المدارس الأكاديمية البريطانية تعتمد على مساعدات دافعي الضرائب
آخر تحديث 18:17:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نتيجة تزايد العجز الذي يهدد بوضع البعض خارج نطاق العمل

المدارس الأكاديمية البريطانية تعتمد على مساعدات دافعي الضرائب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المدارس الأكاديمية البريطانية تعتمد على مساعدات دافعي الضرائب

المدارس الأكاديمية البريطانية تعتمد على مساعدات دافعي الضرائب
لندن - كاتيا حداد

يتعين على مديري العشرات من المدارس الأكاديمية البريطانية، الاعتماد على المساعدات المالية العاجلة من دافعي الضرائب، نتيجة لتزايد العجز الذي يهدد بوضع البعض خارج نطاق العمل، وفي آخر مؤشر على الضغوط المالية التي تواجهها الآن مدارس بريطانيا، أثار مراجعو حسابات أحد المدراء الذين يشرفون على 21 مدرسة بأن لديهم مخاوف بشأن قدرتهم على الاستمرار في العمل بعد أن سجلوا خسارة قدرها 2.5 مليون جنيه إسترليني في العام الماضي.

وكشف المراجعون عن تحقيق أجراه مراقب في الأسبوع الماضي وجد أن أكثر من نصف أكبر السلاسل الأكاديمية المتعددة قد أصدرت تحذيرات بشأن التمويل، مستشهدا بالدفع ومستويات التوظيف وصيانة المباني وتصاعد العجز، وقد برز الآن أن بعض الصناديق الأصغر حجما قد اضطرت إلى طلب السلف النقدية من الحكومة للبقاء واقفة على قدميه.

وأما مؤسسة ترانسفورماتيون ترانسفورماتيون ترست الخيرية والتي تتخذ من برمنغهام مقرا لها والتي حصلت على تمويل من الحكومة بقيمة 59 مليون جنيه إسترليني في العام الماضي وتدير 21 مدرسة تُعلم ما يقرب من 12000 تلميذ، فهي واحدة من عدد من السلاسل التي يبدو أنها تعتمد على المساعدات المالية الحكومية المستقبلية للحفاظ على العمل .

وفي مذكرة عن حساباتها السنوية 2016 - 2017، يعترف القائمين على مؤسسة ترانسفورماتيون ترانسفورماتيون ترست الخيرية، بأنه "على الرغم من أن الميزانية العمومية للمؤسسة تظل قادرة على السداد، فإن صافي دخل الصناديق يبين أن المؤسسة تواجه عجز قدره 2.513 مليون جنيه إسترليني, ويتوقع الصندوق أيضا مزيدا من التخفيض في الأموال في الفترة 2017 - 2018. و"إن الصندوق قد اتخذ إجراءات لمعالجة هذا الموقف وهي في نقاش مستمر مع وكالة تمويل التعليم والمهارات، لتوفير قرض أو سلفة لضمان التدفق النقدي المناسب خلال عام 2017-18 وما بعدها".

وأضاف مدقق الحسابات "هناك عدم يقين جوهري يمكن أن يثير شكوكا كبيرة بشأن قدرة الصندوق على الاستمرار كمنشأة عاملة". ويذكر أن الوضع المالي لمؤسسة ترانسفورماتيون ترانسفورماتيون ترست كان "يزداد سوءا على مدار السنة"، وأن مجلس أمناءها لم يكونوا على دراية كافية بذلك بسبب "أوجه القصور في التقارير المالية وإجراءات التنبؤ بالصندوق".

وكشفت مؤسسة رودليان مولتي أكاديمي تروست في غرب يوركشاير أنها تحتاج أيضا إلى "سلفة نقدية لتكون قادرة على العمل بفعالية"، وقد سجلت المؤسسة التي تدير أربع مدارس عجزا قدره 1.5 مليون جنيه إسترليني في العام الماضي، وتقول حساباتها: "في ظل جميع المدارس التي تمولها الدولة، يواجه الصندوق ضغوطا كبيرة فيما يتعلق بالتمويل، وتبنى الصندوق مدرستين لديهما أعداد منخفضة من التلاميذ، ولم يكونا قويتين من الناحية المالية، وبحاجة إلى تخفيض عدد الموظفين المدربين لمعالجة عدد الموظفين المفرط، وأن إدارة التدفق النقدي من شهر إلى آخر أمر صعب وأصبح مستوى الدائنين مرتفعا بشكل غير مريح.

ويجري إعداد دراسة جدوى لطلب سلفة نقدية قابلة للسداد من وكالة تمويل التعليم والمهارات، وتقر وكالة تمويل التعليم والمهارات بأن الصندوق يتطلب أن تكون السلف النقدية قادرة على العمل بفعالية ". وقد رأت مؤسسة تشابيل ستريت كوميونيتي ششولز تروست التي تتخذ من لندن مقرا لها والتي تدير خمس مدارس مجانية واثنين من الأكاديميات أنها تبلغ عجزا قدره 1.6 مليون جنيه إسترليني، وتشير إلى أنها تعتمد على الحكومة التي تقدم "مبالغ نقدية تتجاوز ترتيبات التمويل العادية".

وتقول حساباتها: "إن الصندوق يعتمد اعتمادا كبيرا على استمرار التمويل الحكومي، ومن المرجح أن يظل هذا دون تغيير من حيث التمويل لكل تلميذ، على الرغم من الأجور والمعاشات وضغوط التضخم العامة، وهذا يزيد من خطر العجز ".

ويتوقع معهد بلايموث كاست أن أكثر من 90٪ من مدارسه ستعاني من عجز بحلول العام المقبل، وقال مدققو الحسابات: "هناك حالة من عدم اليقين المادية التي قد تثير شكوكا كبيرة على قدرة الأكاديمية على الاستمرار في العمل كمنشأة مستمرة"، وذكر الصندوق أنه يعاني من عجز 1.54 مليون جنيه إسترليني للسنة، وأحال نفسه إلى الهيئة التي تشرف على تمويل المدارس في العام الماضي.

وقالت إدارة التعليم إن التمويل المدرسي يرتفع من 41 مليار جنيه إسترليني تقريبا في 2017-2018 إلى 43.5 مليار جنيه إسترليني في 2019-20، وأن كل مدرسة ستحصل على زيادة في التمويل من خلال صيغة التمويل الوطني هذا العام.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدارس الأكاديمية البريطانية تعتمد على مساعدات دافعي الضرائب المدارس الأكاديمية البريطانية تعتمد على مساعدات دافعي الضرائب



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 09:22 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

العادات الجمالية الصحية صبحية الجمال ضرورية

GMT 22:18 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

بدء فعاليات " الأيام الثقافية الإماراتية " في بيلاروسيا

GMT 23:54 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

أزياء محتشمة لرمضان 2021 من وحي حنان مطاوع

GMT 02:04 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

انستغرام يضيف خاصية "الفلاتر" على غرار سنابشات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates