عناوين أهم الأخبار الصادرة في صحف الإمارات الجمعة
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عناوين أهم الأخبار الصادرة في صحف الإمارات الجمعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عناوين أهم الأخبار الصادرة في صحف الإمارات الجمعة

صحف الإمارات
القاهرة -صوت الامارات

ركزت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الافتتاحية على الإعلان عن استضافة الدولة لـ "مجالس المستقبل العالمية" في نوفمبر المقبل في اجتماعاتها السنوية والتي تعكس مكانة وأهمية الامارات إضافة إلى التصريحات الظالمة بحق الشعب الفلسطيني التي اطلقها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال مؤتمره الصحفي مع الرئيس الإسرائيلي بجانب ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمحاربة الارهاب الذي ضرب في الايام الاخيرة منطقة القاع اللبنانية ومطار اتاتورك في تركيا .

فتحت عنوان " الإمارات تستشرف المستقبل" ..قالت صحيفة "البيان" ..

ان الإعلان عن استضافة دولة الإمارات مجالس المستقبل العالمية في نوفمبر المقبل في اجتماعاتها السنوية يأتي ليعكس مكانة الإمارات كمنصة عالمية لاستشراف مستقبل الثورة الصناعية الرابعة والمشاكل والعقبات التي تواجهها وكيفية تفاديها وحلها وأيضاً لمواكبة التطورات والتقدم التقني في مختلف المجالات مثل الطاقة والنقل والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي وغيرها من القطاعات الحيوية المتصلة بالتنمية المستدامة والارتقاء بمستويات الحياة وسبل ابتكار حلول ناجحة للتحديات المتوقعة.

وأضافت الصحيفة ان مجالس المستقبل العالمية التي سيشارك فيها نحو 50 مجلسا و700 من كبار المفكرين والخبراء العالميين أنشئت بالتعاون بين دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي واجتماعاتها هي بمثابة فاعلية اقتصادية دولية حيوية لها دورها الفعال في حركة وتطور الاقتصاد العالمي وتحقق لدولة الإمارات مكانة عالمية وفوائد كبيرة حيث تهدف إلى تطوير منصة عالمية تجمع نخبة العقول والخبرات في مجال استشراف وصناعة المستقبل وتبادل الأفكار والمقترحات ووضع البرامج والحلول على طريق الوصول إلى نماذج عالمية مستقبلية تتعامل مع التوقعات والتوجهات والتحديات والفرص المستقبلية كالثورة الصناعية الرابعة.

واكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها ان كل هذا سيسهم في دعم مستقبل القطاعات الحكومية في دولة الإمارات كما سيدعم المشاريع الاستراتيجية والمستقبلية في الدولة بما في ذلك القمة العالمية للحكومات ومؤسسة دبي للمستقبل وستزودها بالمفاهيم والأفكار وأفضل الحلول المستقبلية.

من جانبها قالت صحيفة "الخليج" في افتتاحيتها بعنوان "الأمين العام والأمانة" ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لم يكن أمينا لمسؤولياته عندما وقف إلى جانب الرئيس "الإسرائيلي" الأكثر تطرفاً في الكيان في مؤتمر صحفي حيث انه لم يساو فقط بين الضحية والجلاد بل أوحى وكأن الانتهاكات تأتي من الضحية.

واضافت الصحيفة أنه بادئ ذي بدء طالب بان كي مون الطرفين بإعطاء الأمل لشعوبهم باتخاذ خطوات ملموسة في اتجاه السلام.. وهو يعلم كما تعلم البلدان الراعية له أنه لم يبق شيء لدى الفلسطينيين للتنازل عنه إلا أن يقولوا للكيان مبارك عليكم كل فلسطين.. و الكيان الصهيوني يبني المستوطنات خلافا لكل القوانين الدولية وقراراتها وحين يبني الفلسطيني غرفة في بيته تهدم والكيان الصهيوني يضع الحواجز وحينما يشك في الفلسطيني الذي يقترب منها توضع في صدره عشرات الطلقات والكيان الصهيوني يصادر المياه الفلسطينية حتى يتمتع المستوطن بالسباحة فيها في مسبحه والفلسطيني يعاقب لو حفر بئراً في أرضه لري زراعته التي هي مصدر حياته.

وتسائلت صحيفة الخليج قائلة ما الذي يريده كي مون من الفلسطينيين؟ أن يهللوا للاستيطان وأن يسجنوا أنفسهم في بيوتهم حتى لا يقتربوا من المعابر وأن يموتوا عطشا حتى يتمتع المستوطن بالسباحة في الأرض التي اغتصبها عنوة من الفلسطينيين؟ هل هذه أمانة المسؤولية الملقاة في عنقه؟ أما الأخطر والأشنع والأبغض في حديثه أنه حين وقف إلى جانب رأس من رؤوس المتطرفين في الكيان لم يقل إن غارات الطائرات على قطاع غزة وإن استباحة الجنود "الإسرائيليين" لشوارع وأحياء البلدات والمدن في الضفة الغربية وإن تعذيب السجناء خصوصاً الأطفال منهم كلها تتناقض مع الشرعية الدولية.

وأضافت " أصابه الخرس عن القول شيئاً عن كل ما تتطلبه مسؤولياته ونطق ظلما ضد كل ما تحميه الشرعية الدولية .. قال للفلسطينيين وليس "للإسرائيليين" إن "العنف ليس هو الحل".. فهو حتى لم يساو بين الضحية وقاتلها أو بين حامل السكين وراكب الدبابة والمغير بالطائرة على المدنيين .. وألقى الأمين الذي لم يتمتع بالأمانة باللوم على الفلسطينيين حينما وصف انتفاضتهم بأنها عنف أما الجلاد فظهر في حديثه وكأنه يحمل غصن الزيتون".

وتابعت الصحيفة " ليت الأمين العام لم يذهب إلى فلسطين المحتلة فهو لم يسئ إلى نفسه فحسب وإنما أساء إلى الأمم المتحدة وميثاقها.. فقد كان تصريحه إهانة للميثاق الذي يحفظ حقوق الشعوب والذي يدين الاحتلال والذي يجرم من يغتصبون الأرض والذي يستنكر عمل من لا يحترمون القرارات الدولية".

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها قائلة " هذه كانت كلها أمانة في عنق الأمين العام ولكنه أهدرها كلها.. كانت تلك فرصة له ليصحح كثيراً من أخطائه تجاه الفلسطينيين وغيرهم قبل أن يرحل.. لكنه ضيعها وسجل غيرها".

من ناحيتها أكدت صحيفة "الوطن" ان الوحدة الدولية مطلوبة اليوم لمحاربة الإرهاب وباتت تتعدى حدود الدول والأقاليم حيث أصبحت ضرورة تقتضي التنسيق والتعاضد والتكاتف ووضع آلية واحدة مشتركة يتحمل مسؤوليتها الجميع كون لا أحد خارج دائرة الخطر وإن كانت اليوم بؤرة التنظيمات الإرهابية والتكفيرية عملياً في سوريا والعراق لكن الخلايا النائمة في الكثير من دول العالم تعتبر قنابل موقوتة حيث توجد وبالتالي فهي لا تتورع عن الضرب عندما تستطيع وكانت أحداث لبنان وتركيا المأساوية آخر حلقاتها.

وقالت الصحيفة تحت عنوان "دعوة واجبة لاجتثاث الإرهاب" ..خلال أسابيع قليلة ضرب الإرهاب الأرعن في دول عدة كما تم في الوقت ذاته الإعلان عن إحباط هجمات في أماكن متفرقة ولم يكن ما جرى في بلدة "القاع" اللبنانية أو مطار أتاتورك في اسطنبول إلا حلقة جديدة في مسلسل دام تقوم به فئات انفصلت عم كل ما يمت للإنسانية بصلة فاحتارت هذه الفئات طريق الشيطان وسارت توزع الموت وتضرب في كل مكان تستطيع النفاذ إليه موقعة المآسي ومسببة الويلات وناشرة للرعب.

واضافت ان الجميع يعي ان الإرهاب لا دين ولا قومية له ولا جنس محدد يرتبط به بل يمكن أن يظهر حيث يكون هناك قابلية لدى العقول الضعيفة لتشرب أفكار الشر والاقتناع بها بانتظار الفرصة المناسبة لترجمتها موتاً في الواقع عبر استهداف كل شيء من البشر والحجر والمنشآت وغيرها ومن هنا تتزايد الحاجة لضرورة تعزيز التعاون الدولي إلى أقصى درجة لمواجهة هذه الآفة وقهرها والخلاص منها عبر تجفيف منابعها وملاحقة الداعمين والمروجين وحتى المتخاذلين عن مواكبة التوجه العالمي الذي يقوم على ضرورة سحق الإرهاب.

واوضحت الصحيفة ان الكثير من التجارب بينت أنه عندما تكون الوحدة الوطنية هشة وتتفاقم جراء سياسات خاطئة كالتهميش والتغييب والاستئثار لحساب طرف أو فئة على ثانية تضعف المناعة الواجبة مما يؤدي لتفشي كافة الأمراض الاجتماعية وأولها الطائفية المدمرة لتكون النتيجة تواجد جماعات إرهابية قميئة مثل "داعش" و"النصرة" و"الحشد الشعبي" و"حزب الله" وغيرها وهو ما رأيناه في العراق وفي لبنان .

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان العالم يتحرك ويريد أن يتجنب شر هذه الجماعات والتنظيمات وهو مجمع على استئصالها كهدف رئيسي والحرب اليوم حرب عالمية في معنى جديد حيث بات العالم أجمع قطباً واحداً بحضاراته ووجوده وحاضره ومستقبل دوله والإرهاب العفن ومخططات الموت طرف آخر وبالتالي فإن توحيد الجهود والتوجه على هذا الأساس عبر المواجهة المفتوحة التي لا تعرف أي مماطلة أو تمهل هي الحل الممكن خاصة عندما يكون الهدف الأسمى هو انتصار البشرية جمعاء على أحد أخطر الأوبئة في تاريخها .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عناوين أهم الأخبار الصادرة في صحف الإمارات الجمعة عناوين أهم الأخبار الصادرة في صحف الإمارات الجمعة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates