إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينيين بأرضهم
مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي العميد خالد المحجوب يعلن تركيا أرسلت عدة طائرات مسيرة لضرب خط إمداد مياه في محيط سرت مصر تسجل 73 وفاة و 929 إصابة جديدة بكورونا وزارة الصحة الإماراتية تسجيل 375 إصابة جديدة بفيروس كورونا و512 حالة شفاء ووفاة واحدة الرئاسة التركية تؤكد أن أردوغان وترامب يبحثان هاتفيا عددا من القضايا الإقليمية أبرزها الملف الليبي فضلا عن العلاقات الثنائية مستشار رئيس مجلس النواب الليبي لسكاي نيوز عربية يعلن سنتصدى لأي تقدم لقوات طرابلس صوب الجفرة وسرت مستشار رئيس مجلس النواب الليبي لسكاي نيوز عربية يعلن الاجتماعات التي أجراها رئيس البرلمان عقيلة صالح مع المسؤوليين الإيطاليين تركزت كلها على الحل السياسي للأزمة الليبية سفيرة دولة الإمارات لدى هولندا حصة عبد الله العتيبة تعلن أن قرار محكمة العدل الدولية ذو طبيعة تقنية ومقتصر على المسائل الإجرائية والولاية القضائية لمعالجة النزاع السعودية والإمارات ومصر والبحرين تتجه لطرح القضية الخاصة بالمزاعم القطرية أمام منظمة الطيران المدني "إيكاو" بعد قرار محكمة العدل الدولية وزير الخارجية الإيطالي السابق فرانكو فراتيني لسكاي نيوز عربية يعلن يجب أن توقف حكومة الوفاق الليبية محاولاتها التقدم صوب سرت والجفرة وزير الخارجية الإيطالي السابق فرانكو فراتيني لسكاي نيوز عربية يعلن نسعى لتحقيق المصالحة بين الأطراف الليبية المتنازعة
أخر الأخبار

إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينيين بأرضهم

إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينيين بأرضهم

 صوت الإمارات -

إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينيين بأرضهم

عريب الرنتاوي
بقلم - عريب الرنتاوي

ما الذي تقترحه "حمائم" الائتلاف اليمني الحاكم في إسرائيل على الفلسطينيين؟ ...أقصد بـ"الحمائم" غانتس وأشكنازي (أزرق – أبيض)، وأقصد باقتراحهما ما سربته وسائل إعلام عبرية، عن "عرض" تقدم به الرجلان، أو بصدد التقدم به، ويقضي بمبادلة الكتل الاستيطانية الكبرى المنوي ضمها، بتغيير مكانة بعض أراضي الضفة الغربية من (ج) إلى (أ) أو (ب)، ليتسنى لهم إنشاء مناطق صناعية وتجمعات سكنية عليها.
 
إسرائيل تفاوض نفسها حول خطة الضم القادمة، بمعزل عن الفلسطينيين والعرب، وبالضد منهم وعلى حساب حقوقهم، وعندما تقرر إجراء "مقايضة" معهم، تبادلهم أرضهم بأرضهم، لا أتحدث هنا عن أرض فلسطين التاريخية، بل عن جغرافيا الضفة الغربية ذاتها: دعونا نلحق المستوطنات الكبرى على أراضي 67 بالسيادة الإسرائيلية، لنمنحكم بدلاً عنها حق التصرف على مساحة من ضمن أراضي 67 وليس من خارجها...أية وقاحة هذه؟
 
لا ندري إن كان نتنياهو قد منح ضوءاً أخضر لهذا "الكرم الحاتمي" الذي تفتقت عنه قريحة شريكيه في الائتلاف، ووزيري خارجيته ودفاعه، ولا أدري أن كانت التسريبات حقيقية أم "مفبركة"، عن قصد بغرض استخدامها كـ"بالون اختبار" لردود الأفعال الفلسطينية أو من دونه كأن تكون مجرد "اجتهاد" من وسائل الاعلام التي أوردتها.
 
أيا يكن من أمر، فثمة قدر هائل من "الغرائب" التي تصدر عن دولة "الاحتلال الأخير" في العالم، ولا أظن أن التاريخ الكولونيالي للدول المستعمِرة والمستعمَرة، قد شهد ممارسات من هذا النوع: "المُحتل" يفاوض نفسه، ويتوصل إلى تسويات وصفقات بين أطرافه ومكوناته، ثم يعرض على الأمة الخاضعة للاحتلال، مقايضات من هذا النوع.
 
مع ذلك، لا يتورع أشكنازي، مثله مثل رفيقه غانتس، عن تقديم نفسه بصورة تختلف عن رئيسه، رئيس الحكومة، بل أنه لا يتردد في اقتراح زيارات لعواصم عربية، بوصفه الوجه الأكثر اعتدالاً لحكومة نتنياهو، وعلى أمل أن يسجل المزيد من الاختراقات التطبيعية في علاقات كيانه مع هذه الدول، وذر المزيد من الرماد في عيون أصحاب القرار، وتسجيل اختراقات في الجدران العربية، تجعل قرار الضم يمر بأقل قدر من ردود الأفعال الغاضبة، بل وربما الادعاء، كما حصل من قبل، بأن "الضم" يتم بضوء أخضر عربي، حتى من تلك الدول التي تجادل ضده علناً.
 
قبل أشكنازي، كان غانتس، يخاطب المستوطنين، مهدئاً روعهم: لا ترفضوا ما يقدم لكم، خذوه وطالبوا بالمزيد، هذه كانت رسالة "الحمائمي" بيني غانتس لصقور المستوطنين وقادتهم...ثم نرى الرجل لا يتورع عن رفع سماعة الهاتف، مقدماً نفسه للفلسطينيين والعرب، بوصفه "حمامة السلام" تلك...يبدو أن "هارتس" صدقت في توصيف مآلات غانتس السياسية: من خصم لنتنياهو وداعية لإسقاطه، إلى "معاون" له، من رتبة متدنية.
 
والحقيقة أن التعويل على الثنائي غانتس – أشكنازي، مجرمّيْ حروب غزة ولبنان، هو تعويل "الواهم" و"العاجز"...نتنياهو مازال "ملك اللعبة"، المسيطر عليها، والقادر على تحريك أطرافها كما البيادق على رقعة الشطرنج...آخر تسريبات مكتبه، عرضاً قدمه لغانتس لخلافة رؤوفين ريفلين في رئاسة إسرائيل، نظير تخليه عن اتفاق "التناوب" الذي جاء بهما إلى الحكومة.
 
أيام قلائل ويتصاعد "الدخان الأبيض" من مجمع صنع القرار في الدولة العبرية، وسنعرف أين رست سفن الائتلاف الحاكم فيما خص التهام المزيد من أراضي الفلسطينيين وحقوقهم...أيام قلائل، وتتضح الكيفية التي سيتعامل بها ترامب مع أمرٍ كهذا، وكيف سيكيفه لصالح حملته الانتخابية، التي ثبت بالملموس أنها عنده "مبتدأ الخطاب وخبره"، حتى وإن كانت على حساب مصالح الدولة الأعظم وحليفتها الاستراتيجية المدللة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينيين بأرضهم إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينيين بأرضهم



GMT 18:04 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

العلاقات المركبة

GMT 18:02 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

الساحل الشمالى

GMT 18:01 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

التدريب والتأهيل

GMT 18:00 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

الرسائل

GMT 17:54 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

إسرائيل: ضمانة الأمن: «التجسس»!

اختارت فستانًا من قماش الكتان باللون البيج

ميغان ماركل في شكل جديد وناعم بعد غياب دام شهرين

لندن - صوت الامارات
حاول دوق ودوقة ساسكس حماية نفسيهما من الشمس وفيروس "كورونا" في أحدث إطلالة لهما في بيفرلي هيلز- كاليفورنيا، وهما يستقلان سيارتهما في محطة للوقود برفقة فريق أمنيّ خاص بهما، فيما لم يشاهد معهما إبنهما آرتشي. اختارت ميغان بعد غياب دام شهرين الإطلالة بفستان من قماش الكتان linen باللون البيج الكريمي فضفاض تميّز بقصته غير المتساوية عند الطرف فجاء قصيراً من الأمام وأطول من الخلف. ونسّقت معه حذاء بكعب مسطّح من مجموعة Sam Edelman، وزيّنت اللوك بقبعة كبيرة من القش من تصميم Janessa Leone، ونظارات سوداء بزجاجات داكنة، وكمامة للوقاية من فيروس كورونا. وأكملت ميغان اللوك بحقيبة كروس باللون الأسود. وللمرة الأولى زيّنت ميغان معصمها بما يبدو حسب الصور انه ساعة ذهبية، ومن الناحية الجمالية، لم يظهر من ميغان سوى شعرها الأسود الذي أسدلته على كتفيها وصف...المزيد
 صوت الإمارات - تقرير يبيّن أجمل وجهات سياحية في تايلاند لعطلة 2020

GMT 10:23 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 12:01 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نهلة أحمد تكشف عن مشوارها في فن النحت

GMT 01:26 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 15:41 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

أساتذة العود العربي في بيت الهراوي السبت

GMT 07:10 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

جماهير "الوصل" الإماراتي تدعم منتخب بلادها

GMT 20:37 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

شهر عسل 2019 في سردينيا أحد أفضل الأسرار في إيطاليا

GMT 23:23 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

إصابتان بـ «كورونا» في أندية إنجلترا

GMT 05:07 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أمير كرارة يتخلى عن «شنب باشا مصر» من أجل «الاختيار»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates