بطيخ وبطيخ

بطيخ.. وبطيخ

بطيخ.. وبطيخ

 صوت الإمارات -

بطيخ وبطيخ

علي العمودي


المسألة المتداولة عن قضية البطيخ الإيراني، وما ظهر فيه، تعد من القضايا والمواقف التي تظهر بين الفينة والأخرى، جراء تفشي آفات زراعية في هذه المنطقة أو تلك، ولكننا أمام أداء «بطيخي» ضرب عددا من الدوائر المعنية بسلامة المنتجات، والغذائية منها على وجه التحديد.

كشف هذا التذبذب والتضارب حالة من الارتباك بين تلك الأجهزة، وعدم وجود حد أدنى من التنسيق والتواصل بينها على الرغم من أن المسألة كانت تتفاعل منذ أسابيع، منذ أن كشف النقاب عنها للمرة الأولى في إحدى الدول الشقيقة المجاورة.

بدأ التضارب بنفي الوهلة الأولى من” حماية المستهلك” بسلامة البطيخ، رغم أنها جهة غير معنية، ولا تملك مختبرات لتحليل العينات. ثم أعلنت بلدية الشارقة احتجاز كمية للاشتباه والتحليل. واعلن” أبوظبي للرقابة الغدائية” بدوره عدم قدرته على حسم الأمر قبل الانتهاء من التحليل المختبري. كما تسببت وزارة البيئة في بلبلة اللحظات الأولى قبل ان تحسم أمرها وتقرر أن الشحنات بها إصابة قديمة من حشرة “خنفساء القرعيات”، ولكن النتائج المخبرية لم تكتمل. ولكن البطيخ ”خال من الحقن” بمواد ضارة بالصحة والاستهلاك الآدمي. وكأنها تتحدث عن أصابات ملاعب قديمة.

لم تكن هذه المرة الأولى التي ينشغل السوق والجمهور بأخبار ووقائع وقصص عن بضاعة خربة تدخل الأسواق، ولكن طريقة تعامل الأجهزة المتداخلة أسهمت في أرباك المشهد، وتشتيت الانتباه حول سلامة “ البطيخ”، والناس في مستهل الصيف والفواكه المرتبطة به.

كنا نعتقد أن الخبرات المتراكمة لدى هذه الأجهزة، وبالذات” البيئة” والبلديات ستساعد في سرعة التعامل مع المسألة منذ الكشف عنها، قبل أن تكون مادة خصبة للأقاويل والشائعات، خاصة أن المسألة تتعلق بمواد غدائية واستهلاكية.

وكشف الواقع أن المعلومات المتناقلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكثر سرعة وانتشارا وتداولا للمعلومات من البيانات الرسمية للوزارة وغيرها من البلديات، بل أسهمت في توظيف المزاج الشعبي ضد إيران بسبب مواقفها وتدخلاتها في منطقتنا الخليجية، لإطلاق دعوات لمقاطعة السلع الإيرانية في الأسواق الخليجية.

قضية البطيخ تطرح علينا مجددا ضرورة معالجة هذه الثغرة الهائلة في التنسيق بين الأجهزة المعنية، وانكشفت أمام ”اليح” بهذه السهولة والبساطة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطيخ وبطيخ بطيخ وبطيخ



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates