ابرز وأهم اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة السبت
آخر تحديث 20:25:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ابرز وأهم اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة السبت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ابرز وأهم اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة السبت

الصحف الإمارات
دبي ـ صوت الإمارات

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بما تقدمه دولة الإمارات من عون وإغاثة للشقيق والصديق ممن يحتاجون المساعدة في الظروف الانسانية والملمات ما جعلها من أولى الدول في العالم على الصعيد الإغاثي والإنساني وفق المؤشرات العالمية إلى جانب قرار مجلس الشيوخ البرازيلي عزل الرئيسة ديلما روسيف وتداعيات ذلك على العلاقات الخارجية ومستقبل البرازيل السياسي والاقتصادي إضافة إلى الأوضاع في الاراضي الفلسطينية والممارسات الإسرائيلية .

فتحت عنوان "روح خيرة" ..قالت صحيفة "البيان" ان الإمارات تقدم الدليل تلو الدليل على قدرتها أن تكون عاصمة للإنسانية في هذا العالم إذ امتدت اليد الكريمة البيضاء إلى شعوب كثيرة في هذا العالم عبر الخير والإغاثة في حالات الكوارث والطوارئ إضافة إلى الجهود المباركة على صعيد التنمية في دول عديدة.

وأضافت أن إغاثة الإمارات للمتضررين من فيضانات السودان ليست أول أفعال الخير ولا آخرها إذ إن الدولة وبتوجيه من قيادتنا الحكيمة وعبر المؤسسات الإغاثية الرسمية وتلك المؤسسات والجمعيات الخيرية وما يقدمه الأفراد من المواطنين والمقيمين تساعد كثيراً في التخفيف من آثار الكوارث والبلاءات التي تتنزل على شعوب كثيرة.

وأوضحت أن هذا يفسر إقرار المؤشرات العالمية بكون الإمارات تعد من أولى الدول في العالم على الصعيد الإغاثي والإنساني وهو الأمر ذاته الذي ينطبق على جهود الإمارات بدعم التنمية في دول عديدة للتخفيف من الفقر والبطالة وتحسين حياة تلك الشعوب عبر إقامة المشاريع.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالقول إن يد الإمارات المباركة تقدم دليلاً ساطعاً على أن نهج الخير في بلادنا نهج أصيل متجذر في وجدان القيادة والشعب وهو نهج يتطابق مع روح الإنسانية وجوهر الإسلام الذي يحض على الوقوف إلى جانب الإنسان في كل ظروفه هذا فوق أن هذه الجهود تكرس المفهوم الأكثر أهمية المتعلق بكون الحياة مقدسة ولا بد من صيانتها وحمايتها بدلاً من هدرها في الحروب والصراعات.

من جانبها قالت صحيفة "الخليج" إن قرار مجلس الشيوخ البرازيلي عزل الرئيسة ديلما روسيف يفتح أبواب التساؤلات حول مستقبل البرازيل السياسي والاقتصادي وعلاقاتها الإقليمية وتحالفاتها الدولية في إطار اتحاد دول أمريكا الجنوبية "يوناسور" ومنظمة "بريكس" التي تضمها مع روسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا والتي باتت تشكل واحدة من أعمدة المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية في مواجهة المؤسسات المالية الأخرى "صندوق النقد الدولي والبنك الدولي" التي تخضع للهيمنة الأمريكية وشروطها المذلة في إقراض الدول الفقيرة والنامية التي تحتاج إلى دعم مالي لإنقاذ أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت الصحيفة تحت عنوان "تداعيات عزل روسيف" ان روسيف وحزبها "العمال" يعتبران أن ما حصل كان انقلاباً سياسياً دبرته أجهزة مخابرات أجنبية بواسطة أحزاب وقوى محلية مرتبطة بالمؤسسات الرأسمالية العالمية وبمنظومة الفساد التي تشكل أحزاب المعارضة رأس حربتها ..كما أن روسيف رفضت كل الاتهامات التي وجهت إليها بممارسة الفساد وتحميلها مسؤولية التلاعب بحسابات عامة لإخفاء العجز الكبير في الموازنة وقالت إن إقالتها تهدف إلى التغطية على الفاسدين الحقيقيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرازيل وخلال حكم الرئيس السابق لويس أناسيو لولا دي سيلفا وخليفته روسيف خرجت من حالة ركود خانقة وتم كبح جماح التضخم وحققت نمواً معتبراً واستعادت العملة قوتها وتدفقت الاستثمارات على البلاد وتراجع معدل الفقر وارتفعت نسبة فرص العمل وصارت البرازيل من الدول الأولى اقتصادياً لكن ما لم تحسب روسيف حسابه أنها سلكت العادات القديمة المتمثلة في سيطرة الحكومة على التخطيط والسياسات الاقتصادية ولم تركز على الإصلاحات المتعلقة بالمعاشات وسوق العمل ما أدى إلى ضعف في النمو وازدياد حالة التذمر الشعبية جراء ارتفاع نسبة البطالة والعجز في الموازنة.

وأوضحت أن كل هذه الأمور استغلتها أحزاب المعارضة التي بدأت تحرك آلتها الإعلامية الضخمة ضدها وتنظم التظاهرات المعادية لها.

وذكرت الصحيفة أن السؤال الذي يتردد الآن هو هل تستطيع حكومة "الرئيس الجديد" ميشال تامر الذي قاد المؤامرة ضد روسيف أن تصمد في مواجهة موجة أزمة اقتصادية بدأت تعصف بالبرازيل وتهديدات من نقابات عمالية و"حزب العمال" الذي تقوده روسيف ببدء تحركات واسعة ضد الحكومة الجديدة التي يُتهم بعض أعضائها بالفساد ومن بينهم تامر شخصياً؟ وهل تستطيع حكومة تمثل مجموعة من الرأسماليين وأصحاب الأعمال تلبية مطالب القطاعات العمالية والحد من التضخم ومواجهة الفساد الذي كان المبرر لإسقاط روسيف؟ ولعل السؤال الأهم هو كيف ستكون علاقات البرازيل مع دول أمريكا اللاتينية الأخرى التي كانت ترتبط معها بعلاقات سياسية واقتصادية مميزة مثل فنزويلا وبوليفيا والإكوادور وكوبا؟ وما موقع البرازيل في منظمة "بريكس" وهل هي قادرة على البقاء فيها أم ستخرج منها؟ ..وقالت هي تحديات صعبة ومصيرية أمام النظام البرازيلي الجديد.

من ناحيتها قالت صحيفة "الوطن" تحت عنوان "مسؤولية مضاعفة للمجتمع الدولي حيال فلسطين" ان الاحتلال الإسرائيلي وفي استفزاز واضح لم يعد يكتفي بتجاهل قرارات الشرعية الدولية بل باتت المنظمة الدولية موضع عداء واستخفاف من قبل الكيان ..مشيرة الى انه ومع تزايد الانتقادات الدولية الشاجبة لمواصلة الاحتلال بناء المستوطنات في الضفة في مخالفة فاضحة لكافة القرارات الدولية وأن البناء يتزايد في الضفة ويهدد ما تبقى من أراضيها اعتبر الاحتلال وبكل وقاحة أن الانتقادات "سخيفة".

وأضافت أنه في حالة مثل إسرائيل التي قامت على القتل وارتكاب المذابح والمجازر الجماعية واعتماد إرهاب الدولة لعقود ليس غريباً أن يكون هذا موقفها في غياب المساءلة القانونية الواجبة ولابد أن السكوت والاكتفاء بالبيانات في مواجهة آلة القتل والتعدي والإتيان على كل مقومات قيام الدولة الفلسطينية يعتبر حافزاً لهذا الكيان لمواصلة عنجهيته ومواقفه وتعنته.

وقالت ان آخر ما تم الإعلان عنه هو نية الاحتلال بناء 450 وحدة من ضمن آلاف في الضفة وتأتي كحلقة جديدة تستهدف نهش الأراضي الفلسطينية وتغيير معالمها وعرقلة أي حل ممكن لقيام الدولة الفلسطينية مستقبلاً عبر إيجاد واقع جديد يقوم على إغراق فلسطين المحتلة بالمستوطنات وبالتالي لا يمكن تصور قيام دولة دون أرض هذا مع الكثير من الجرائم الوحشية التي تستهدف البشر والثمر والحجر وكل ما هو فلسطيني على حد سواء.

وأوضحت أنه لابد للمجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة أن يكون لها موقف حازم وجديد ورادع للاحتلال وإلا لا معنى لجميع القرارات التي لا تزال في أدراج الأمم المتحدة منذ عقود دون نتيجة وما لم تجد هذه القرارات طريقها إلى النور سيواصل الاحتلال أساليبه الإجرامية ومن هنا فالعدالة الدولية يجب أن تأخذ دورها وتتحمل مسؤولياتها عبر مساءلة قادة الكيان والانتصار للعدالة تحت أي ظرف وإلا ما معنى وجود محكمة دولية وأي مغزى لها ما لم تتحرك لنصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وردع قادة الاحتلال وكل من يثبت تورطه في سفك الدم الفلسطيني والتعدي على حقوقه التاريخية؟ واشارت إلى أن تهويد الأرض سياسة "قديمة جديدة" يعتمدها الاحتلال منذ النكبة وهي لا تستثني أي مكان خاصة في القدس المحتلة والتي باتت 87 في المائة من أراضيها رهينة للاحتلال ومستوطنيه.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن هذا هو واقع الحال الصعب الذي يُضعف حتى الأمم المتحدة ويضع علامات استفهام كبيرة حول دورها الواجب وما يجب أن تكتسبه قراراتها من قوة وفاعلية وإلزامية على التنفيذ والمواقف التي يعبر عنها الكيان عبر استغلاله لانحياز بعض صانعي القرار ودعمهم الأعمى له تقتضي آلية جديدة لمواجهة عرقلة كافة مساعي الحل الهادفة لإنهاء الصراع الأطول في العصر الحديث وما يعنيه قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف من تدعيم أمن واستقرار المنطقة والعالم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابرز وأهم اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة السبت ابرز وأهم اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة السبت



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته
 صوت الإمارات - قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:15 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

طقس الأربعاء حار على السواحل الشمالية في القاهرة

GMT 23:44 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تسريحات شعر هنادي الكندري

GMT 17:46 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

وزيرة الثقافة تكرم أعضاء لجنة تحكيم "القاهرة للشعر"

GMT 05:23 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يعود لقيادة هجوم ليفربول أمام نابولي في دوري الأبطال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates