أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأثنين 21 أيلولسبتمبر 2020
آخر تحديث 14:03:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأثنين 21 أيلول/سبتمبر 2020

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأثنين 21 أيلول/سبتمبر 2020

الصحف الإماراتية
دبي - صوت الإمارات

سلطت الصحف الإماراتية المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على جهود دولة الإمارات في مكافحة فيروس كورونا وعدم تهاونها في الإجراءات الاحترازية المتخذة ضد الفيروس انطلاقا من أمرين وهما الوقاية ورصد أي لقاح يظهر في العالم وقياس فعاليته والاستفادة منه.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها الموقف الأوروبي من تركيا حيث بدأت أوروبا في رص الصفوف من أجل تحييد تركيا عن تحقيق مآربها في شرق المتوسط ومعاقبتها على تصرفاتها الطائشة بقطع حبال الكذب التي يلعب عليها أردوغان وأمثاله ..إلى جانب الاحداث الجارية في تونس بسبب حركة النهضة التي تعاني صراعاً داخلياً، وانكماشاً واضحاً في شعبيتها وما يقوم به راشد الغنوشي من السعي لتأبيد نفسه زعيما لهذه الحركة.

فتحت عنوان "لا تهاون" قالت صحيفة الاتحاد إن المتابع لما تقوم به الجهات المعنية في الدولة، لمواجهة «كورونا المستجد»، يتأكد أنه لا تهاون في الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، وفي مقدمتها التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات، وتفادي الأماكن المزدحمة، والالتزام بشعار «نلتزم لننتصر»، والإيمان بأننا في معركة ضد كائن غامض ومجهول، الانتصار عليه يستوجب التكاتف بين الجميع، ومعاقبة المخالفين، إذا أردنا المحافظة على المجتمع ومقدراته.

وأضافت أن الإمارات تنطلق في تعاملها مع جائحة «كوفيدـ 19»، من محورين مهمين أولهما الاهتمام بـ«الوقاية» لأنها خير من ألف علاج، وتمثل خط الدفاع الأول ضد الفيروس، والثاني متابعة ورصد أي لقاح محتمل يظهر في أي مكان حول العالم، والعمل سريعاً على قياس فاعليته، والاستفادة منه.

وأوضحت أنه تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بالمحافظة على صحة وسلامة كل فرد يعيش على أرض الإمارات، أجرت الدولة تجارب ناجحة على لقاح لكورونا، بإشراف وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودائرة الصحة في أبوظبي، وأجازت استخدامه للفئات الأكثر تعاملاً مع مصابي الفيروس.

وذكرت الصحيفة أن نجاح الإمارات في مواجهة فيروس كورونا، خلال الأشهر الماضية، جاء ثمرة التكاتف بين القيادة وأفراد المجتمع بكل فئاته، وهو التكاتف الذي تحول بمرور الأيام إلى وعي مجتمعي ترجمته القيادة إلى إجراءات احترازية، وخطط متكاملة للسيطرة على الفيروس، لضمان صحة وسلامة الجميع.

من جانبها وتحت عنوان "سقوط مشاريع أردوغان" قالت صحيفة البيان إن أوروبا بدأت رص صفوفها لتحييد تركيا عن تحقيق مآربها في شرق المتوسط والإعداد لعقوبات على أنقرة في ظل تنامي الانتشار العسكري التركي في شرق المتوسط، وبذلك بدأت مشاريع الرئيس أردوغان التوسعية تسقط الواحد تلو الآخر، بداية من سوريا، ثم ليبيا، والعراق وشرق المتوسط، وعليه أن يتعلم وأن يتعظ من أخطائه المتكررة التي ستؤثر سلباً في بلاده داخلياً وخارجياً.

ولفتت إلى أن تركيا تتمدد في سياق ظنها أن لا أحد يكبح جماحها، ولكن أوروبا وكل دول العالم ستواجه أطماعها بقبضة من حديد، لأن أنقرة لا تعرف معنى التعايش المشترك وحب واحترام الجوار من شعوب وأعراق أخرى، بل باتت تشكل خطراً مباشراً على العالم نتيجة تدخلاتها العلنية في عدد من الدول ونشرها الفوضى والإرهاب في المنطقة وأباحت القتل والتدمير، لتحقيق مطامعها في أراضي دول ذات سيادة، ولذلك فقد جاء وقت إسقاط كل أهداف أردوغان ومشروعاته العدوانية التي عمل على تحقيقها باستثمار الإرهاب.

واختتمت بالقول إنه غني عن القول، إن مخططات تركيا بدأت بالسلاح، ولن تنتهي إلا بالقضاء على التنظيمات الإرهابية التي خلقها بعدما حوّل بلاده إلى ملاذ وقاعدة انطلاق لآلاف الإرهابيين، وممراً لعبورهم إلى الأراضي السورية ثم ليبيا، وقد حان وقت معاقبة أنقرة على تصرفاتها الطائشة بقطع حبال الكذب التي يلعب عليها أردوغان وأمثاله، ولن ينفعه ولن ينفع غيره سوى الامتثال للشرعية الدولية التي تحرّم عليه وعلى غيره التدخل في الشؤون الداخلية.

من ناحيتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "الغنوشي في قفص الاتهام" إن التظاهرة التي شهدتها العاصمة التونسية يوم السبت الماضي حول قصر الحكومة، وطالبت بفتح ملف الإرهاب وكشف داعميه، ورفعت لافتات ضد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، وجماعة الإخوان الإرهابية، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فهذه الحركة التي تعاني صراعاً داخلياً، وانكماشاً واضحاً في شعبيتها، متهمة بالتآمر على تونس، ومحاولة ربطها بمحاور معادية لتطلعات التونسيين، عدا عن دورها منذ عام 2011 في تصدير الإرهابيين إلى سوريا والعراق، إضافة إلى محاولة «أخونة» تونس، من خلال دعم التطرف، وغض الطرف عن الزمر الإرهابية العاملة في الداخل، ومحاولة إخفاء تقارير رسمية تتهم مصطفى خذر المسؤول عن الجهاز السري للحركة، بالوقوف وراء اغتيال المناضلين محمد البراهمي وشكري بلعيد عام 2013.

وأضافت ان الصراع داخل حركة النهضة لم يعد سراً، والحملة على الغنوشي من داخل حزبه، بعد استقالة عدد كبير من قيادييها مثل عبد الفتاح مورو وعبد الحميد الجلاصي وحمادي الجبالي، ثم مطالبته من جانب 100 من أعضاء الحركة بعدم الترشح لرئاسة الحركة في مؤتمرها الحادي عشر المزمع عقده أواخر العام الحالي، دليل على أن الغنوشي لم يعد يحظى بالموثوقية، ولا بالقدرة على إدارة شؤون الحركة التي بدأت تعاني الضمور الشعبي، إضافة إلى إخفاقاته وفضائحه السياسية.

ولفتت إلى أن الغنوشي /79/ عاماً يسعى إلى البقاء على رأس الحركة، بما يتعارض مع الفصل 31 من النظام الأساسي للحركة الذي ينص على أنه: «لا يحق لأي عضو أن يتولى رئاسة الحزب لأكثر من دورتين متتاليتين»، وهو ما جعل قيادات وازنة في الحركة، لأن تستقيل بعدما أدركت أن الرجل ينوي تأبيد وجوده زعيماً لها، حيث تعمد التخلص من قيادات نافذة كان يرى فيها خطراً على وجوده، ثم إقدامه في مايو الماضي على حل «المكتب التنفيذي» للحركة، وتكليفه بتصريف الإعمال كمقدمة للإتيان بمكتب تنفيذي مؤيد له.

وذكرت أن الرافضين المئة للتجديد للغنوشي يطالبونه بعدم تجديد ترشحه من أجل «تكريس مبدأ التداول القيادي، وتوفير نجاح المؤتمر القادم»، لكنه يرفض ويصّر على البقاء ..ويترأس الغنوشي حركة النهضة منذ عام 1980، عبر مؤتمرات انتخابية يرى العديدون أنها كانت «صورية ولا تخضع لمقاييس الانتخابات الديمقراطية».. وكان الغنوشي أسس حركة «الاتجاه الإسلامي» عام 1972، قبل أن تتحول إلى «حركة النهضة» مطلع الثمانينات، وتتخذ من «الفكر الإخواني الرجعي» مرجعية لها.

وأوضحت أنه بالتوازي مع ذلك، تفجرت العديد من الاتهامات ضده بعد زيارته إلى تركيا، ومبايعته لسياسات الرئيس أردوغان في ليبيا، وإعلان تأييده لـ«حكومة الوفاق» في طرابلس، محاولاً ربط تونس بالمحور التركي - القطري الإخواني بمعزل عن إرادة الشعب التونسي والرئيس قيس سعيّد المنوط به وحده تحديد السياسة الخارجية لتونس، ناهيك عن اتهامات طالت عائلة الغنوشي، وخصوصاً ابنه معاذ وصهره رفيق عبد السلام، بتلقي تمويلات خارجية، والتخابر مع النظام التركي ضد الأمن الوطني التونسي.

واختتمت بالقول: "هذا هو راشد الغنوشي /راشد الخريجي/ الذي يرفض التنحي، ويصر على ابتزاز قادة حركته أو تهديدهم، ويتاجر بتونس وشعبها".

وقــــــــــــــــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــــضًأ :

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الخميس 17 أيلول/سبتمبر 2020

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 19 أيلول/سبتمبر 2020

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأثنين 21 أيلولسبتمبر 2020 أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأثنين 21 أيلولسبتمبر 2020



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 07:50 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مستثمر يبيع جميع أسهمه في "تويتر"

GMT 15:16 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نموذج مُلهم في التعاون العربي

GMT 03:52 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت أكل الفواكه وتقطيعها

GMT 16:37 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحسين خط طفلك أثناء الكتابة

GMT 11:55 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

المغاربة يتحدثون 7 ألسن بسبب هوية دولتهم العربية المشتركة

GMT 13:21 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لاغارد تتوقع انخفاض إجمالي الناتج المحلي الصيني

GMT 04:10 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الهولندي آريين روبن يُفسد فوز بايرن ميونخ بحدث نادر

GMT 13:15 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مكسيم خليل يوضّح سبب ابتعاده عن الدراما المصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates