واشنطن ـ صوت الإمارات
أثار نبأ وفاة الحكم الهولندي روب ديبرينك حالة من الحزن في الأوساط الرياضية، بعدما رحل بشكل مفاجئ بعد أسابيع من استبعاده من قائمة حكام بطولة كأس العالم 2026، في أعقاب تحقيق أجرته الشرطة البريطانية بشأن اتهامه في قضية اعتداء جنسي، قبل أن يتم إغلاق القضية رسميًا لعدم كفاية الأدلة.
وكان ديبرينك قد اختير ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو المساعد (VAR) في بطولة كأس العالم 2026، إلا أنه استُبعد من القائمة النهائية للحكام خلال شهر مايو الماضي، بالتزامن مع بدء التحقيقات التي أجرتها السلطات البريطانية.
وفي أبريل الماضي، ألقت شرطة العاصمة البريطانية لندن القبض على الحكم الهولندي، البالغ من العمر 38 عامًا، بعد تلقي بلاغ يتهمه بالاعتداء الجنسي على مراهق. واستمرت التحقيقات عدة أسابيع، وشملت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل الأجهزة الرقمية، قبل أن تعلن السلطات المختصة إغلاق القضية لعدم توافر أدلة كافية لاتخاذ إجراءات قانونية بحقه.
وجاءت تلك التطورات في وقت كان ديبرينك يواصل عمله ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو، حيث شارك في إدارة مباراة كريستال بالاس وفيورنتينا في ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.
وعقب إعلان وفاته، أصدر الاتحاد الهولندي لكرة القدم بيانًا أعرب فيه عن بالغ حزنه وصدمته، مؤكدًا أن سبب الوفاة لم يُعلن حتى الآن، وموجهًا التعازي إلى أسرة الحكم الراحل وأصدقائه وكل المقربين منه.
وأكد الاتحاد في بيانه أن ديبرينك كان حكمًا مميزًا وزميلًا حظي باحترام واسع داخل الوسط الكروي، معربًا عن تمنياته لأسرته بالصبر والسلوان في هذا الظرف الصعب.
كما نعى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الحكم الهولندي، معربًا عن حزنه العميق لوفاته، ومقدمًا تعازيه إلى عائلته وإلى الاتحاد الهولندي لكرة القدم، ومتمنيًا الرحمة للراحل والصبر لذويه.


أرسل تعليقك