غزة - صوت الإمارات
استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، الخميس، جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي الذي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية رغم استمرار الحديث عن التهدئة ووقف إطلاق النار.
وأعلن مستشفى شهداء الأقصى وصول شهيد وعدد من المصابين، عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما استشهد الشاب الفلسطيني مهند حسني أبو مدين، متأثراً بإصابته برصاص إسرائيلي غربي مدينة الزهراء، جنوبي مدينة غزة.
وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، أصيبت مواطنة برصاص القوات الإسرائيلية في شارع العشرين، فيما نُقل مواطن آخر إلى المستشفى بعد استهدافه برصاص الدبابات في مخيم البريج.
وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار سقوط الضحايا جراء إطلاق النار والغارات والقصف في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وسط أوضاع إنسانية صعبة يعاني منها السكان نتيجة استمرار آثار الحرب وتداعياتها.
وفي أحدث تقرير إحصائي لها، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 بلغ 1408 شهداء، فيما وصل عدد الإصابات خلال الفترة نفسها إلى 4916 إصابة.
وأضافت الوزارة أن الطواقم المختصة تمكنت خلال الفترة ذاتها من انتشال 834 شهيداً من تحت الأنقاض، في ظل استمرار عمليات البحث وانتشال الضحايا من المناطق التي تعرضت للقصف.
وأشارت الوزارة إلى أن الحصيلة الإجمالية لضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ارتفعت إلى 73928 شهيداً و175030 إصابة منذ بدء الحرب.
وتستمر عمليات انتشال الضحايا ومعالجة المصابين في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالمرافق الصحية والبنية التحتية في القطاع، بينما يواجه السكان أوضاعاً إنسانية متدهورة ونقصاً في الاحتياجات الأساسية.


أرسل تعليقك