ضباب ضباب

ضباب.. ضباب

ضباب.. ضباب

 صوت الإمارات -

ضباب ضباب

علي العمودي

في كل مرة يلف الضباب الكثيف عاصمتنا الحبيبة، وتتأثر حركة الملاحة الجوية في مطار أبوظبي الدولي، تجد ناقلتنا الوطنية «الاتحاد» نفسها في موقف لا تُحسد عليه مع «ضيوفها»، رغم أن لا يد لها فيما حصل جراء الظاهرة الطبيعية. ولكنها تكون في فوهة المدفع، وتجد نفسها مضطرة للتعامل مع وضع غير عادي كالتكدس غير المسبوق في المطار أمس الأول بسبب تحويل العديد من الرحلات إلى مطارات أخرى، وتعديل مواعيد رحلات أخرى.

ورغم إجراءات الشركة في مثل هذه الأحوال كتعويض المسافرين بقسائم إقامة في فنادق أو إلغاء رسوم تعديل أو تغيير المسافر لمواعيد رحلته، وإرسال المزيد من الموظفين والعاملين للتعامل مع الوضع، إلا أن غصة المسافر أو «الضيف» تظل موجودة، خاصة إذا ما كان مرتبطاً برحلة لمواصلة سفره باتجاه دولة ثالثة أو لديه موعد ضروري ومهم للحاق ببرنامج علاجي أو مؤتمر وغيرها من الارتباطات المحددة سلفاً. مع وجود مطارات أوروبية تمنع هبوط الطائرات بعد منتصف الليل للحد من الضوضاء والإزعاج للسكان في المناطق المجاورة لها.
وقد سارعت شركة أبوظبي للمطارات «آداك» إلى إصدار بيان توضح فيه ملابسات ما جرى، وكيف استمر المطار في عملياته التشغيلية ضمن نظام «الرؤية المنخفضة»، ولكنه اضطر لوقفها عندما انخفضت الرؤية بصورة حادة إلى أقل من 100 متر «تماشيا مع لوائح وأنظمة الطيران المدني بشأن العمليات التشغيلية في الرؤية المنخفضة دون الحد المسموح به»، والتزاما بقواعد السلامة الجوية.

ذات مرة كنت في رحلة لطيران الاتحاد من أبوظبي إلى الدار البيضاء عندما وجد قائدها مطار محمد الخامس وقد لفه الضباب، ومع ذلك هبط بنا لنواصل رحلتنا بعد ذلك وسط الضباب نحو مدينة طنجة بسيارات وضعتها تحت تصرفنا سفارة الدولة في الرباط لحضور مهرجان أصيلة في دورة كانت الإمارات ضيف شرف فيها.

نعود لموضوعنا الضباب وفارق الإمكانات بين المطارين، فالإنسان العادي وجمهور المسافرين لا يميزون بين الرؤية المنخفضة و«المنخفضة جداً»، ويتطلعون لانقشاع الضباب في أداء المطار الذي جرى استثمار عشرات الملايين من الدراهم لتطويره وعلى موعد في2017، والرهان الكبير عليه وأبوظبي ترسخ موقعها على خارطة السياحة العالمية.
"الاتحاد"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضباب ضباب ضباب ضباب



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates