رئاسةُ الجُمهوريّةِ ليست إعاشَة
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

رئاسةُ الجُمهوريّةِ ليست إعاشَة

رئاسةُ الجُمهوريّةِ ليست إعاشَة

 صوت الإمارات -

رئاسةُ الجُمهوريّةِ ليست إعاشَة

بقلم - سجعان القزي

العِراقُ يناجي لبنانَ ويَدعوه إِلى اقتفاءِ أثَرِه. لكنَّ العراقَ لم يَتوحدّ بإكليلِ غارٍ ولم يَتقسَّم بغصنِ زيتون. مرَّت عليه العقائدُ كخيلٍ تَعدو في الباديةِ تُخلّفُ غُبارًا ولا تَحسُم المعارك. لكنَّ لبنانَ ينتظرُ ما سيؤول صراعُ بغداد مع طهران ليَستَشرفَ تطوراتِه الآتيةَ في الأشهرِ القليلةِ الآتية. إيرانُ التي ظنَّت أنّها على مشارفِ انتصارِ ڤيينا، تفاجأت بمعركةِ بغداد. وإيرانيّو لبنان الّذين ظنّوا أنّهم على مشارفِ انتصارِ انتخاباتِ رئاسةِ الجُمهورية وانتصارٍ في مفاوضاتِ الطاقةِ مع إسرائيل، تفاجأوا أيضًا بتسويفٍ إسرائيلي قد يؤدي إلى امتحانٍ عسكريٍّ ما. الشرقُ والغربُ على أبوابِ بلدينا بالواسطة. ورئيسُ الجمهوريّةِ اللبنانيّةِ ستَنتخِبُه أحداثُ العراق أو لن يُنتخَب. 

بين لبنان والعراق علاقةٌ سببيّةٌ منذ عقود. تَتشابه حينًا وتَتناقضُ أحيانًا. واللبنانيّون يُصبحون أمامَ حتميّةِ المواجهةِ، بل المقاومةِ، إذا حاولت إيران تنصيبَ رئيسٍ من مِحورِها. آنئذٍ، يَفقِدُ الحوارُ، الذي نؤمن به، جدواه. فما قيمةُ حوارٍ مع جماعةٍ أو دولةٍ مُصمِّمةٍ على قتالِك واحتلالِك من جهةٍ، وتَحتقِرُ ذكاءَك وتُوهمُكَ بشَغفِها بالحواِر لتُطْبِقَ خِلسةً عليك من جهةِ أخرى. إنَ انتخابَ رئيسٍ من خارجِ هُويّةِ لبنانَ السياديّةِ هو فعلٌ باطِلٌ يَستكملُ الانقلابَ الجاري ويُساوي الفراغَ الوطنيّ. والمسيحيّون ليسوا مستعدّين لتوزيعِ رئاسةِ الجُمهوريّة إعاشةً كلَّ ستِّ سنواتٍ على هذا أو ذاك. ألم تَنصَّ مُقدِّمةُ دستورِ الطائف على أنْ "لا شرعيّةَ لأيِّ سلطةٍ تُناقض ميثاقَ العيشِ المشترَك؟" فأيُّ شرعيّةٍ بدون رئيسٍ؟ وأيُّ عيشٍ مشترَكٍ بدون الطائفةِ التي أسّسَت العيشَ المشترَك؟
اختلالُ النظامِ اللبنانيِّ منذ تسعينيّاتِ القرنِ الماضي تزامنَ مع اختلالِ الأنظمةِ العربيّةِ بين حروبٍ وانقلاباتٍ وإرهابٍ وثوراتٍ أطاحَت موازينَ القوى الإقليميّةِ والتحالفات. وسقوطُ الدولةِ اللبنانيّةِ كان امتدادًا لسقوطِ نظامِ أنظمةِ دولِ الشرقِ الأوسط. سَقطَت هذه الدولُ، وقد كانت كِياناتٍ دستوريّةً، ظَنَّ بَعضُها أنّها جُزءٌ من حالةٍ قوميٍّة واحدةٍ، عربيّةٍ أو سوريّةٍ أو لبنانيّة. لكنَّ التطوراتِ التاريخيّةَ، القديمةَ والحديثةَ، كَشفَت تَجريديّةَ الأفكارِ القوميّةِ واستحالةَ انتقالِها من الكتاب إلى الأرض. وأصلًا، غالِبيّةُ هذه القومّياتِ هي ترجمةُ قوميّاتٍ غربيّةٍ أغْوَت نُخـبًا لبنانيّةً وشاميّةً وعربيّةً في عِشرينيّاتِ وثلاثينيّات القرنِ الماضي أكثرَ مِـمّا هي حالاتٌ قوميّةٌ اختَمرَت من مسارٍ علميٍّ واجتماعيِّ وتاريخيٍّ.
وَحدَها القوميّةُ اللبنانيّةُ، بل الفكرةُ اللبنانيّةُ، تَجسَّدت قَيْصريًّا في دولةٍ/أمّةٍ سنةَ 1920 لأنها جاءت في سياقِ نضالٍ تاريخيٍّ حضاريٍّ، وجَمعَت أجزاءَ وطنٍ وَردَ ذِكرُه وفاحَ طيبُه قبلَ أربعةِ آلاف سنةٍ، ولأنَّ نشوءَ لبنان قَدّمَ للشرقِ تجربةً سلميّةً مميّزةً عن سائرِ المشاريعِ القوميّةِ الأحَديّةِ والعسكريّة. رغم ذلك سُرعانَ ما تَبعثرَت الدولةُ/الأمّةُ اللبنانيّةُ دويلاتٍ وأُمَــيَّاتٍ. بعضُ مكوّناتِها نَقلوا إليها عَدوى تَرحالِهم وجائحةَ ولاءاتِهم، ولم يُمّيزوا بين الدولةِ والقبيلةِ وبين الحداثةِ والجاهليّةِ. الأغلبُ أنّهم مَيّزوا وفَضّلوا القبيلةَ والجاهليّة... من هنا، والحاضرُ يُعلِمُ الغائبَ، لسنا مُستعدّين كلبنانيّين عمومًا وكمسيحيّين خصوصًا، لأنْ نَدفعَ "مؤخّرًا" في القرنِ الحادي والعشرين ثَمن حربِ عَليٍّ ومعاويةِ، ولا ثَمنَ حربِ ريتشارد قلبِ الأسد وصلاحِ الدّين الأيوبيّ، ولا ثمنَ حربِ العربِ والفُرس، ولا ثمنَ حربِ الغربِ والشرق. مساحةُ لبنان هي مساحةُ السلامِ والأمنِ والحريّة. ووِحدةُ لبنان هي وِحدةُ هذه الثلاثيّة: وحيث تكونُ هذه الثلاثيّةُ تكون مساحةُ الـــــ 10452 كلم² ناجزةً ولو انحَسَرت إلى كيلومترٍ واحِد وانحصَرت فيه الشراكةُ الوطنيّةُ مع أهلِ الشراكةِ الجِديّين والحضاريّين. والمسلمون اللبنانيّون المؤمنون بالشراكةِ والدولةِ ليسوا أقلَّ إيمانًا من المسيحيّين، وليسوا أقل ثَـوَرانًا منهم على الوضعِ.
تَهاوت القوميّاتُ في الشرقِ لأنَّ الدينَ وحدَه لا يَصنعُ قوميّةً جامِعةً ولا حتّى دولةً عصريّة، لاسيّما حين يكون الدينُ توقّف في الزمنِ، وأنتج فائضًا من الحروبِ الأهليّةِ بين أتباعه. واللافتُ أنَّ المشاريعَ القوميّةَ لم تتوارَ لمصلحةِ الدولِ الدستوريّةِ القائمةِ على مساحاتِ تلك القوميّاتِ المزعومةِ كما حَصل في أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينيّة، بل لمصلحةِ الأديانِ والطوائفِ والمذاهبِ والاتنيّاتِ والعشائرِ والقبائلِ التي ضَربت الفكرةَ القوميّةَ الكبرى والكِياناتِ الدستوريّةَ المعترَفَ بها دُوَليًّا. 
هل هو فشلُ دورةِ شعوبِ الشرقِ حولَ التاريخ أم هو قُنوطُها من الحضاراتِ الجديدة؟ هذه الأسبابُ تَصلُحُ لتبريرِ ضَجَرِ شعوبِ الغربِ من بِدَعِ الحضاراتِ ومُوجِباتِ الديمقراطيّاتِ اللامتناهية. لكنَّ شعوبَ الشرقِ لم تَذُق كفايةً طَعمَ الحضارةِ المبتكَرةِ ونُظُمَ الديمقراطيّةِ لكي تَتبرَّمَ منهما وتُعرِضَ عنهما. وحين اختارت جماعاتٌ أوروبيّةٌ الانفصالَ أو الحكمَ الذاتي، ضَمنَت خطواتِـها بالبقاءِ تحت مِظلّةِ الاتّحادِ الأوروبيِّ أو حلفِ شمالِ الأطلسي. أما شعوبُ الشرقِ ـــ العالم العربي ــــ فمنها من طالب بالاستقلالِ الذاتيِّ، ومنها من ذَهبَ إلى التقسيمِ مباشرةً من دون أن يَتحصّنَ بكِياناتٍ اتحاديّةٍ جامعةٍ تَقيها أخطارَ الهيمنةِ والاجتياحِ لاحقًا.
استغلت جماعاتٌ لبنانيّةٌ فوضى الشرق، لترتكبَ جريمةَ اغتيالِ لبنان. وإذ ظلَّ لبنان حيًّا رغم تَشظّيه، فقد ضَعفَت ثقةُ اللبنانيّين في بلدِهِم، وفي ما بينَهم. تَفتِكُ بالشعبِ اللبنانيِّ اليومَ جميعُ أنواع الشكوك. والشكُّ أخطرُ الأمراضِ لأنّه يَقضي على اليقينِ الذي منه تَنبثِقُ الثقةُ بالذاتِ وبالآخَر. نَمتحن المشترَكَ بينَنا عند كلِّ حدَث، نَشُكُّ في وجودِنا وكيانِنا ونظامِنا، في تعايُشنِا وأُخوَّتِنا ومحبّتِنا، في وِحدتِنا وهُويّتِنا وتاريخِنا، في سياستِنا وخِياراتِنا وعلاقاتِنا، في مسؤولينا وبيئتِنا ومحيطِنا. في جدوى تَضحياتِ شهدائنا وفائدةِ دموعِ أمّهاتِنا. الشكُّ يولِدُ القلقَ الدائم، فنعيدُ النظر كلَّ لحظةٍ بثوابتِنا. إن شعبًا يعيشُ هذه الحالاتِ الوجوديّةَ والوطنيّةَ لا يَستطيع أن يَبنيَ مستقبلًا ثابتًا وموَحّدًا، ولا يستطيعُ خصوصًا أن يَبنيَ وطنًا نهائيًّا... 
لذلك، إنَّ انتظارَ حلٍّ من خلالِ الواقعِ القائم ومن خلالِ هذه الجماعةِ السياسيّةِ هو أكبرُ عمليّةِ غُشٍّ ذاتيّ. وما زاد هذا الشعورَ التركيبةُ النيابيّةُ الهجينةُ التي خَرّجَتها الانتخاباتُ النيابيّةُ في أيّار الماضي، حيث تتصرّفُ غالبيّةُ أعضائِها كأطفالٍ يَدخلون للمرّةِ الأولى إلى محلِّ ألعاب. إنَّ القِوى الشعبيّةَ الرافضةَ هذا الواقع، أكانت مسيحيّةً أم مسلمةً أم درزيّةً أم عَلمانيّةً، مدعوةٌ إلى التخلّي عن وهمِ انتظارِ حلولٍ جيدّةٍ من هذا النظامِ المركزيِّ ومن رئيسِ جمهوريّةٍ تُفرِزُه هذه الجماعات. وأصلًا إنَّ غالِبيّةَ الطامحين إلى رئاسةِ لبنان تَصلُحُ لتكونَ حكّامَ إداراتٍ ذاتيّةٍ لا جُمهوريّةٍ وطنيّةٍ موحَّدة. فلنُغيّر المرشَّحين لئلّا تصبحَ الجُمهوريّةُ إداراتٍ محليّة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئاسةُ الجُمهوريّةِ ليست إعاشَة رئاسةُ الجُمهوريّةِ ليست إعاشَة



GMT 02:30 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السادة الرؤساء وسيدات الهامش

GMT 02:28 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

«وثائق» عن بعض أمراء المؤمنين (10)

GMT 02:27 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

من يفوز بالطالب: سوق العمل أم التخصص الأكاديمي؟

GMT 02:26 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرت مالي: التغريدة التي تقول كل شيء

GMT 02:24 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وفشل الضغوط الأميركية

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 02:48 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أوستويزن يحصد لقب جنوب أفريقيا المفتوحة للغولف

GMT 11:01 2013 الخميس ,29 آب / أغسطس

ترقيم 1600 كتاب ومجلة في مكتبة الإسكندرية

GMT 14:17 2013 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

طبعة مصرية لرواية "تمر الأصابع" العراقية الأسبانية

GMT 11:46 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الأنثروبوسين" عصر جيولوجي جديد من صنع الإنسان

GMT 06:24 2013 الإثنين ,25 آذار/ مارس

أفكار سحرية لتصميم الحمامات الصغيرة

GMT 07:33 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

شرطة الشارقة تباشر تنفيذ قرار رفع رواتب المتقاعدين

GMT 02:31 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

ارتفاع أسعار الذهب 0.2%

GMT 15:41 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة أبوظبي تشارك في «السمحة التراثي»

GMT 01:49 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

تغريم مينا مدافع إيفرتون بسبب المراهنات

GMT 21:40 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

البورصة الأردنية تنخفض 0.48 % في أسبوع

GMT 08:29 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

ميريام فارس تبكي على المسرح في دبي

GMT 15:16 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

لجنة "حماية الصحافيين" تعلن تراجع عدد المسجونين بنسبة 8%

GMT 15:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"

GMT 05:02 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

نيسان ميكرا 2019 تحصل على معدات وتقنيات جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates