أبو ظبي للتعليم يؤكد أنه لا انتقال للهيئات التدريسية قبل مضي ثلاثة أعوام
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

انخفاض مستوى المعلمين لا يبرر للمديرين طلب نقلهم

"أبو ظبي للتعليم" يؤكد أنه لا انتقال للهيئات التدريسية قبل مضي ثلاثة أعوام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "أبو ظبي للتعليم" يؤكد أنه لا انتقال للهيئات التدريسية قبل مضي ثلاثة أعوام

مجلس أبوظبي للتعليم
أبوظبي – صوت الإمارات

أكد مجلس أبوظبي للتعليم، أن الهيئات التدريسية ملتزمة بالبقاء على رأس عملها ثلاث سنوات على الأقل منذ تاريخ تعيينها، مشيرًا إلى أنه لا يمكن أن يتقدم مدير المدرسة بطلب نقل أي من أفراد الهيئة العاملة في مدرسته إلى مدرسة أخرى، بسبب انخفاض مستوى أداء ذلك الفرد، وينبغي التعامل مع الأمور التي تتعلق بالأداء الوظيفي وفق إجراءات المجلس المتعلقة بالأداء المنخفض.

وأفادت سياسة تكليف وندب ونقل الهيئات العاملة في المدارس، الصادرة عن المجلس لتنظيم سياسات المدارس الحكومية للعام الدراسي الجاري، بأنه يتم تكليف الهيئات العاملة بالمدارس للعمل في المدرسة بناءً على مؤهلاتها، وتظل هذه الهيئات على رأس عملها في تلك المدرسة لمدة ثلاثة أعوام، دون أن تتم عملية النقل، ولا يمكن أن تستثنى الهيئات العاملة بالمدارس التابعة للمنطقة الغربية من هذا البند.

وأشارت السياسة إلى أن إدارة شؤون الأفراد، التابعة للمجلس، تتولى النظر في طلبات نقل الهيئات العاملة بالمدارس من مدرسة حكومية إلى أخرى، وفق كل طلب من الطلبات على حدة، لافتة إلى أنه في حال تقديم طلب النقل خلال السنة الدراسية أو خلال السنوات الثلاث الأولى من التعيين في المدرسة، فلن تتم الموافقة عليه إلا في ظل ظروف استثنائية (مثل نقل أحد الزوجين)، وفي جميع الأحوال لن تتم الموافقة على طلبات النقل إلا إذا توافرت الأماكن الشاغرة المطابقة لمؤهلات المعلمين.

ولفت المجلس إلى أنه على الرغم من محاولته تقليل أعداد الهيئات العاملة المنقولين بين المدارس، إلا أنه قد يتم نقل أحد المعلمين من مدرسة إلى أخرى في أي وقت من الأوقات، من أجل تغطية احتياجات العمل في مدرسة ما، وذلك مثل حالات التغيير في أعداد الطلبة المسجلين.

وحدّد المجلس 13 معيارًا يجب التزام التربويين بها، (سواء من يعملون داخل الصفوف الدراسية أو خارجها)، وذلك ضمن لائحة السلوك المهني والوظيفي، وتتضمن الحضور والغياب والالتزام بالمواعيد، والاحتفاظ بعلاقة مهنية طيبة مع جميع الطلبة، وتوفير الرعاية اللازمة لهم داخل الصفوف الدراسية وخارجها، واحترام التربويين لذوي الطلبة والمجتمع المحلي، وتعاونهم معهم في إطار عملهم اليومي، بغرض الارتقاء بمستوى تعليم الطلبة، والالتزام بتعليمات رؤسائهم المباشرين، والتزامهم بالتعاون مع زملائهم لتحقيق مصلحة الطلبة والعمل التربوي، والتواصل مع الزملاء والطلبة والجمهور بأسلوب يعكس الاحترام والحكمة والنزاهة، والالتزام بالقوانين واللوائح الحكومية في كل الأوقات، مع إبلاغ السلطات المعنية والمختصة بأي مخالفة لتلك القوانين، والإحجام عن تعاطي أو حيازة أو الوقوع تحت تأثير المشروبات الكحولية والتبغ أو الأدوية غير المصرّح بها أو المواد المخدرة في أماكن العمل.

وشملت المعاير الخمسة المتبقية، استخدام التربويين الممتلكات والموارد المتوافرة في أداء أعمالهم بكفاءة، مع اقتصار استغلالها على الأغراض المكلفين بها فقط، وتجنب أي موقف يمثل أو يمكن أن يمثل تضاربًا في المصالح أثناء أداء واجبات ومهام وظائفهم، وفهم واحترام الثقافة الوطنية والقيم الإسلامية، واحترام الديانات السماوية كافة، وارتداء التربويين ملابس مناسبة تلتزم بمواصفات ومعايير زي العمل الرسمي، ولا تخالف عادات وتقاليد الدولة، بالإضافة إلى تعزيز مناخ التسامح في المدارس وأماكن العمل، وتجنب إبداء الملاحظات بشأن المسائل الحساسة التي من شأنها التسبب في إثارة الشعور بالغضب أو الاستياء لدى الطلبة أو الزملاء أو المجتمع.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو ظبي للتعليم يؤكد أنه لا انتقال للهيئات التدريسية قبل مضي ثلاثة أعوام أبو ظبي للتعليم يؤكد أنه لا انتقال للهيئات التدريسية قبل مضي ثلاثة أعوام



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates