مواقف الكبار

مواقف الكبار

مواقف الكبار

 صوت الإمارات -

مواقف الكبار

علي العمودي

بكل التقدير والإجلال استقبل أبناء الإمارات، مبادرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، وتوجيهاته بالتعامل القانوني مع كل من يسيء إلى الرموز الوطنية الخليجية. مبادرة تجسد مواقف قائد حكيم حصيف، وقامة تاريخية بحجم سموه، وما يحظى به من مكانة إقليمية ودولية، تقدر حكمته وجهوده الدائمة في توحيد الكلمة، ورص الصفوف، وحشد الطاقات. وتمثل تقدير المجتمع الدولي باختياره أميراً للإنسانية. وله في قلوب أبناء الإمارات مكانة خاصة، فقد كان حاضراً عندما ارتفع علم الإمارات لأول مرة على ضفاف قصر الجميرا. كما كان شاهداً بجولاته المكوكية على ولادة دولة الاتحاد خلال مفاوضات ومراحل التأسيس.

كما كان للكويت وشعبها وقفات نبيلة في مراحل ما قبل قيام الدولة وتحديات البدايات الأولى. وبدورها كانت الإمارات في مقدمة أهل النخوة والشهامة الذين هبوا لاستعادة الكويت من براثن الجار الغازي، عندما ادلهمت الخطوب في صيف عام 1990. ناهيك عن روابط القربى ووشائج الدم والمصير المشترك.

تلك باختصار الروح التي تسري في جسد العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين في الإمارات والكويت، والتي يعتقد بعض الأقزام بأنهم قادرون على النيل منها، وهز ثوابتها، عندما يخرجون من جحورهم بين الفينة والأخرى للتطاول على الإمارات والإساءة لرموزها وقيادتها الوطنية، من أمثال اليابس والدويلة ومن لف لفهم.

ومن هنا فإن مبادرة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، تسد الباب على أمثال هؤلاء الذين يسيئون للكويت وتاريخها ومواقفها الأصيلة قبل أي شيء آخر. أما الإمارات وقيادتها فهي ماضية في نهجها الثابت لإسعاد شعبها، وتقديم العون والدعم للأشقاء والأصدقاء في كل مكان، والمساهمة بفعالية في أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم، وتعزيز السلم الدولي. إنه نهج خطه حكيم العرب القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويترسم خطاه قادتنا.

ومن نبع تلك الحكمة يمضي أعلام الإمارات، وقادة الفكر والرأي فيها، في حرصهم على تعزيز اللحمة الوطنية والخليجية، بنبذ ما يؤجج الخلافات، ويثير الأحقاد، ويشحن الكراهية بين أبناء الإقليم الواحد-كما يقوم دعاة الفتن، لأننا نؤمن بأن المصير واحد، وخليجنا واحد. فشكراً لصباح الإنسانية، وشكراً لأهلنا في الكويت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواقف الكبار مواقف الكبار



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates