لفتات إنسانية

لفتات إنسانية

لفتات إنسانية

 صوت الإمارات -

لفتات إنسانية

علي العمودي

وتتواصل اللفتات الإنسانية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وحرصه على وصول مظلة الضمان الصحي للفئات المستحقة والجميع. وبعد أيام من قرار سموه بتوفير الضمان الصحي المجاني للمسنين المواطنين والمقيمين، جاءت التوجيهات السامية بتوفير التأمين الطبي الشامل لطلاب جامعة الشارقة، مواطنين ومقيمين.

رسائل يبعثها سموه تعبر عن قيم التكافل والتعاون في مجتمعنا، وقيمه التي لا يعرفها أمثال ذلك الخبير الأجنبي الذي رأى من موقعه كمسؤول لأكبر شركات التأمين الصحي أنه قادر على تغييرها، وفرض قناعاته، معتبراً أن «الضمان الصحي» ليس جمعية خيرية، وبالتالي لابد أن يحقق أرباحاً، كما صورها لهيئاتنا الصحية.
وتحت هذا الشعار رأينا كيف غير التأمين الصحي مفاهيم عديدة، وجاء بممارسات وتطبيقات لم نكن لنسمع بها أو نعرفها من قبل. ومنها ما يروج له مؤخراً عن حجب الخدمات الصحية والعلاجية عن بعض الفئات في المجتمع، وفي مقدمتهم المسنون الذين يحرص كل من المجتمع، وحتى الجهات المسؤولة في الدولة، على أحاطتهم بكل مظاهر ومعاني البر والرعاية والعناية والاهتمام، ليأتي الخبير الهمام وشركته العتيدة ليقرر أن هذه البطاقة تشمل/ أو لا تشمل هذه الخدمة من تلك.

وكذلك بالنسبة لطلاب العلم، حيث تجد في كل مناطق العالم، تسهيلات خاصة بهم، دعماً وتشجيعاً لهم، بينما شركاتنا الوطنية تطلب أقساطاً مرتفعة، تتفاوت من شركة لأخرى.

إحدى هذه الشركات طلبت 21 ألف درهم كقسط سنوي لتأمينها الصحي لعميل، لمجرد أنه تجاوز الستين عاماً. بينما طلبت 28 ألف درهم كقسط سنوي عن طالب بزعم وجود تاريخ مرضٍ له. الطالب نفسه سافر للدراسة في البلد الأوروبي الذي يتحدر منه مسؤول الضمان الصحي، وكان قسط التأمين هناك لا يتعدى 38 يورو شهرياً، ويشمل بالإضافة إلى الخدمات الصحية والعلاجية التأمين ضد الحوادث والاعتداء على الممتلكات.

نماذج أتمنى أن يستوعب معها الخبير إياه، دلالات ومقاصد اللفتات السامية للقيادة الرشيدة، وهي تحرص على أن تمتد مظلة الرعاية والعناية الصحية للجميع، وإدراك الفرق بين دوره لضبط الهدر الذي يتحدث عنه، و«ضمان» وصول الخدمات الطبية والرعاية الصحية للجميع. والأهم أيضاً استيعاب أن ما يصلح في مجتمعاتهم، لا يتوافق بالضرورة معنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لفتات إنسانية لفتات إنسانية



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates