الجارديان من البوسنة إلى سورية مهمة صعبة للتعرف على ضحايا الإبادة الجماعية
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

الجارديان من البوسنة إلى سورية مهمة صعبة للتعرف على ضحايا الإبادة الجماعية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجارديان من البوسنة إلى سورية مهمة صعبة للتعرف على ضحايا الإبادة الجماعية

لندن - أ ش أ
ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن الآلاف من الأشخاص مفقودون بسبب النزاعات لكن التطور في تحاليل الحمض النووي (دي.إن.إيه) جعلت من الممكن الآن التعرف على هويات القتلى من المقابر الجماعية ليتوافر الدليل لمثول القتلة أمام العدالة، وأن تستريح قلوب الأسر المكلومة.وقالت الصحيفة - في تقرير خاص نشرته على نسختها الإلكترونية اليوم الاثنين - إن اللجنة الدولية لشؤون المفقودين التي ترأسها كاثرين بومبرجر بذلت جهودا أكثر من أي جهة أخرى لرصد عدد كبير من آلاف الأشخاص المفقودين في العالم بسبب الحروب والتطهير العرقي والكوارث الطبيعية وذلك بشهادة مسؤولين من مختلف دول العالم. وأردفت الصحيفة تقول إن الرئيس الكرواتي ايفو يوسيبوفيتش الذي اكتشفت بلاده 150 مقبرة جماعية من الحرب التي دارت رحاها في التسعينيات يرى "أن قضية المفقودين مازالت في قلب أي صراع مسلح ".وقالت بومبرجر إن سوريا تشكل "تحديا كبيرا ".. موضحة أن التحدي الذي يشكله البحث غير الانتقائي يعد تحديا ليوغوسلافيا السابقة .. لسوريا .. لليبيا .. وللعراق ".وقالت الصحيفة إن اللجنة الدولية لشؤون المفقودين عندما تم تأسيسها في عام 1999 بهدف الكشف عن هوية 8100 من رجال وأطفال البوسنة المسلمين المفقودين من مذبحة سربرينتشا في شرق البوسنة في عام 1995 قال كثير من الناس إن هذه المهمة مستحيلة.وأعادت الصحيفة إلى الأذهان تصريحات طبيب شرعي عندما أوضح أن العثور على الضحايا والتعرف عليهم وإعادتهم إلى أسرهم ربما يكون أشبه بحل أكبر متاهة للطب الشرعي والجنائي عرفها العالم. وقالت الصحيفة إن بومبرجر واللجنة واجها هذه القضية بشجاعة وبعد 18 عاما وباستخدام تقنيات متطورة للتعرف على الحمض النووي في معمل اللجنة في سراييفو تمكنت من التعرف على جثث حوالي سبعة آلاف شخص من قتلى مذبحة سربرينتشا إلى جانب عشرة آلاف آخرين من المفقودين في نزاعات البلقان في التسعينيات.وتابعت الصحيفة إن المنظمة الصغيرة المكونة من 175 ألف موظف فقط يعمل بها خبراء في الطب الشرعي وأخصائيون في علم الوراثة وفي علم الأحياء وخبراء في حقوق الإنسان إلى جانب طاقم دعم.وقالت الصحيفة إن اللجنة حاليا وسعت أجنحتها التشغيلية وأنها تساعد في التعرف على المفقودين في العراق وليبيا وضحايا إعصار كاترينا في عام 2005 وموجات المد البحري تسونامي في آسيا في ديسمبر 2004 بل وحتى جنود من الحرب العالمية الثانية . وأضافت الصحيفة أنه عندما زار وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند مقر اللجنة في البوسنة في عام 2009 وصفها بانها " مركز عالمي للريادة " وانه لم يبالغ في هذا الوصف حيث أن البروفيسور الدنماركي نيلس مورلينج نائب رئيس الجمعية الدولية للطب الشرعي وعلم الوراثة قال عندما تحدث عن اللجنة " أن عمل اللجنة لا يصدق .. عملهم مع الحمض النووي دون شك هو الإنجاز الأكثر أهمية في مجال التعرف على الهوية عن طريق تحليل الحمض النووي ".وتساءلت الصحيفة هل حان الوقت الآن لتستغل هذه التجربة في سوريا ؟، لافتة إلى أنه من المبكر إمكانية وضع برنامج قابل للتطبيق للتعرف على المفقودين وهو ما يعني إيجاد الجثث وإجراء تحليل الحمض النووي لها وهذا أمر غير مستحيل في الوقت الذي تطحن فيه الحرب الأهلية هذه البلاد.وقالت الصحيفة إنه بغض النظر عن الضحايا سواء كانوا من كوسوفا أو العراق أو ليبيا أو البوسنة فإن التعرف على هوية المفقودين مهم للغاية لحقوق الإنسان وعمليات المصالحة والعدالة كما أنها تمثل حجر الزاوية في أي عملية قانونية حيث أن تحديد أعداد المفقودين أمر حيوي ومهم للغاية في أي محاكمات لجرائم الحرب. ومضت الصحيفة تقول إن التعرف على هوية المفقودين يساعد في الكوارث الطبيعية والأعمال الإرهابية أيضا.. مشيرة إلى أن أعضاء اللجنة الدولية لشؤون المفقودين موجودون الآن في نيروبي يساعدون في التعرف على جثث قتلى هجوم مركز "ويست جيت" الإرهابي، وأنه عندما اشتعلت النيران في قطار في كندا في الصيف الماضي أسفر عن مقتل50 شخصا تم نقل بقايا الجثث المتفحمة للغاية إلى مركز اللجنة في سراييفو للتعرف على هوياتهم.وأوضحت الصحيفة أن عمل اللجنة استخدم كدليل في جرائم الحرب، ضاربة المثل على ذلك بقضيتي قادة صرب البوسنة السابقين رادوفان كرادجيتش وارتكو ملاديتش اللذين يمثلان أمام المحكمة الجنائية الدولية لجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة في لاهاي.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجارديان من البوسنة إلى سورية مهمة صعبة للتعرف على ضحايا الإبادة الجماعية الجارديان من البوسنة إلى سورية مهمة صعبة للتعرف على ضحايا الإبادة الجماعية



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates