الأول عن التلاحم الوطني المشهود مع القيادة، وكذلك عن انتظارهم لهذه اللحظة الحاسمة لرد بعض من الدَّين الكبير الذي يطوق أعناق الجميع نحو أغلى الأوطان، وتعبيراً عن قوة الولاء ومتانة الانتماء لتمكينهم من أن يحلوا في ساحات الشرف والكرامة ومصانع الرجال، تحت راية القوات المسلحة التي انبرت للقيام بالمهمة خير قيام، وعلى أكمل وأتم صورة من خلال اللجنة الوطنية المعنية بالتنفيذ.

أعادت إلينا صور أولئك الشباب وكلهم توق وحماس لأداء الخدمة الوطنية، مشاهد تسعينيات القرن الماضي عندما تدفقوا من كل حدب وصوب في الإمارات، لتلبية نداء القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، للمشاركة في إعادة الحق لأصحابه في الكويت الشقيقة عندما تعرضت لغزو غادر.

وها هم اليوم ينضمون بذات القوة والحماس لمعسكرات التدريب ومواقع أداء أشرف خدمة لأغلى وطن، تنفيذاً لتوجيهات قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

إن الصورة المشرفة من التفاعل والتجاوب الكبير من جانب أبناء الإمارات مع الدعوة لأداء هذا الواجب الوطني الرفيع، والذي هو شرف عظيم لكل منهم إنما تجيء متممة لصورة الالتفاف الكبير من جانب أبناء الإمارات حول قيادتهم التي كانت دوماً قريبة منهم.

كما أنها من صور الامتنان والوفاء لقيادة عملت دوماً على إسعادهم، قيادة كان المواطن دوماً «أولاً وثانياً وثالثاً» في أجندتها.

وقد سخّرت كل الإمكانيات والموارد من أجله، فكانت النتيجة أن وضعته في صدارة قائمة أسعد شعوب العالم.

ولم يكن هذا الالتفاف والتفاعل الشعبي مع أداء الخدمة الوطنية بالجديد عليهم، فقد كان أبناء الإمارات دوماً على العهد والوعد، وعند كل منعطف وموقف يخص مسيرة البناء والعمل الوطني.

خاصة عندما اعتقد بعض المغامرين من ذوي الارتباطات المشبوهة أنهم قادرون على اختراق اللحمة الوطنية لصرح الإمارات الشامخ دوماً بإذن الله.

تفاعل ينم عن استشعار واع بطبيعة المخاطر التي تمر بها منطقتنا، والتحديات الأمنية التي تواجهها مع تزايد الحاقدين والمتآمرين على نجاحات الآخرين، بينما هم يقبعون في مفازات التيه والخراب والفشل.

وعلى امتداد الأيام القليلة الماضية، كنا أمام مشاهد وصور يعجز اليراع عن وصفها، وهي تعبر عما تكنه الصدور وتحمله القلوب لإماراتنا الحبيبة.

كان الآباء والأمهات يتسابقون للتأكد من إدراج أسماء الأبناء ضمن قوائم الدفعة الأولى.

ولم تكن ابنة الإمارات أقل حماساً من أخيها رغم طواعية الخدمة بالنسبة إليهن، ولكنه الحب العميق والشعور بأنها لحظات تاريخية لرد شيء من الدين، وبعض من الجمائل الكثيرة للإمارات.

حتى أولئك الذين هم من الفئات العمرية التي لا يشملها الاستحقاق طالبوا بتمكينهم من أداء الخدمة الوطنية وإشراكهم في هذا الشرف العظيم، عندما تتاح للمرء خدمة الوطن في مواقع الشرف والرجولة.

فتحية لكل من لبى النداء وحمى الله الإمارات.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخدمة الوطنية الخدمة الوطنية



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates