سو تشى تعلن انها مستعدة لاعادة اللاجئين الروهينجا
آخر تحديث 17:24:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سو تشى تعلن انها مستعدة لاعادة اللاجئين الروهينجا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سو تشى تعلن انها مستعدة لاعادة اللاجئين الروهينجا

سو تشى
نايبيداو - صوت الامارات

اعلنت الزعيمة البورمية اونج سان سو تشى، اليوم الثلاثاء، أن بلادها "مستعدة" لتنظيم عودة أكثر من 421 آلاف لاجئ من المسلمين الروهينجا الذين فروا الى بنجلادش، لكن من دون تقديم حل ملموس لما تعتبره الأمم المتحدة تطهيرا عرقيا.

إلا أن الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، كرر، بعد ساعات على كلمة سو تشى التى ألقتها قبل بداية اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مناشدة السلطات البورمية.

ومن على منصة الجمعية العامة فى نيويورك، قال "على السلطات البورمية أن توقف العمليات العسكرية وان تؤمن وصول الوكالات الانسانية بدون قيود" لمساعدة المتضررين من المعارك.

وفى بورما، كانت سو تشى ألقت كلمتها المتلفزة بالانجليزية، ومن دون ترجمة إلى اللغة البورمية. وقالت "نحن مستعدون لأن نبدأ التحقق" فى هويات اللاجئين بهدف تنظيم عودتهم.

وأوضحت أن "بورما ستستقبل من تعتبرهم لاجئين من دون أى مشكلة مع ضمان الحفاظ على أمنهم بالإضافة إلى حصولهم على المساعدات الإنسانية".

إلا أن الشروط التى تفرضها بورما على الروهينجا صارمة جدا اذ ان هؤلاء لا يملكون أى مستند لإثبات إقامتهم منذ عقود فى البلاد.

وينشط الرأى العام البورمى إثر الانتقادات الدولية حول مصير أكثر 420 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش بعد فرارهم من ولاية راخين فى غرب بورما حيث يقوم الجيش بحملة عسكرية ردا على هجمات المتمردين الروهينغا منذ 25 أغسطس. وتحدثت الامم المتحدة عن "تطهير عرقى".

وتابع مئات الأشخاص خطاب الزعيمة البورمية فى الشوارع عبر شاشات ضخمة، رافعين أعلم بورما ولافتات داعمة لسو تشى.

ووجهت سو تشى "رسالة دبلوماسية" إلى الأمة أمام السفراء فى نايبيداو، بعد أن واجهت انتقادات لاذعة لصمتها طوال الأزمة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع. ودعت إلى إنهاء الانقسامات الدينية فى بورما بين الأكثرية البوذية والأقلية المسلمة.

وقالت سو تشى فى خطابها الخالى من كلمة "روهينغا" المحظر استخدامها فى بورما، "نشعر بالحزن الشديد لآلام الاشخاص العالقين فى الازمة"، مشيرة الى المدنيين الذين فروا الى بنجلادش وايضا البوذيين الذين هربوا من قراهم فى المنطقة.

وتوجهت سو تشى إلى الجيش الذى قدمت له دعمها الثابت حتى الآن، رغم الاتهامات بارتكابه انتهاكات تحت غطاء عملية مكافحة الارهاب. وقالت إن "قوات الامن تلقت تعليمات" من أجل "اتخاذ كل الاجراءات لتفادى الاضرار الجانبية واصابة مدنيين بجروح"، مضيفة "نندد بكل انتهاك لحقوق الانسان".

من جهتها اعتبرت منظمة العفو الدولية الثلاثاء أن سو تشى تمارس سياسة التغاضى تجاه "الفظائع" التى ترتكب فى ولاية راخين.

وأشارت إلى أن "هناك أدلة دامغة تثبت أن قوات الأمن تورطت فى حملة تطهير عرقي" آسفة لعدم تنديد الزعيمة البورمية الحائزة جائزة نوبل للسلام فى خطابها الثلاثاء، بدور الجيش فى هذه الاضطرابات.

وقالت سو تشى أن منذ 5 سبتمبر "توقفت المعارك وانتهت عملية التمشيط التى قام بها الجيش".

ردّ العضو فى منظمة "هيومن رايتش واتش" فيل روبرتسون من جهته، على كلام سو تشى عبر إبراز صور ملتقطة من الأقمار الصناعية تظهر أن "الدخان لا يزال يتصاعد من ولاية راخين" مضيفا "لا يبدو أن كل شيء انتهى فى 5  سبتمبر". وكررت المنظمة دعوتها الى الأمم المتحدة فرض عقوبات على بورما.

وطلب محققو الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، "حق دخول كامل ومن دون قيود" إلى البلاد، لإجراء تحقيقات حول وضع حقوق الانسان. ويتعذر على المراقبين ووسائل الاعلام الدولية الوصول الى راخين التى تقفلها قوى الأمن.

ويعامل الروهينجا الذين يعتبرون اكبر مجموعة بلا جنسية فى العالم، مثل الاجانب منذ سنوات فى بورما حيث يشكل البوذيون 90% من السكان.

ولا يستطيع الروهينجا الذين يواجهون التمييز منذ سحبت منهم الجنسية البورمية فى 1982، السفر او الزواج من دون الحصول على الموافقة. ولا يستطيعون الوصول لا الى سوق العمل والخدمات العامة (المدارس والمستشفيات). وتنتقد المنظمات غير الحكومية هذا الوضع منذ سنوات.

وفى مخيمات بنغلادش، يعرب اللاجئون الجدد عن شكوكهم فى إمكانية العودة التى تحدثت عنها الزعيمة البورمية. وقال عبد الرزاق الذى وصل الى بنجلادش قبل خمسة ايام "لكن كيف سنثبت اننا من بورما؟ لا نملك اوراقا ثبوتية".

ميدانيا، تحاول القوات البنغلادشية السيطرة على الاوضاع ويستقر الواصلون الجدد الذين يتعذر عليهم الإقامة فى المخيمات المكتظة، على قارعة الطرق وفى الحقول والغابات.

ودمرت السلطات الثلاثاء ملاجىء كانت مقامة قرب مخيم كوتوبالونج الكبير. وعبر مكبرات الصوت، يحذر عناصر الشرطة اللاجئين من أنهم يمكن أن يتعرضوا للتوقيف اذا لم ينتقلوا الى مكان آخر.

وكانت امينة خاتون (70 عاما) استقرت فى البداية فى مزرعة للمطاط ثم طردت منها. ثم اقامت فى مدرسة ما لبثت ان طردت منها. وقالت لفرانس برس "نركض فى كل مكان مثل الدجاجات المقطوعة الرأس. يقولون لنا ان نغادر الان. لماذا؟"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سو تشى تعلن انها مستعدة لاعادة اللاجئين الروهينجا سو تشى تعلن انها مستعدة لاعادة اللاجئين الروهينجا



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 23:15 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأمريكى الأسود.. والانتخابات الأخيرة

GMT 17:30 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

تحطم مدمرة إيرانية في بحر قزوين وفقدان اثنين من طاقمها

GMT 15:48 2013 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تشجيع الاستثمارات في الطاقة الخضراء

GMT 20:11 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ محمد بن راشد يستقبل نائبة رئيس الارجنتين

GMT 14:26 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

روجينا وأشرف زكي يرويان قصة زواجهما واللقاء الأول بينهما

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:43 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

36 ملياراً استثمارات أجنبية بالعقارات في أبوظبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates