الجلد يعود بتصميمات نابضة وعقلانية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجلد يعود بتصميمات نابضة وعقلانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجلد يعود بتصميمات نابضة وعقلانية

الجلد يعود بتصميمات نابضة وعقلانية
القاهرة / صوت الامارات

بالنسبة للكثيرين، يبدو العالم على وشك الانهيار، وبالتأكيد لا يستبعد المصممون هذا التصور، لا سيما أن صناعة الأزياء لها تأثير خطير على البيئة يتزايد مع نمو الصناعة، ولذلك احتلت القضايا البيئية جزءاً كبيراً من اتجاهات الموضة لخريف وشتاء 2019 - 2020. وقُدمت بعض الأزياء التي تتمتع بنوع من قوة البقاء، مثل الدنيم (الجنيز)، القمصان البيضاء، المعاطف المبطنة، وأيضاً السترات الجلدية الكلاسيكية، بتصاميم مبتكرة كنوع من الاستثمار في قطع تحقق النفعية.

جاءت موضة الخريف والشتاء مليئة بأزياء الجلد التي تبدأ من الرأس إلى القدمين، وركز المصممون على الجودة والحرفية التي تضمن بقاء الأزياء الجلدية لسنوات قادمة.

من ناحية أخرى، ساهمت روح موضة الثمانينيات والتي تهيمن على العام الحالي في صعود هذه الموضة كواحد من الاتجاهات المهمة لتنضم بذلك لصفوف السترات الواسعة والشورتات التي تعيدنا إلى إطلالات أيقونات الموضة في حقبة كانت معروفة بجرأة أزيائها.

قبل أن ترتبط أزياء الجلد بالثمانينات أو غيرها من الحقبات القريبة، منذ البدايات الأولى وحتى العصر الحديث، كانت الجلود سمة دائمة في كل عصور التصميم والأزياء تقريباً. يرجع تاريخ أقدم المصنوعات الجلدية المسجلة التي صنعتها المجتمعات البدائية إلى عام 1300 قبل الميلاد عندما بدأ الإنسان في اللجوء إلى جلود الحيوانات لتكون المأوى ضد الظروف القاسية.

بالنسبة إلى اتجاهات الموضة لهذا الموسم، تعامل العديد من المصممين مع الجلود كخامة مرنة، وكخيار يوفر الراحة والأناقة. فقد خرجت أزياء الجلد من تصميم جاكيت الدراجين الذي أصبح كليشيه، وقدمت خيارات أكثر عملية مثل الفساتين العصرية والتايورات والسراويل الواسعة وغيرها.

تقول منسقة الموضة ليلى يوسف لـ«الشرق الأوسط»: «صحيح أن الجلد قطعة أساسية في خزانة الخريف، لكن تصاميمها أصيبت بالركود لسنوات، فلم يكن أمامنا سوى الجاكيت التقليدي أو تنورة قصيرة لا تناسب إلا الإطلالات المسائية، أما هذا العام، فالأمر اختلف كثيراً شاهدنا دور أزياء راقية، مثل «فندي»، تقدم تصاميم عملية من الجلود، خاصة المعاطف الفضفاضة المبطنة من الداخل لتوفر الدفء».

وبالإضافة إلى ما قدمته «فندي» فقد جاءت، فساتين جلدية سوداء وحمراء رائعة في تشكيلة دار أزياء «ألكسندر ماكوين»، امتازت بتصاميمها بنعومة تناسب إطلالات السجادة الحمراء. كما يمكننا كالعادة أن نثق في دار أزياء مثل «سلفاتوري فيراغامو» لتقدم قطعاً مثيرة ضمن تشكيلة الخريف. أبرزها فستان لامع من الجلد الأحمر الداكن، تم تنسيقه مع إكسسوارات أرجوانية.

تودز» علامة أخرى معروفة بإبداعاتها الجلدية، وطرحت ضمن تشكيلتها فستاناً بأكمامٍ طويلة مصنوع من الجلد الأصفر الغامق، لون خريف عام2020.

أما دار «زيمرمان» فقدمت فستاناً باللون العنابي الداكن، بأكمام وقصة ملفوفة على الخصر مع تنورة دائرية بطول يغطي الساق، اعتمدته النجمة العالمية، جينيفر لوبيز، في أغسطس (آب) الماضي.

لم تكن الفساتين العصرية هي الخيار الوحيد في تشكيلات هذا العام، فقد ظهرت تايورات أيضاً من الجلد تنوعت فيها التصاميم ما بين البنطلونات والتنورات العملية.

اللافت أيضاً أن الألوان لم تقتصر على الحيادية المعتادة مثل الأسود والبني، بل ظهرت ألوان ساطعة تكسر برودة الطقس مثل الأصفر والأحمر، والأخضر العشبي. وترى مصممة الموضة ليلى يوسف أن «دور الأزياء خرجت من نمطية الألوان لتقدم خيارات أكثر عصرية، مثل معاطف الجلد لدى علامة (ميوميو) بألوانها الأحمر والأزرق».

كان متوقعاً أن تنتقل هذه الموضة إلى الشارع في كبريات مدن الموضة، مثل نيويورك، وباريس، وميلانو. كما صعدت الجلود المستوحاة من الحيوانات، خاصة جلد الثعبان الذي ظهر بنمط يغطي الجسم من الرأس إلى القدم. تقول ليلى يوسف إن «احتضان موضة الشارع الجلود نتيجة طبيعية بعد أن قدمت الموضة خيارات متنوعة مثل الجمبسوت، والقمصان النسائية، وأيضاً السراويل بقصات واسعة توفر الراحة». من ناحية أخرى ترى ليلى يوسف أن «أزياء الجلد تساعد المرأة أن تبدو أنحف بفضل الظلال التي تخفي بها تفاصيل الجسم، مما ساهم في صعودها بهذا الشكل».

ورغم أن الجلود قُدمت هذا الموسم تحت شعار الاستثمار في قطعة تحقق مفهوم الاستدامة، فإن هناك بعض الأصوات ترى في هذا الاتجاه إهداراً لحقوق الحيوانات. أمر بادرت كبريات دور الأزياء بحله من خلال البدائل الصديقة للبيئة بدلاً من الجلود الطبيعية، مثل «ستيلا مكارتني» التي ذهبت إلى الجلود النباتية منذ عام 2001. وأفادت الدار في وقت سابق أن «الاعتماد على الجلود النباتية المصنعة بجودة وحرفية لم تكن بدافع المخاوف بشأن رفاهية الحيوان، ولكن أيضاً للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وتلوث المياه الناجم عن صناعة الجلود». إنه موقف تشترك فيه الآن مجموعة واسعة من العلامات الراقية.

قد يهمك أيضًا :

تألّق ديمي روز بإطلالة شقراء خلال عُطلة لها في تايلاند

"Burberry" تطرح حقيبتها الفريدة للشراء لمدة 24 ساعة فقط

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجلد يعود بتصميمات نابضة وعقلانية الجلد يعود بتصميمات نابضة وعقلانية



GMT 06:03 2020 السبت ,08 شباط / فبراير

سيلينا غوميز بإطلالة عصرية من Fendi

GMT 02:26 2020 السبت ,08 شباط / فبراير

تعلمي طريقة تنسيق ملابس شتوية للسفر

GMT 09:47 2020 الجمعة ,07 شباط / فبراير

تنسيقات للخريف على طريقة ليلى عبد الله

GMT 06:41 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة بولغري لخريف و شتاء2020

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates