رياضيون يؤكدون أن المنظومة الدفاعية وراء نتائج الأولمبي الجيدة في كأس آسيا
آخر تحديث 01:23:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ذكروا أن المنتخب قدم مستوى متميزًا أمام أستراليا والأردن

رياضيون يؤكدون أن المنظومة الدفاعية وراء نتائج "الأولمبي" الجيدة في كأس آسيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رياضيون يؤكدون أن المنظومة الدفاعية وراء نتائج "الأولمبي" الجيدة في كأس آسيا

المدرب عبدالله مسفر
أبوظبي ــ صوت الإمارات

شدد رياضيون على أن المنظومة الدفاعية الجيدة للمنتخب الأوليمبي وراء النتائج الجيدة التي يحققها حتى الآن في كأس آسيا تحت 23، المقامة حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة، والمؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل، صيف العام الجاري.

وامتدحوا طريقة اللعب التي اختارها المدرب، عبدالله مسفر، والتي أساسها التنظيم الدفاعي الجيد، وعدم تقبل أي أهداف، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، التي أثبتت فعالية كبيرة على مستوى النتائج.

وأشاروا إلى أن المطلوب في مرحلة دوري المجموعات من التصفيات، هو جمع النقاط من دون النظر إلى أي ملاحظات متعلقة بالأداء، معتبرين أن الدور الأول هو الأصعب في البطولة.

ونجح المنتحب الأولمبي في تحقيق الفوز على أستراليا في الجولة الأولى بهدف دون رد، وتعادل في المباراة الثانية أمام الأردن دون أهداف، ويلتقي، بعد غد، مع منتخب فيتنام في ختام مباريات المرحلة الأولى للمجموعة الرابعة، ويتساوى الأبيض الأولمبي مع منتخب الأردن برصيد أربع نقاط، لكن المنتخب الأردني يوجد في المركز الأول بفارق الأهداف عن الأبيض.

وأكد لاعب المنتخب الوطني ونادي النصر السابق، عبدالرحمن محمد، أن النتائج التي حققها المنتخب الأوليمبي في التصفيات القارية تبشر بالخير، نحو تحقيق الهدف الأكبر بالوصول إلى الأولمبياد.

وأوضح "باعتقادي أن المدرب، عبدالله مسفر، كان موفقًا للغاية بشأن استراتيجية اللعب التي طبقها أمام أستراليا والأردن، والتي كانت تعتمد في المقام الأول على عدم تقبل أي أهداف، ثم الاعتماد على سلاح المرتدات، وكما شاهدنا فقد حقق هذا الأسلوب نجاحًا على أرض الواقع، بالفوز على أستراليا، وكنا قريبين من تحقيق ذلك أمام الأردن، لولا غياب التوفيق عن اللاعبين وعدم تمكنهم من الاستفادة من الفرص التي سنحت لهم، خصوصًا في الشوط الأول".

وأضاف "يمكنني القول أيضًا إن المنتخب بتلك الطريقة والأسلوب قد قطع نحو 90% من الوصول إلى الدور الثاني، وهذا يؤكد نجاح الأبيض حتي الآن، إذ إن المطلوب في مثل هذه البطولات هو تجميع أكبر عدد ممكن من النقاط، وأتصور أننا سنلعب أمام فيتنام بضغوط ليست كبيرة، على العكس من الأردن وأستراليا، اللذين سيلتقيان في التوقيت نفسه، وسيلعبان تحت ضغط كبير".

وأوضح عبد الرحمن محمد أن: "المنتخب الأوليمبي أثبت أن لديه إمكانات وعناصر جيدة، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، وظهر هذا الأمر من خلال الانضباط داخل الملعب، ما سيجعل المنتخبات التي ستلاقي الأبيض في المراحل المقبلة تعمل له ألف حساب، وهو ما يُعد نقطة إيجابية في مصلحتنا يجب الانتباه إليها".

وبين مدرب فريق الإمارات السابق، عيد باروت، إن الأبيض الأوليمبي حقق المطلوب منه في مباراة أستراليا ثم الأردن، بصرف النظر عن أننا لم نتمكن من تحقيق الفوز، إلا أن عدم الخسارة يبدو ميزة أكبر من نقطة التعادل.

وأضاف "كان من المهم جدًا ألا يخسر المنتخب أمام أستراليا والأردن تحديدًا، باعتبارهما المنتخبين المتنافسين معنا على حجز بطاقتي التأهل، وهذا ما تحقق إلى الآن، وهذا الأمر يُحسب أولًا للمدرب عبدالله مسفر وللاعبين، ولاتحاد الكرة الذي أرى أنه وفق في قراراه بوقف مسابقة الدوري، لكي يتفرغ المنتخب الأوليمبي لتلك التصفيات".

وأوضح "لقد عملت من قبل مع المنتخبات الوطنية، وأرى أن العناصر في تلك السن تحتاج إلى تجمعات أكبر، ليتمكن المدرب من تحقيق أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين قبل استحقاقات قوية مثل كأس آسيا تحت 23 في قطر".

وأشار باروت إلى أن: "مثل هذه البطولات تحتاج إلى واقعية في الأداء، والواقعية التي أراها أن يكون لدى فريقك توازن دفاعي وهجومي، فعلى سبيل المثال المنتخب السعودي من الفرق التي تلعب كرة هجومية على أعلى مستوى، لكنهم يعانون في الجانب الدفاعي، إذ استقبلوا خمسة أهداف، وتلك الاستراتيجية الهجومية الكبيرة ليست مطلوبة في مثل هذه البطولة".

وزاد "زاد تفاؤلي بالمنتخب بعد مباراتي أستراليا والأردن، لأننا تجاوزنا حسابيًا منتخبين من المنتخبات المرشحة بقوة للوصول إلى مناطق بعيدة في التصفيات، وتجاوز مرحلة المجموعات، وهو ما يعني أن فرصنا في حجز إحدى بطاقات التأهل للأولمبياد ستكون كبيرة، إذ مازلت أرى أن تلك المرحلة هي الأصعب في البطولة".

وبين المدرب السابق لفريق الإمارات أن: "المنتخبات التي نُثني عليها في البطولة، مثل قطر والسعودية وإيران، سبق أن التقينا بها في مرحلة الشباب والناشئين، وتفوقنا عليها بنتائج كبيرة، وهذا يؤكد أننا نملك الإمكانات البشرية، لكننا بحاجة إلى الصبر على فرقنا الوطنية لتحقق النتائج التي نتمناها".

واعتبر لاعب المنتخب الوطني ونادي العين السابق، سالم جوهر، أن الأبيض كان محظوظًا بقرعة تصفيات القارة الصفراء المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو. وقال: "أرى أن اللعب مع استراليا ثم الأردن كان ميزة للأبيض على العكس مما يراه البعض، فالدخول القوى للتصفيات أفضل من مواجهة المنتخبات الضعيفة، لأن الأبيض لو التقى فيتنام أولًا وبعد ذلك سيواجهه أستراليا والأردن، كان هذا سيضع الفريق تحت ضغوط ويُجهد اللاعبين في المرحلة التالية من التصفيات".

وأضاف "لقد حقق الأوليمبي نجاحات بفضل التنظيم الدفاعي للفريق كمجموعة، ولا أقصد به الخط الخلفي فقط، وهذا التنظيم الجيد صعّب من مهمة المنتخبات التي التقينا بها في التصفيات".

وتابع "لا يجب أن تشغلنا النتائج الإيجابية ضد أستراليا والنشامى عن السلبيات التي شابت أداء المنتخب في بعض الفترات التي يجب على المدرب، عبدالله مسفر، التخلص منها قبل مرحلة خروج المغلوب، وأبرز ملاحظاتي على تلك العيوب غياب التطور الأداء الهجومي والتمرير السليم في وسط الملعب، إذ إن الأبيض لم يظهر كثيرًا أمام مرمى الفرق المنافسة، وتعيب لاعبينا كثرة التمريرات المقطوعة".

وختم سالم جوهر بالقول: "أتصور أننا لو تداركنا مثل هذه العيوب البسيطة سنكون أفضل وأقوى وسنحقق هدفنا من البطولة، رغم اعترافنا بأن هناك منتخبات قوية مشاركة في التصفيات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياضيون يؤكدون أن المنظومة الدفاعية وراء نتائج الأولمبي الجيدة في كأس آسيا رياضيون يؤكدون أن المنظومة الدفاعية وراء نتائج الأولمبي الجيدة في كأس آسيا



كانت من أوائل الحضور باعتبارها ضمن أعضاء لجنة التحكيم

درة تُشبه سندريلا في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي 2019

القاهرة - صوت الامارات
درة تتألق بإطلالة بفستان يشبه فستان سندريلا في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي 2019، والذي انطلق منذ قليل بمصر، حيث خطفت النجمة التونسية الأنظار بفستانها الفوشيا المنفوش، وحازت طلتها على إعجاب الجمهور. فستان درة يخطف الأنظار في مهرجان الجونة درة كانت من أوائل من حضروا إلى السجادة الحمراء للمهرجان، باعتبارها ضمن أعضاء لجنة تحكيم الدورة الثالثة، وظهرت بفستان فوشيا ملكي منفوش، متعدد الطبقات، ونسقته مع حقيبة لامعة، وأقراط ماسية، واعتمدت تسريحة شعر بسيطة مرفوعة إلى الخلف. الفنانة درة لم تكشف عن حتى الآن عن مصمم فستانها الذي سرق عدسات الكاميرات، كما تعرضت لموقف محرج أثناء الحفل، حيث كادت أن تسقط بسبب طول الفستان وثقله، ولكنها تجاوزت الموقف سريعا قد يهمك أيضا أبرز إطلالات النجمات بمهرجان "كوتشيلا فالي" للموسيقى في كال...المزيد

GMT 12:15 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
 صوت الإمارات - تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
 صوت الإمارات - 5 أفكار بسيطة لتجديد ديكور منزلك لاستقبال خريف 2019

GMT 11:59 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

أكثر المواقع تصويرًا في مدينة شنغهاي الصينية
 صوت الإمارات - أكثر المواقع تصويرًا في مدينة شنغهاي الصينية

GMT 01:14 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

البريميرليغ.. موسم جديد بحسابات قديمة

GMT 01:08 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

نانت الفرنسي يخطف نجم بيراميدز المصري

GMT 01:13 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رونالدو يكشف: من هنا بدأ احتفال "سي"

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

تعادل سوري مخيب أمام اليمن في "غرب آسيا"

GMT 01:17 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

تركي آل الشيخ: "الإشاعات دي بتطلع منين"؟

GMT 01:21 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

لبنان يتعادل مع فلسطين في منافسات غرب آسيا

GMT 01:29 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

ليفربول يدعم صفوفه بحارس مرمى جديد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates