كارولين لوكاس تصف اتفاقية الشراكة الأطلسية للتجارة بالسيئة
آخر تحديث 17:20:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحذر من مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي

كارولين لوكاس تصف اتفاقية الشراكة الأطلسية للتجارة بالسيئة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كارولين لوكاس تصف اتفاقية الشراكة الأطلسية للتجارة بالسيئة

النائبة عن حزب "الخضر" البريطاني كارولين لوكاس
لندن - كاتيا حداد

حذرت النائبة عن حزب "الخضر" البريطاني كارولين لوكاس أن اتفاقية الشراكة الأطلسية للتجارة والاستثمار (TTIP) التي وصفتها بـ"السيئة" ليست سببا وجيها للانسحاب من  الاتحاد الأوروبي. وقالت لوكاس إنها تعارض بشدة هذه الاتفاقية التجارة المثيرة للجدل التي يجري التفاوض حيالها سرا بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وأصرت على أن الانسحاب من الكيان الأوروبي لن ينقذ بريطانيا من آثاره.

ورأت لوكاس أن الحكومة البريطانية كانت إحدى القوى الدافعة الرئيسية لهذه المعاهدة على مستوى الاتحاد الأوروبي، كما يبدو أن حكومة المحافظين تنتهج سياسات مماثلة خارج الكتلة الأوروبية. وأشارت إلى أن الناس يتعجبون من دعمها للاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي يتفاوض على هذه الاتفاقية (السيئة) مع الولايات المتحدة". وأضافت "رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وحكومتنا من أحد المشجعين الرئيسيين لهذه الاتفاقية، فالفكرة القائلة بأننا إذا ما تركنا الاتحاد الأوروبي سيكون لدينا سياسة تجارية جميلة بدلا من ذلك ضرب من الخيال"، وفقا لما ذكرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية. ولا يعرف عن اتفاقية الشراكة الأطلسية للتجارة والاستثمار (TTIP) سوى قليلين بسبب الطريقة السرية للتخطيط لها، ومع ذلك فإن تسريبات من المفاوضات تشير إلى أنها ستشمل نظاما يعرف بتسوية المنازعات بين المستثمرين والدولة (ISDS) مدرج في اتفاقات مماثلة في جميع أنحاء العالم.

وتنشئ (ISDS) ما يشبه محكمة دولية تلجأ إليها الشركات متعددة الجنسيات لرفع دعوى قضائية ضد الحكومات الوطنية التي تسن سياسات تضر بأرباحها أو تخالف قواعد التجارة. وأعلن حزب "العمال" البريطاني في الانتخابات الأخيرة إعفاء أجهزة الرعاية الصحية الوطنية من تأثيرات هذه الاتفاقية الجديدة، ولكن هناك مخاوف من إمكانية استخدام مثل هذه الاتفاقية للدفع بخصخصة أو إسناد العمل لشركات خارجية. وفي وقت سابق أشارت الأرقام في حملة دعم الانسحاب من الاتحاد البريطاني، إلى أن لندن سيمكنها حينها التفاوض على اتفاقات تجارة حرة مع دول في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وقالت لوكاس التي تتحدث عن احتمالية انطلاق أوروبا أخرى كحملة بديلة تسعى إلى تغيير الاتحاد الأوروبي، إن أفضل طريقة لهزيمة هذه الاتفاقية وغيرها من الصفقات المشابهة تتمثل في الوقوف ضدها من داخل الاتحاد الأوروبي. وأضافت "إذا وضعت تعصب الجناح اليمني داخل الاتحاد الأوروبي، فإنك ستحصل على تعصب يميني في المقابل، وهذا ما علينا تغييره، فأفضل فرصة لمعارضة هذه الاتفاقية تتمثل في العمل زملائنا في جميع أنحاء أوروبا، فهناك 3 ملايين منهم وقعوا على عريضة ضد هذه الاتفاقية، و250 ألف منهم تظاهرون في شوارع برلين". وتابعت "تبحث الحكومة الفرنسية نفسها حاليا مدى إمكانية منع هذه الاتفاقية، فهذه هي الطريقة المثلى لهزيمة الشراكة الأطلسية للتجارة والاستثمار، فحن بحاجة إلى تكوين زخم سياسي هنا من أجل أوروبا أفضل، لكن دعونا نميز بين المؤسسات والسياسيات الحالية للجناح اليمني للحكومات".

ورأت لوكاس أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى "تغيير أهدافه النهائية أيضا، بعيدا عن فكرة المنافسة الأكبر والخصخصة والاتجاه إلى مزيد من التعاون وتوفير خدمات عامة أقوى". وأوضحت "أعتقد أننا بحاجة إلى التمييز بين مؤسسات الاتحاد الأوروبي والسياسات الواسعة جدا التي تنتج عنها حاليا بسبب هيمنة الحكومات اليمنية على طاولة الاتحاد في الوقت الراهن". وحسب الصحيفة رأى جوزيف ستيغليتز الاقتصادي الحائز على جائزة "نوبل" في مارس الماضي، أن بريطانيا ستكون أفضل حالا بعدم انسحابها الاتحاد الأوروبي إذا مررت اتفاقية الشراكة، ووصفها بأنها "إعادة كتابة شاملة للقواعد دون نقاش عام"، لكنه قال في الوقت ذاته إن "المخاطر المحدقة بمجتمعنا كبيرة جدا". علاوة على ذلك قال زعيم حزب "العمال" جيرمي كوربين أيضا إن أفضل وسيلة لمعارضة هذه الاتفاقية  تكون من داخل الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن يكون الاستفتاء على خروج أو بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي في 23 حزيران/ يونيو المقبل. وتشير استطلاعات الرأي عبر التليفون إلى تغلب حملة البقاء، وتشير الاستطلاعات على الإنترنت إلى أن السباق قريب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارولين لوكاس تصف اتفاقية الشراكة الأطلسية للتجارة بالسيئة كارولين لوكاس تصف اتفاقية الشراكة الأطلسية للتجارة بالسيئة



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 21:05 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة

GMT 09:01 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل كيكة الدوامة بالزبدة

GMT 02:52 2020 السبت ,21 آذار/ مارس

إيقاف بث برنامج Saturday Night live بسبب كورونا

GMT 20:13 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

بسبب السقف الزجاجي.مرسيدس تستدعي أكثر من 740 ألف سيارة

GMT 17:16 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

انفجارات تهز سريلانكا صباح "القيامة"

GMT 11:06 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض "ثقة العقاري المصري" بمركز إكسبو في الشارقة

GMT 07:22 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"نجيب محفوظ يتذكر" أحدث إصدارات هيئة الكتاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates