«جريمة الورقاء»

«جريمة الورقاء»

«جريمة الورقاء»

 صوت الإمارات -

«جريمة الورقاء»

علي العمودي

اعتصر الألم قلب كل إنسان بينما كان يتابع تفاصيل تلك الجريمة المروعة الأسبوع الفائت في منطقة الورقاء بدبي، والتي ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر كان يستعد لإتمام زفافه في شهر مايو المقبل، واثنان من أصدقائه وهما نزيلا العناية الفائقة، بعدما أصيبا بجراح وحروق إثر رش المهاجمين لهم بسوائل حارقة.

شرطة دبي تحركت بسرعة، وجرى القبض على المتورطين في الجريمة، والنائب العام أمر بحبسهم، وستأخذ القضية مجراها أمام العدالة. ولكن تظل الحسرة والألم في القلوب، وتساؤلات عدة بانتظار إجابات من جانب الإدارات والجهات المختصة، وفي مقدمتها الشرطة.
المشكلة أننا ومع كل واقعة وجريمة مؤلمة كهذه، ويكون طرفها سلاح أبيض، ترتفع الأصوات، وتتسارع المبادرات لتطويقها ومطاردة وملاحقة الأماكن التي تباع فيها وتجهزها للاستخدام كسيوف وسواطير، ناهيك عن المنافذ التي تدخل من خلالها أدوات ممنوعة كالصواعق وسوائل الرش الحارقة وغيرها من المواد التي تتحول إلى سلاح خطير بيد شلل المراهقين والأحداث ممن تستهدفهم عصابات الترويج لاستقطابهم نحو أنشطتها الإجرامية. وملفات الشرطة حافلة بمثل هذه الوقائع، حيث تجد فيهم صيدا سهلا.

وتمضي الأيام وننسى الأمر حتى نستفيق من جديد على واقعة مؤلمة أخرى، وضحية جديدة من ضحايا ظاهرة دخيلة تطل على هذا المجتمع الآمن من حين لآخر.

شرطة دبي المشهود لها بالكفاءة العالية والاحترافية يتطلع لها الجميع لبلورة مبادرة، يمكن أن تطرح على مستوى الدولة لمتابعة الأحداث والمراهقين وشلل الذين يتخيلون أنفسهم «فتوات» الفريج أو المناطق هنا وهناك. خاصة من أصحاب السوابق، كما في جريمة الورقاء التي ذُكر إن أحد المتهمين كان قد خرج للتو من السجن.

وإلى جانب ذلك تكثيف الحملات على تلك الورش التي يلجأ إليها هؤلاء الصبية لإعداد أدوات اعتداءاتهم، وتنفيذ ما في رؤوسهم من مفاهيم وقناعات خاطئة بأنهم يستطيعون تجاوز القانون من دون محاسبة، خاصة وأن مثل هذه الممارسات والتصرفات غريبة على مجتمعنا.

نتمنى أن تكون هناك معالجة حاسمة وشاملة من شرطة دبي أو من قبل وزارة الداخلية لتطويق مثل هذه الجرائم، حتى لا تفجع أسرة أخرى بفقد فلذة كبدها على يد «بلطجية الفرجان» أينما وجدوا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«جريمة الورقاء» «جريمة الورقاء»



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates