القاهرة ـ صوت الإمارات
كشفت مواقع إخبارية سورية معارضة، عن لقاء جرى في القاهرة الأسبوع الماضي، بدعوة "رسمية"، من الخارجية المصرية، لجمع قادة فصائل المعارضة في الداخل السوري، وضباط منشقين عن النظام، وشخصيات سياسية معارضة.
وبحسب المواقع السوريو، فإن الإجتماع ضم (قائد جيش الإسلام زهران علوش، وممثلين عن حركة أحرار الشام، والجبهة الإسلامية، ورئيس الائتلاف السوري الأسبق أحمد الجربا)، إضافة إلى عدد من الضباط المنشقين عن القوات الحكومية.
وقدم الضباط المشاركون مشروعًا تضمن "تشكيل مجلس عسكري، وحل الفرقة الرابعة، والحرس الجمهوري، وضم عناصرهم وضباطهم إلى الجيش النظامي".
ونقل المصدر عن "مصادرعربية مطلعة"، أن الاجتماعات، ناقشت دمج فصائل الجيش الحر مع القوات الحكومية ووضعهم تحت تصرف المجلس العسكري الأعلى، على أن تكون النسبة الأكبر لقوات المعارضة.
وأضاف المصدر أن اللقاء الذي دعت إليه (مصر، والسعودية، وقطر، وفرنسا، ودول أوروبية أخرى)، شهد توافقًا على قائمة أسماء، لضباط في النظام، يمكن أن يشملهم "مجلس عسكري أعلى"، في سوريا، بينهم ثلاثة من الضباط العلويين.
وكشف المصدر، أن أغلب الفصائل التي حضرت الاجتماع، رفضت وجود العميد المنشق "مناف طلاس"، في التحالف العسكري، الذي أعلنوه، كما رفضوا تفويضه بالحديث عنها.


أرسل تعليقك