أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة الأحد 23 أغسطس 2020
آخر تحديث 13:34:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة الأحد 23 أغسطس 2020

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة الأحد 23 أغسطس 2020

الصحف الإماراتية
دبي - صوت الإمارات

كدت الصحف المحلية الإماراتية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن إعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية بشكل فوري وكامل خطوة هامة لإنهاء الصراع وتحقيق تسوية سياسية متكاملة وطموحات الشعب الليبي في بناء مستقبل يلبي تطلعاته في الاستقرار والسلام والازدهار وانتصار للرؤية العربية التي تجسدت في إعلان القاهرة.

وأكدت أن السلام هو خيار الأقوياء والشجعان الذين يضعون مصلحة الشعوب ومستقبل الأجيال في طليعة الاهتمامات.. لافتة إلى التأييد العالمي لمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل التي تشكل خطوة هامة نحو حقبة جديدة في المنطقة والعالم من خلال إعلاء الأهداف النبيلة التي يمكن أن تكون مرتكزاً قوياً لتحقيق سلام عادل وشامل ونقلة في وضع حد لسنوات طويلة من الأزمات والتوتر.

فتحت عنوان " جرعة أمل في ليبيا " .. قالت صحيفة "البيان" جاء إعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في كل الأراضي الليبية ليعطي جرعة أمل لإنهاء الأزمة تحت إشراف الأمم المتحدة، وذلك بعد سنوات من الصراع الذي أنهك ليبيا وشعبها، وأدى إلى فتح الباب أمام تدخل خارجي استخدم غطاء أوهام التاريخ البائد.

وأوضحت أن الاتفاق الجديد ليس الأول من نوعه في مسار الأزمة الليبية، وهذا ما يدعو إلى الحاجة لمتابعة دولية حثيثة لكل خطوة في سبيل الحفاظ على هذا المنجز، الذي جاء تتويجاً لجولات سابقة من الحوار والمبادرات من اتفاق الصخيرات إلى مخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة.

ولفتت إلى أن وقف إطلاق النار خطوة أولى بناءة إلى الأمام لتجاوز المأزق الحالي، ويخلق أملاً جديداً لأرضية مشتركة نحو حل سياسي سلمي للأزمة الليبية الطويلة الأمد، لذلك فإنه بالنسبة للأطراف الدولية المعنية بإيجاد مخرج للأزمة، فإن الفشل غير مطروح بسبب تعقد الأزمة وتداخلها مع ملفات أمنية واجتماعية مثل الهجرة والتنمية الإقليمية، كما أن ليبيا لم تعد تحتمل إحباطاً جديداً قد يؤدي إلى تفجر صراع ربما يتعذر إخماده سنوات إضافية.

وأكدت "البيان" في الختام أن الاتفاق خطوة مهمة على طريق تحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبي الشقيق في بناء مستقبل يلبي تطلعاته في الاستقرار والسلام والازدهار، وانتصار للرؤية العربية التي تجسدت في إعلان القاهرة ومنع التغول التركي في ليبيا ورسم خطوط حمراء له، وهو ما تكلل بالنجاح، ليكون هذا الاتفاق مقدمة لخلاص الشعب الليبي وتحرره من محاولات مصادرة قراره السيادي.

من ناحيتها وتحت عنوان " السلام هدف الأقوياء " .. قالت صحيفة "الوطن" إن كل تحرك لتحقيق السلام لا يصدر إلا من الشجعان والذين يضعون في اعتبارهم خير ومصلحة الشعوب ومستقبل الأجيال في طليعة الاهتمامات، ويسعون إلى جعله واقعاً معاشاً يوفر كل ما يدفع الإنسان لينتج ويبدع ويتقدم وينعم بالمعاني التي تعكس جودة الحياة من قبيل الاستقرار والأمن، وهو نتيجة حتمية تؤكد حاجة البشرية للتعاون والتكاتف وفي النهاية كل من يعمل لتحقيق السلام يتميز بنظرة بعيدة وقوية تدرك الهدف الحقيقي من إنجازه.

وتابعت في الوقت الذي حققت الإمارات بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، معاهدة سلام تاريخية مع إسرائيل، سارع العالم أجمع لتأكيد الأهمية الكبرى التي ستُبنى عليها وما تشكله من فاتحة خير نحو حقبة جديدة في المنطقة والعالم من خلال إعلاء الأهداف النبيلة التي يمكن أن تكون مرتكزاً قوياً للبناء نحو سلام عادل وشامل يعم المنطقة ويشكل نقلة في وضع حد لسنوات طويلة من الأزمات والتوتر وغيره، وكانت جميعها تنتظر قراراً شجاعاً من قائد عالمي يدرك ببعد الرؤية وصوابية التوجه المطلوب للتعامل مع الأزمات والخلاص منها وإنهاء كل ما ترتب عليها من تداعيات.

وقالت إن السلام بناء في الحضارة وإضافة لوجهها المشرق وهو القرار الأكثر تجسيداً لشجاعة من يتخذه ويعمل عليه ويجعله الثابت الذي ينعكس إيجاباً على كافة مناحي الحياة للأجيال الحالية واللاحقة، فالأولويات للتنمية والعمل والإنتاج والتقدم وهذا سيكون أكثر فاعلية بوجود السلام بحيث تكون كافة الجهود موجهة لما فيه خير الشعوب عبر التعاون والتنسيق المشترك وإنهاء التوتر.

وأضافت وحدهم القادة الشجعان من يعملون بوضوح وشفافية ويؤمنون كل الطرق التي يمكن أن يسير فيها الجميع، أما أعداء السلام فهم أعداء الشعوب والذين يختبئون خلف شعارات ويعيشون على الأزمات والمتاجرة بها ويقتاتون عليها لتبرير فشلهم وانهزامهم أمام الشعوب والتذرع بما يبررون أزماتهم به، لذلك في الوقت الذي عبرت فيه الأغلبية الكاسحة من شعوب العالم عن دعمها وتأييدها وارتياحها لمعاهدة السلام الإماراتية – الإسرائيلية، بقيت أصوات مهمشة لا قيمة لها تعتقد أنها قادرة على التضليل والسير عكس التاريخ، لأنها تخاف السلام وتدرك تماماً أنه حيث يوجد السلام فهي لن تكون قادرة على المتاجرة ومواصلة أسلوبها الذي يقوم على أمور وآليات لم تعد خافية على أحد ولم تحقق شيئاً لغيرها.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن السلام غاية وهدف النبلاء وراية المنتصرين دعماً للإنسانية ومستقبل الأجيال وما يجب أن تكون عليه العلاقات بين جميع أقطاب المجتمع الدولي.

وقــــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــــــــضًأ :

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة الجمعة 21 أغسطس 2020

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة السبت 22 أغسطس 2020

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة الأحد 23 أغسطس 2020 أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة الأحد 23 أغسطس 2020



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 08:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساقط الثلوج على قرية عسير يزيد جمالها وطبيعتها الفاتنة

GMT 16:47 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فريق الإمارات يكسب الذئاب والحبتور يعبر مهرة

GMT 17:20 2014 الإثنين ,21 إبريل / نيسان

science interview testing

GMT 15:07 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتكار طبي يُساعد النساء في الاستغناء عن أقراص منع الحمل

GMT 11:42 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الملكة رانيا تفاجئ الشعب الأردني برسالة "محبة وعتاب"

GMT 14:07 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تنظم مهرجان ماكاو السينمائي الدولي ديسمبر المقبل

GMT 19:12 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

طرق طبيعية ونصائح تساعد في تخفيف تأثير الطقس على شعركِ

GMT 23:58 2013 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

الأرصاد: استمرار انخفاض الحرارة الاثنين

GMT 11:33 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طقس قطر معتدل الحرارة خلال النهار الخميس

GMT 04:05 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الظفرة يتعاقد مع لاعب الجزيرة إلتون ألميدا رسميًا

GMT 12:16 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أهم وأبرز العادات السودانية المختلفة في أفراح العرس

GMT 22:09 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

هند صبري تكشف أحب الأفلام لها والسر وراء ذلك

GMT 06:09 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

تسريحات شعر بالجل للبنات

GMT 19:12 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

طرح الإعلان الرسمي لفيلم "Fast & Furious 9"

GMT 03:58 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"الأرشيف وعلم المصريات" ندوة في المركز البريطاني الخميس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates