طالباني تأمل في حل الأزمة  بين حكومتي بغداد وأربيل

كشفت لـ"صوت الإمارات" عن الوضع السياسي في كردستان

طالباني تأمل في حل الأزمة بين حكومتي بغداد وأربيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طالباني تأمل في حل الأزمة  بين حكومتي بغداد وأربيل

ألاء طالباني
بغداد – نجلاء الطائي

رجحت رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني ألاء طالباني، إطلاق رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، مبادرة جديدة لحل الازمة الراهنة بين حكومتي بغداد وأربيل، وقالت ألاء طالباني أن الحديث عن أن "هناك ثلاثة سيناريوهات ستنتهي ازمة الاستفتاء الكردي الى احدها، تكهنات وليست واقع حال".

وقالت ألاء طالباني في حوار مع "صوت الإمارات" أن "المشهد السياسي واضح اليوم، الطرفين يتكلمون عن حوار مشروط وغير مشروط،وهناك لقاءات رسمية وغير رسمية تجري بين رئيس الاقليم مسعود البارزاني وبعض الشخصيات السياسية"، وشددت على "ضرورة أن تكون هناك مبادرة حقيقية ورسمية تكون مقبولة ومحل ترحيب الطرفين"، مبينة أن "هناك حديث يقول أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، سيطرح مبادرة جديدة لحل الأزمة الراهنة".

وأوضحت أنه "لابد ان تكون هناك ارضية حقيقية لاطلاق مبادرة من قبل رئيس الجمهورية أو الوزراء أو النواب، على أساس مقبولية جميع الاطراف"، لافتة الى ان "اي وساطة دولية مرحب بها على ان تلقى القبول من قبل الطرفين".

ولفتت إلى على ضرورة حل الخلافات مع بغداد وفق الدستور العراقي، فيما كشفت عن رغبة فرنسا والمانيا في دعم الاقليم لحل خلافته مع بغداد، وتابعت  طالباني ، " نحن نحترم قرار المحكمة الاتحادية، ويجب حل خلافاتنا مع بغداد في اطار الدستور العراقي"، مضيفا "نحن نملك الإرادة لذلك، ونتمنى أن تكون بغداد كذلك".

وأشارت إلى أن المانيا وفرنسا تتطلعان لمساعدة إقليم كردستان، في حل مشاكله مع بغداد على أساس الدستور العراقي، وكشفت طالباني عن حراكاً مكثفاً لحل الأزمة بين بغداد وأربيل يقودها رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم، مبينة ان مفاوضات بدأت بين الجانبين تحت سقف الدستور برعاية وإشراف مباشر من الأمم المحتدة.

وأضافت، أنه بعث برسالةً مشتركة إلى رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، ورئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، طالب من خلالها ببدء فوري للمفاوضات بين أربيل وبغداد.

وأكدت طالباني ان وفدين من حكومة كردستان والحكومة الاتحادية سيعقدان اجتماعا تشاوريا حيال القضايا الخلافية ، مطلع العام المقبل،  مضيفاً، ان المحادثات ستنطلق بعد "عطلة رأس السنة".

وأوضحت طالباني أن الرئيس معصوم اقترح تشكيل لجنة رباعية تكون برعاية رئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء، ورئاسة البرلمان وحكومة الإقليم، لإدارة الحوار، خاصة بعد إجراء الرئيس معصوم لقاءات مكثفة خلال الفترة الماضية من أجل إنضاج فكرة حوار منتج سوف ينطلق مطلع العام المقبل، ويرى طالباني أن الإدارة الأميركية شكّلت ضغطًا على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للبدء في حوار مع حكومة إقليم كردستان، وإنهاء الأزمة الحاصلة التي باتت تهدد مصالح الولايات المتحدة في العراق.

وأكدت رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني أهمية حل الخلافات مع بغداد وفق الدستور العراقي، مجدداً احترام حكومته لقرارات المحكمة الاتحادية والتزام الإقليم بها.

وتؤكد طالباني إن الحكومة العراقية ليست لديها أدنى رغبة في إجراء محادثات مع الاقليم الامر الذي قد يفاقم الازمة الموجودة اصلا.

وبخصوص جولة رئيس حكومة إقليم كردستان ذكرت ان جولة نيجرفان  ونائبه إلى فرنسا وألمانيا ساهمت بتذويب الجليد بين بغداد وأربيل الى حد ما من خلال ضغط تلك الدول على حكومة العبادي خاصة ،فيما يتعلق بدعم العراق في المرحلة المقبلة للبدء بإعمار المدن المتضررة، حيث تمثل فرنسا وألمانيا الدول الداعمة لصندوق الأمم المتحدة لإعادة إعمار العراق.

وتشير إلى إن تلك الدعوة جاءت من طرف وطني وهو شخص رئيس الجمهورية ، وكثيراً ما تحدّث العبادي بأن العراق، ليس بحاجة إلى وساطات خارجية، وكذلك رئيس حكومة الاقليم يعرب باستمرار عن الاستعداد الكامل، لأي حوار على أساس الدستور العراقي.

وأضافت أن الكرة الآن في ملعب بغداد، كي تستجيب لتك الدعوة، ومن الأفضل أن يكون هناك حوار بإشراف دولي خاصة بعد الزيارات الأخيرة لوفد الإقليم إلى كلٍ من فرنسا وألمانيا والزيارة المرتقبة إلى بريطانيا والضغط باتجاه وجود وسيط دولي سواءً من الاتحاد الأوربي أوالأمم المتحدة، والذي سيكون بمثابة دفعة وقوة لأي وساطة أو حوار مثمر بين أربيل وبغداد.

وطالبت بصرف رواتب الموظفين، ورفع الحظر الجوي المفروض على مطاراته وإلغاء العقوبات، التي فرضتها بغداد على الإقليم بعد إجراء الاستفتاء، مع استعداد الإقليم لتسليم الواردات النفطية إلى الحكومة الاتحادية وفق اتفاقات تبرم بين الجانبين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالباني تأمل في حل الأزمة  بين حكومتي بغداد وأربيل طالباني تأمل في حل الأزمة  بين حكومتي بغداد وأربيل



GMT 10:44 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

لؤي الترجمان يؤكد أن ليبيا دولة لها ثقلها في المنطقة

GMT 12:28 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

الوليدي يؤكّد الحوثيين دمروا المرافق الصحية اليمنية

GMT 10:57 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

راضي يؤكد أن إيران تعمل على سرقة أموال المواطنين

GMT 10:21 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

الذهب يُعلن سبب تقدم الجيش اليمني أمام الحوثيين

GMT 13:34 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

محمد العرابي يكشف أهمية زيارة بوتين الي مصر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالباني تأمل في حل الأزمة  بين حكومتي بغداد وأربيل طالباني تأمل في حل الأزمة  بين حكومتي بغداد وأربيل



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة صاخبة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع.     مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور

GMT 17:59 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الجرأة تسيطر على أزياء أسبوع الموضة في ميلانو للرجال
 صوت الإمارات - الجرأة تسيطر على أزياء أسبوع الموضة في ميلانو للرجال

GMT 17:12 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تجذب زوار لاباز البوليفية
 صوت الإمارات - تماثيل حيوانات اللاما تجذب زوار لاباز البوليفية

GMT 15:18 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

جولة في منزل فريد مليء بالمتعة الطفولية
 صوت الإمارات - جولة في منزل فريد مليء بالمتعة الطفولية

GMT 12:14 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

جان كلود جونكر يُبدي رغبته في بقاء بريطانيا في "اليورو"
 صوت الإمارات - جان كلود جونكر يُبدي رغبته في بقاء بريطانيا في "اليورو"

GMT 12:23 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا تُغلق لمشاكل مادية
 صوت الإمارات - صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا تُغلق لمشاكل مادية

GMT 13:31 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العودة للأصل تميز تشكيلة "فيرساتشي" و"برادا" الشتوية
 صوت الإمارات - العودة للأصل تميز تشكيلة "فيرساتشي" و"برادا" الشتوية

GMT 14:57 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أماكن مبهرة للتمتع بلون أزرق مهدئ للأعصاب
 صوت الإمارات - أماكن مبهرة للتمتع بلون أزرق مهدئ للأعصاب

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

زوجة في لندن تُحوِّل بيتها إلى منزل يضمّ مساحة للعمل
 صوت الإمارات - زوجة في لندن تُحوِّل بيتها إلى منزل يضمّ مساحة للعمل

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيا أمامها فرصة للبقاء في الاتحاد الأوروبي
 صوت الإمارات - بريطانيا أمامها فرصة للبقاء في الاتحاد الأوروبي

GMT 11:35 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

اتّهام مصور العائلة المالكة تيستينو بالتحرّش الجنسي
 صوت الإمارات - اتّهام مصور العائلة المالكة تيستينو بالتحرّش الجنسي

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:58 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان يستقبل وزير خارجية تشاد

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 10:29 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الطيبي يؤكّد أنّ فلسطين أكبر من أحزابها وفصائلها

GMT 11:04 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهاشمي يكشف تحديات العراق بعد دحر "داعش"

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 15:22 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 14:32 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 22:20 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

البطالة والتطرف

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 11:01 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 02:29 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 21:04 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 07:06 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 15:43 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates