فضيحة مسرحية 5 حزيران مفتوحة على هزائمنا

فضيحة مسرحية 5 حزيران مفتوحة على هزائمنا!

فضيحة مسرحية 5 حزيران مفتوحة على هزائمنا!

 صوت الإمارات -

فضيحة مسرحية 5 حزيران مفتوحة على هزائمنا

أسامة الرنتيسي
بقلم - أسامة الرنتيسي

ما زالت ستارة مسرحية سعدالله ونوس “حفلة سمر من أجل 5 حزيران” مفتوحة على جراحنا، لا بل فالمسرحية من دون ستارة، لأنها جزء من الفضيحة التي اكتشفناها بعد ساعات في عام 1967، ولا تزال مستمرة، فضاعت القدس وتضيع الآن الضفة الفلسطينية.

5 حزيران، بعرفنا العربي يوم النكسة، ومع الذكرى الثالثة والخمسين للنكسة كنا نُسيّر عربيا وفلسطينيا لهذا اليوم المسيرات والاحتجاجات في الشوارع والبيانات التي أصبحت مهزلة، للتذكير بهذا اليوم المشؤوم، لكن إسرائيل تفعل أشياء أخرى، تفرض فيها حقدها وعنصريتها على أرض الواقع، وبالنسبة لها فالقدس ملعب التهويد الأول، والأغوار والضفة الفلسطينية هما الهدف المقبل.

لم تتوقف الحرب الإسرائيلية المستعرة على كل متر في القدس العربية المحتلة منذ عام 1967، بل تزداد ضراوة وتتخذ أشكالا مختلفة، وعلى مدار السنوات الماضية جربت إسرائيل كل الطرق الممكنة لتغيير هُوية المدينة عبر تهويد كل ما هو عربي فيها.

جربت طرد الفلسطينيين، وهدمت منازل آخرين، وسحبت هُويات الكثيرين، في وقت عززت فيه من الوجود اليهودي في المدينة المقدسة ضمن خطة تهدف إلى خلق أغلبية يهودية وهو ما يُعرف بخطة عشرين عشرين.

أشكال التهويد قائمة وتُفرض يوميا فبعد قانون “عبرنة” أسماء الأحياء العربية في القدس المحتلة، أي تحويلها من عربية إلى عبرية، ومنع استعمال الأسماء العربية، إضافة إلى منع استخدامها في الوثائق ووسائل الإعلام الرسمية، أكملت إسرائيل مشروعها في القطار السريع حول القدس.

بمشروع “العبرنة” تحول اسم أبوديس إلى “كدمات صهيون”، وحي الطور أصبح “تل حنانيا”، ورأس العامود “معليه زيتيم”.

مدينة القدس التي لم يتبق من أراضيها سوى 14% يستغلها المقدسيون للبناء، فالحكومات الإسرائيلية المتعاقبة صادرت أكثر من 34% من أراضيها لمصلحة المستوطنات، وصنفت 52% مناطق خضراء، ومنذ بدء احتلال القدس عام 1967 صادرت إسرائيل هُويات عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وألغت آلاف حقوق الإقامة في القدس.

وهناك ما يزيد على عشرة آلاف طفل فلسطيني في القدس الشرقية غير مسجلين في هُويات والديهم، كما أن نسبة هؤلاء الأطفال الذين لا يقدرون على التسجيل في المدارس العامة أو ممن يحصلون على الرعاية الطبية بسبب عدم تسجيلهم تقدر بنحو 23,6%.

في الممارسة التهويدية لم يبق هناك قدس، والذي يعزز ذلك الصمت العربي والإسلامي المطبق على ما يجري في القدس التي طال التهويد أبنيتها وشوارعها وأسماءها وآثارها.

هذا الصمت سوف يمتد أيضا إذا أقدمت إسرائيل على تهويد الضفة الفلسطينية….

وللأسف؛ لم يشفع كل ما يجري من مؤامرات ضد الشعب الفلسطيني أن تتخلص قواه من جريمة الانقسام والتناحر، وفوق التقسيم الذي تفرضه قوات الاحتلال هناك تقسيم فلسطيني فلسطيني، لدولة رام الله ودولة غزة…

الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضيحة مسرحية 5 حزيران مفتوحة على هزائمنا فضيحة مسرحية 5 حزيران مفتوحة على هزائمنا



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 03:10 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تأجيل مباراة الهلال والتعاون في الدوري السعودي

GMT 12:00 2013 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

67 % من الطلاب لا يستخدمون "فيسبوك" لأغراض تعليمية

GMT 18:23 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

نيكي ميناج تبدو رائعة في الفستان الأسود المميز

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد التوت البري للوقاية من الإصابة بأمراض القلب

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 05:18 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب آرسنال يؤكد تشاكا لن يلعب مع الجانرز إلا بعد الاعتذار

GMT 22:04 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح عامة ومميزة لترتيب غرفة النوم

GMT 06:48 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

جزيرة "زاكينثوس" في اليونان شاطئ أجمل من الخيال

GMT 14:33 2014 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

تصفح بريد العمل 3 مرات فقط يوميًا لتجنب القلق

GMT 21:09 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

جمهور فيفي عبده سعيد باستضافة "أبلة فاهيتا" لها

GMT 02:06 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

محمد بن زايد يستقبل وزير الدفاع الكوري في ابو ظبى

GMT 15:29 2016 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

7 قتلى جراء الانهيارات الأرضية في إندونيسيا

GMT 12:10 2012 السبت ,18 آب / أغسطس

أفضل 10 حمامات سباحة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates