شيطان اليمن

شيطان اليمن

شيطان اليمن

 صوت الإمارات -

شيطان اليمن

علي العمودي

نستقبل العام الهجري الجديد، بالتضرع للخالق عز وجل أن يحفظ إماراتنا ويديم عليها النعم، ويحفظها من كل شر، سائلين الله العلي القدير أن يسكن شهداءنا الأبرار الفردوس الأعلى، وينصر ويثبت أقدام جنودنا البواسل من أبطال قواتنا المسلحة المشاركين في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لنصرة الشرعية، ورفع الظلم عن أهلنا في اليمن.

بالأمس أطل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح رأس الفتنة وأساس بلاء اليمن عبر محطة إيرانية الهوى والهوية، تأكيداً لما آل إليه الرجل الذي وصفه أحد شعراء بلاده بأنه «(شيطان اليمن) الذي ما ارتضاه الله شهيداً في جامع» ليفضحه أمام خلقه ويكشفه ويعريه أمام العالم أجمع.

ظهر المخلوع في محاولة بائسة يائسة لتسويق جملة أكاذيب وتناقضات، وحاول تسويق نفسه كالحمل الوديع الذي لا علاقة له بكل هذه الدماء البريئة التي سالت على أرض اليمن لإرضاء غروره وعنجهيته وتعطشه للسلطة، تعطشٌ دفعه للتحالف مع «الحوثيين» الذين خاض معهم ست جولات من الحروب العبثية. كما دفعه لتفريخ جماعات إرهابية من «القاعدة» و«داعش» وتحريكها بحسب ما يريد لابتزاز جيرانه والمجتمع الدولي. رعونة الشهوة للسلطة لم تحل من دون ارتهان الرجل -الذي وصف حكم شعبه كالرقص فوق رؤوس الأفاعي- لأجندات إيرانية لتهديد أمن واستقرار سائر بلدان الخليج والجزيرة العربية.

وأمام جملة الأكاذيب والافتراءات المتتالية للمخلوع الذي يعيش مطارداً بين كهوف جبال اليمن ومسقط رأسه في سنحان، لم يتوقف ليسأل عنه ما الذي قدم لبلاده ومواطنيه طيلة 33 عاماً من حكمه التعيس؟، سوى البؤس والفقر والجهل والأمراض، وزاده فقراً وبؤساً احتضانه الجماعات الإرهابية والمتطرفة الذين عاثوا في البلاد فساداً، وصدروا إرهابهم للجوار، وبالذات بصورة مهددة للأشقاء في السعودية.

بأكاذيب البائس اليائس أعتقد المخلوع أنه يستطيع الكيد والوقيعة بين دول التحالف العربي، وهو يصنفها بحسب ما يصور له خياله المريض، متناسياً مواقف بلدان وشعوب مجلس التعاون الخليجي التي حرصت على تقديمها مبادراتها تلو الأخرى لإيجاد مخرج مشرف له بانتقال سلمي للسلطة ورعاية المرحلة الانتقالية، مصحوبة ببرامج تنموية هائلة، ولكن جنونه السلطوي أدخل البلاد للنهاية التي يعرفها اليوم كل غيور وحريص على اليمن وأهله، وليكتب التاريخ خاتمة جديرة بشيطان اليمن، وبشائر النصر تلوح في الأفق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيطان اليمن شيطان اليمن



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates