التدفئة والتبريد عن طريق حرارة الأرض ومياه الصرف الصحي
آخر تحديث 04:16:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

التدفئة والتبريد عن طريق حرارة الأرض ومياه الصرف الصحي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التدفئة والتبريد عن طريق حرارة الأرض ومياه الصرف الصحي

برلين ـ وكالات
مع تزايد ارتفاع تكاليف الحصول على الطاقة في العالم، يحاول الخبراء اكتشاف طرق بديلة للحصول على الطاقة. من بين هذه الطرق المستخدمة حديثا: توليد الطاقة عن طريق الحرارة الأرضية، بل وكذلك توليدها عن طريق مياه الصرف الصحي.يوجد في باطن الأرض الكثير من الطاقة، حيث ترتفع في القشرة الأرضية درجة الحرارة في المتوسط كل 100 متر بحوالي ثلاث درجات. وفي ألمانيا أصبح هناك وعي متزايد بالعديد من الاستخدامات، التي يمكن الاستعانة بها في إطار ما يسمى بالتحول الطاقي من الوقود الأحفوري إلى الطاقات المتجددة. كما توفر حرارة الأرض على الصعيد الدولي إمكانيات كبيرة: سيناريو المستقبل الذي قدمه المركز الألماني للطيران والفضاء (DLR)، بتكليف من منظمة السلام الأخضر، نال استحسانا دوليا، حيث يُقدر المشروع الإمكانيات التقنية للطاقة الحرارية الأرضية بأضعاف الاستهلاك العالمي الحالي للطاقة.يوبدون بذل مجهود كبير يمكن توظيف حرارة وبرودة الأرض. على بُعد بضعة أمتار تحت السطح، هناك درجة حرارة ثابتة تقريبا، أي ما يعادل تقريبا المعدل السنوي لدرجات الحرارة في كل موقع، وهي في ألمانيا ما يعادل حوالي ست إلى عشر درجات مئوية. والنتيجة هي إمكانية تقنية بسيطة تُمكّن من الحصول على الدفء في فصل الشتاء والبرودة في فصل الصيف. الهواء النقي الذي يتم تزويد البنايات به عن طريق أنابيب مركبة داخل الأرض، هذا الهواء تُدفئه الأرض في الشتاء وتبرده في فصل الصيف.وكانت مثل هذه التصورات قد استخدمت من قبل في مباني المكاتب الحديثة لسنوات، لأنه غالبا ما يكون المناخ المعتدل كافيا لتكييف الهواء في الصيف: فعلى سبيل المثال، يتم توجيه حرارة الهواء الخارجي قبل الدخول إلى معهد "فراونهوفر" الألماني لأنظمة الطاقة الشمسية (ISE) في فرايبورغ بواسطة أنابيب بلاستيكية مدفونة تحت عمق ستة أمتار من باطن الأرض.ويوجد نوعان مختلفان من استخدام الطاقة الحرارية الأرضية: استخدام الحرارة الجوفية من سطح الأرض ومن أعماقها. وفي ألمانيا يتم استخدام ما يسمى ب"الطاقة الحرارية الأرضية العميقة"، وهي الطاقة الحرارية الأرضية الموجودة على عمق 400 متر من سطح الأرض. ويتم بدرجات الحرارة، التي تفوق 100 درجة، تسخين المباني مباشرة أو يتم توليد الكهرباء.ومع ذلك تحتاج هذه المضخات الحرارية غالبا إلى الكهرباء، ويتم استخدامها مع تدفئة أرضية جيدة حتى يتم الوصول إلى ما يسمى ب"فعالية الطاقة" التي تتراوح بين ثلاثة و أربعة، والتي تُظهر مدى كفاءة عمل المضخات الحرارية. وهذا يعني أن ساعة واحدة من الكهرباء تحتاج إلى ثلاث ساعات من التدفئة.وعلى النقيض من الطاقة الحرارية الأرضية العميقة، فإن الطاقة الحرارية الأرضية السطحية لا تكفي لتدفئة المباني بشكل مباشر. فلزيادة درجة حرارة البناية يتعيّن استخدام مضخة الحرارة. وفي ألمانيا هناك 200 ألف مبنى يتم تدفئته سنويا بهذه الطريقة، أي بزيادة عشرين ألف مبنى في كل سنة.وتعمل المضخات الحرارية مثل الثلاجة التي يبرٍد داخلها ويكون جزءها الخلفي ساخنا. ووفقا لذلك يتم استخراج الحرارة من الأرض باستخدام أنابيب المياه، في حين أن هذه المياه نفسها تُستخدم لأغراض التدفئة. الماء هنا هو ما يماثل الجزء الخلفي من الثلاجات.ويمكن أيضا استخراج الحرارة من مياه الصرف الصحي الدافئة نسبيا، كما يوضح الخبير في مجال الطاقة أولاف فيسترهوف من مصلحة الماء والكهرباء في مدينة كونستانس الألمانية:"هذه الطاقة هي مربحة في مجال التدفئة، خاصة إذا أجرينا مقارنة مع أسعار الطاقة التي هي في ارتفاع مطرد."وقد قامت مصلحة الماء والكهرباء في مدينة كونستانس بإنشاء مبدل حراري يبلغ طوله 90 مترا في أحد قنوات الصرف الصحي، حيث يتم من خلاله تدفئة ثلاث بنايات جديدة. وبهذه الطريقة الجديدة يمكن الحصول في السنة الواحدة على حوالي 900 ألف كيلواط في الساعة، وهو ما يعادل الطاقة الحرارية لتسعين ألف لتر من زيت التدفئة. وحسب فيسترهوف يُتوقع استخدام مياه الصرف الصحي للحصول على الطاقة خاصة في المدن الكبيرة وعلى مقربة من المنشآت الصناعية التي تفرز النفايات السائلة دافئة. وتمتلك مدن على غرار برلين، وميونيخ، وباريس، وديجون وكوبنهاغن مثل هذه الأنظمة. كما يُتوقع أن يقوم عدد من المدن الأوروبية باعتماد هذه الأنظمة الجديدة لاستخدامها في التدفئة.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التدفئة والتبريد عن طريق حرارة الأرض ومياه الصرف الصحي التدفئة والتبريد عن طريق حرارة الأرض ومياه الصرف الصحي



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - صوت الإمارات
تحتفل الفنانة المغربية سميرة سعيد بعيد ميلادها الثامن والستين، محافظة على حضور لافت يجمع بين الحيوية والأناقة، سواء في مسيرتها الفنية أو في اختياراتها الخاصة بالموضة. وتواصل سميرة الظهور بإطلالات عصرية ومتنوعة، تعكس ذوقاً شخصياً متجدداً يعتمد على الألوان الحيوية والتفاصيل المدروسة، ما يجعل أسلوبها مصدر إلهام لنساء من مختلف الأعمار. وفي أحدث ظهور لها بمناسبة عيد ميلادها، اختارت إطلالة كلاسيكية أنيقة باللون البنفسجي الفاتح، بدت فيها ببدلة مؤلفة من بنطال بطول الكاحل ذي خصر عالٍ مزود بجيوب جانبية، مع جاكيت محدد الخصر مزين بالجيوب والأزرار المعدنية عند المعصم، ونسّقت معها توباً أبيض بسيطاً. وأكملت الإطلالة بوشاح حريري قصير حول العنق منقوش بألوان متناغمة، مع صندل سميك من التويد باللون نفسه، واكتفت بأقراط صغيرة وتسريحة شعر ...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:53 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

أهمّ السّمات البارزة لهاتف سامسونغ الذكي "غالاكسي S10"

GMT 10:30 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

9 مواد طبيعية تعالج تلف الشعر الدهني وتمنع تساقطه

GMT 14:43 2015 الأحد ,08 شباط / فبراير

صدور ترجمة ملخص "رأس المال في القرن الـ 21"

GMT 14:46 2013 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

"250 لعبة بخمس دقائق" للاطفال

GMT 02:07 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

حسن الرداد يكشف بعض أسراره الشخصية والفنية

GMT 18:28 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

كارول بوف تبدع في نحت الخشب والفولاذ المقاوم للصدأ

GMT 08:14 2013 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا تتوقع عواصف هوجاء لم تشهدها منذ أعوام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates