من طموح إلى طموح

من طموح إلى طموح

من طموح إلى طموح

 صوت الإمارات -

من طموح إلى طموح

علي العمودي

انتهت المهلة المحددة لتحقيق المزيد من الخدمات والتطبيقات باتجاه التحول إلى الحكومة الذكية، والتي كان قد اعلنها منذ سنتين. والنتائج المشجعة للغاية، وتحقق الهدف بنسبة 96.3% في 41 جهة اتحادية، وعبر 337 خدمة حكومية رئيسية يستخدمها المتعاملون، كما أعلن بالأمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. عقب اطلاعه على التقرير النهائي حول التحول الذكي في الخدمات الحكومية والذي كان قد تحدد له مدة 24 شهرا لإنجازه.

ولأننا في وطن الطموحات المتصلة أعلن سموه عن طموح جديد، وهدف جديد نحو تقليل المراجعين لجميع المراكز الحكومية بنسبة 80% بحلول العام 2018.
التحول للخدمات الذكية أحدث خللا في التوازن لذوي النظريات البيروقراطية، ويجيء التحدي والطموح الجديد ليطيح بالبقية الباقية من أصحاب تلك العقليات ممن لا يرتاح لهم بال، ولا يهنأ لهم حال الا بوضع التعقيدات تلو الاخرى في وجه المراجعين.

ومنهم من حاول -ونحن في عصر التقنيات الذكية- أن يوظفها لإرضاء نزعاته ورغباته في التعقيد باضافة متطلبات عديدة في البرامج التي جرى وضعها هنا أو هناك، لتظهر لدينا عبارات «السيستم ما يقبل» و«السيستم معلق» أو «هنُج».

وبالامس قدم الشيخ محمد بن راشد درسا جديدا في متابعة الاداء، عندما أوضح أن «مهلة العامين لم تكن سيفا على رقاب فرق العمل، بل ممارسة إدارية وقيادية طبيعية لوضع جدول زمني لكل طموح، ووضع حد زمني لكل هدف». وبدون الجداول الزمنية تتباعد الاهداف، وتتوه في دروب التسويف والاهمال وتضيع على الناس ما كانوا ينتظرون تحقيقه لهم على صعيد الخدمات المقدمة.

وحدد صاحب مقولة «نحن سلطة لخدمة الناس وليس عليهم»، هدفا جديدا لخدمة الانسان في رحاب وآفاق نهج قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بأن يكون المواطن أولا وثانيا وثالثا في أولويات الحكومة وبرامجها وخططها.

الهدف الجديد مع تقليل المراجعين التي اشار اليها فارس الطموح والتميز هو «ربط الخدمات مع رفع جودة التطبيقات وتحقيق نسب رضا عالية».

في إمارات الخير قيادة تعمل وتجتهد وتنتقل بنا من طموح إلى طموح لأجل إسعاد الإنسان دوما وليس مجرد خدمته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من طموح إلى طموح من طموح إلى طموح



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates