كاتبة ألمانية تفصح عن اعتناقها الإسلام وتقص تفاصيل تجربتها
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أكدت أنها وجدت فيه ملاذًا يحتضنها ويبعدها عن وحدتها

كاتبة ألمانية تفصح عن اعتناقها الإسلام وتقص تفاصيل تجربتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاتبة ألمانية تفصح عن اعتناقها الإسلام وتقص تفاصيل تجربتها

الكاتبة الألمانية مايكا زيرفوغيل
برلين - جورج كرم

سردت الكاتبة الألمانية مايكا زيرفوغيل، تجربة اعتناقها للإسلام منذ الصغر، عند انتقالها من ريف ألمانيا إلى لندن للعثور على الراحة والمجتمع التي تبحث عنه، والدوافع التي جعلتها تنسحب من الأمر في نهاية المطاف، خلال مقالة تحمل عنوان "ارتديت الحجاب في السر: كيف جعلني الشعور بالوحدة أعتنق الإسلام؟".

وأكدت زيرفوغيل: "كنت أخيرًا، سافرت إلى بنغلاديش لحضور أحد مهرجانات الأدب، وفي مطار دبي؛ توقفت لبضع ساعات، وكان الوقت في الصباح الباكر، ولم أتمكن من النوم جيدًا على متن الطائرة، وشعرت ببدايات الصداع النصفي، وفي النهاية قررت أن أذهب إلى إحدى غرف الصلاة، من باب الفضول، ولم يسبق لي من قبل، أن زرت غرفة الصلاة في المطار".

وأضافت: "خلعت حذائي، ودخلت إلى الغرفة التي تضم سجادة سميكة وجميلة، وكانت هناك امرأة مسلمة تؤدي صلاة الفجر، وجلست في زاوية تقاطع الأرجل، وشاهدتها لفترة من الوقت، ثم أغمضت عيني، ولبضع دقائق، حاولت التركيز على التنفس، ولكني لم أستطع التوقف عن القلق في شأن الصداع، وعندما فتحت عيني ذهبت المرأة، وانتقلت إلى وسط الغرفة ووقفت هناك للاستمتاع بالهدوء التام".

وتابعت: "لم أكن أعرف ما يجب أن أفعله، هل أرقد أو أتأمل أم أجري بعض تمارين اليوغا؟ ولكني وقفت وقلدت المرأة، ورفعت يدي إلى جانب أذني وقلت: "الله أكبر"، ثم أدركت أني لم أكن أغطي رأسي، ولذلك توقفت، وأخرجت وشاحًا من حقيبتي واستأنفت الصلاة".

وزادت: "مرت بضع أعوام، منذ آخر مرة كنت أصلي على الطريقة الإسلامية؛ ولكن ما زلت أتذكر جميع الكلمات والحركات، واستمتعت في تشكيل الجمل العربية والاستماع إلى صداها في داخلي، وبدأت أشعر بهدوء أكثر عندما تذكرت كم مفيد الجمع بين الصلاة والحركة".

وأردفت: "كنت تعلمت أول صلاة إسلامية، عندما كان عمري 20 عامًا، وكنت أدرس اللغة العربية في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية في لندن، وأصبحت صديقة لامرأة ألمانية شابة اعتنقت الإسلام اسمها صحرا أعجبت بها لعقيدتها، ولهدوئها ويقينها، حيث أعطت الصلاة لخمسة أوقات شكلًا ملتزمًا لحياتها، فعرفت ما تتناوله من الطعام، وعدم شرب الكحول، وطريقة ارتداء الملابس".

 واسترسلت: "من ناحية ثانية، كنت أشعر بالحيرة، على نحو مستمر، فضلًا عن وجود عدد من التساؤلات في داخلي، مثل: هل يجب أن أذهب إلى البار أو إلى المكتبة؟ هل يجب أن أشرب المزيد من الكحوليات؟ هل ينظر هذا الشاب إليّ لأني أرتدي ملابس سخيفة أم لأنه يجدني جذابة؟ هل يبدو ما أقوله ذكيًا أو غبيًا؟ وعلاوة على ذلك، كنت أبحث عن اعتناق دين، منذ كنت في سن المراهقة، حيث كنت أريد أن أعتقد في وجود شيء خارج عالمنا المادي، في الواقع، كنت أريد أن أؤمن بالله، لأنني مقتنعة أنّ الإيمان من شأنه الإجابة عن كل التساؤلات السببية".

واستكملت: "ترعرعت في ألمانيا، وكان أبواي غير متدينين، ومع ذلك تم تعميدي أنا وإخوتي، مع التأكيد أننا نتفق مع اللوثرية البروتستانتية من حيث التقليد، وعلى الرغم من ذلك؛ كنت أذهب إلى الكنيسة مرة واحدة في العام، خلال عيد الميلاد، وأعتقد بأنه من باب النفاق، وكنت أذهب لحضور الكنيسة كل يوم أحد؛ ولكني توقفت بعد بضع أعوام؛ لأني لم أكن أفهم كيف يمكن أن يكون يسوع ابن الله الذي توفي لافتدائنا، ولم يتمكن أحد من شرح ذلك الأمر على نحو منطقي".

واستطردت: "ولكن الإسلام يقول إن الله وحيد وليس له ولد، وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك ثالوث، الأمر الذي بدى منطقيًا بالنسبة إلي، وبعد ذلك قرأت القرآن؛ واكتشفت أنّ الإسلام يشتمل ليس فقط على أنبياء العهد القديم؛ ولكن يسوع كنبي على نحو شمولي".

واستأنفت: "وبدأت أؤدي الصلاة سرًا، داخل غرفتي، وتوقفت عن ارتداء التنانير القصيرة، ومن خلال صحرا؛ التقيت عددًا من النساء المسلمات الأخريات، والاستمتاع بشعور أني في مجتمع، كما ارتديت الحجاب، ولم يتمكن أحد من التعرف علي، وحينها بدأت أرتدي التنانير الطويلة والحجاب جعلني ذلك أشعر بأني أنثى مميزة، ولذلك أحببت الأمر، ومع ذلك، ظل تطوري وأفكاري لنفسي، ولم أشاركها مع الأصدقاء أو أي أفراد، وتناقضت حبي للطقوس الإسلامية الثابتة من حيث السلوك والملابس، مع الشخصية التي تطورت بعد ذلك".

وأبرزت: "منذ سن 16 عامًا، كنت أنظر إلى نفسي على اعتباري ناشطة حقوق نسائية تتمتع بروح حرة مستقلة، فكنت أقرأ الكثير عن الأدب النسوي، من سيمون دي بوفوار إلى أليس شفارتسر ومارلين فرنش؛ ولكن حولني تحمسي لحقوق المرأة إلى شخص غاضب مستاء من عائلته وتاريخه ووالديه، ومجتمعنا الرأسمالي، ولم أتعلم حينها كيف أحول الغضب إلى طاقة بناءة وإبداعية".

وبيّنت: "كنت أنتظر اللحظة المناسبة للإعلان عن إسلامي؛ ولكن لم أتمكن من ذلك، ولذلك في وقت لاحق أدركت أني اعتنقت الدين الإسلامي لأسباب خاطئة، بسبب قلقي الرئيس وليس من باب التدين فقط، أردت أن يتم احتوائي، بعد قدومي من بلدة ألمانية ريفية صغيرة في لندن، كنت أشعر بالوحدة الشديدة، وكنت أريد شخصًا يعتني بي ويقدم إلي النصائح".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة ألمانية تفصح عن اعتناقها الإسلام وتقص تفاصيل تجربتها كاتبة ألمانية تفصح عن اعتناقها الإسلام وتقص تفاصيل تجربتها



GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates