شركاؤنا في التنمية

شركاؤنا في التنمية

شركاؤنا في التنمية

 صوت الإمارات -

شركاؤنا في التنمية

علي العمودي

احتفلت وزارة العمل أمس الأول باليوم العالمي للعمال، والتي تحرص دوماً على وصفهم بشركائنا في التنمية، تقديراً لدورهم في مسيرة التنمية والبناء التي شهدتها الإمارات منذ تأسيسها، وحتى يومنا هذا. وهي عبارة عن ورشة عمل كبيرة متصلة على مدار العام، على طريق سعادة ورخاء ورفاهية الإنسان.

وعندما تحتفل وزارة العمل بهذه المناسبة، فإنما تعتبرها فرصة لاستعراض مسيرة طويلة من الجهود المتصلة للارتقاء ببيئة العمل الخاصة بهذه الفئة من العمالة، متكئة على جملة من التشريعات واللوائح والقوانين لحفظ حقوق كافة الأطراف.
وفي مناسبة كهذه تبرز كذلك جهود متواصلة من قبل وزارة العمل، وبقية الدوائر والجهات المتعاونة معها لأجل تحسين ظروف العمال في مجال الرعاية الصحية والقرى العمالية، بما تضمه من مرافق إيوائية ذات تجهيزات عالية المستوى من الخدمات والتجهيزات الترفيهية.

كما ترسي مبادراتها لحماية العمال إن كان لجهة قرار منع العمل خلال الظهيرة في أشهر الصيف أو نظام حماية الأجور، ترسي نماذج يحتذى بها على صعيد المنطقة بأسرها. ونلمس كذلك الممارسات الحازمة للوزارة مع كل من يحاول التلاعب بحقوقهم أو النيل منها.

جهد كبير وملموس تقوم به الوزارة، وهي تعبر عن استراتيجية الحكومة ورؤى القيادة الرشيدة لتوفير الحياة الكريمة للجميع في وطن يحتضن الجميع بكرم ونبل مستمد من قيمه وتقاليده الأصيلة، وفي الوقت ذاته يصون ويحفظ حقوق الجميع، انطلاقاً من التشريعات والقوانين الموضوعة التي تكفل لكل ذي حق حقه.

ولكن من المؤسف أن البعض ممن يزعم المهنية والحيادية من تلك المنظمات التي تقتات من الاتجار بحقوق الإنسان، تتجاهل كل هذه الجهود الكبيرة، وتقلل منها لإرضاء أجنداتها المشبوهة، والذين يمولون أهدافها المريبة.

قبل أيام حاولت إحدى هذه المنظمات استغلال كارثة زلزال النيبال، لتستعرض ما تزعم أنه عدم مراعاة أصحاب العمل لظروف قلق العمل على أهاليهم هناك. وتجاهلت واقع أن شركتي الاتصالات الوطنية عندنا بادرت ومنذ الساعات الأولى لوقوع الكارثة، مقدمةً تسهيلات الاتصال المجاني لكافة أبناء الجالية النيبالية للاطمئنان على أسرهم. أكشاك الارتزاق من حقوق الإنسان لن تنال من هذه الصورة للإمارات، ولا من حرص المجتمع وتقديره لـ«شركائنا في التنمية».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركاؤنا في التنمية شركاؤنا في التنمية



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates