أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الخميس 15 تشرين أول  أكتوبر 2020
آخر تحديث 03:52:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الخميس 15 تشرين أول / أكتوبر 2020

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الخميس 15 تشرين أول / أكتوبر 2020

الصحف الإماراتية
دبي - صوت الإمارات

سلطت الصحف الإماراتية المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على المشاريع الترفيهية التي ترسخ مكانة أبوظبي كأكثر مدن العالم ملاءمة للعيش وآخرها مشروع الحديريات الترفيهي الذي زاره صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي يعزز موقع الإمارة على خريطة السياحة العالمية ..إلى جانب اجتماعات حكومة الإمارات التشاورية التي تعد نموذجاً يحتذى في التخطيط والعمل الحكومي، ليس فقط لشمولية المواضيع التي تناولتها ولكن لأنها، بتنوع المشاركين فيها، مثلت الدولة من أقصاها إلى أقصاها، بكافة قطاعاتها، وفئات المجتمع، والمستويات الحكومية والإدارية.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها ما يقوم به يقوم به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي لم يجد ضيراً في عرقلة اتفاق وقف النار الذي أبرم الأسبوع الماضي بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا في موسكو برعاية وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، وسياسة "الصبر الاستراتيجي" التي تنتهجها روسيا تجاهه.

فتحت عنوان "أبوظبي وجهة عالمية" قالت صحيفة الاتحاد إن أبوظبي نجحت بحزمة من المشاريع الترفيهية في تعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين والسياح، عبر وجهات سياحية نوعية، عززت جاذبية الإمارة كوجهة مفضلة للزوار من مختلف أنحاء العالم.

وأضافت أن مشروع الحديريات الترفيهي يمثل إضافة جديدة تسهم في ترسيخ مكانة العاصمة كإحدى أكثر مدن العالم ملاءمةً للعيش.

وأكدت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمشروع أمس، وتوجيهات سموه بافتتاحه الشهر المقبل مع التوسع في تشييد مشروعات مماثلة، تعكسان الحرص البالغ على ترسيخ مكانة أبوظبي عالمياً في مختلف القطاعات، ومن بينها القطاع السياحي.

وأوضحت الصحيفة أن أبوظبي أصبحت بامتياز وجهة استثنائية للسياحة العالمية، بمشروعاتها الترفيهية، وبيئتها الحضرية المستدامة التي حولت الإمارة بوجهاتها الشاطئية ومواقعها الفريدة ومرافقها الاستثنائية إلى مركز حيوي للخدمات السياحية المتكاملة الترفيهية والثقافية والبيئية، الأمر الذي يسهم أيضاً في دعم الروابط المجتمعية، ويشجع على تبني نمط حياة صحي وبيئة عصرية مستدامة.

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "اجتماعات الخمسين" إن الإمارات لا تنظر المستقبل، إنها تعيشه بعزيمة يكللها الابتكار، والإرادة التي تواجه التحديات وتحولها إلى فرص، فتخطط لعقود قادمة، لا لمجرد أيام أو شهور أو سنوات.

وأضافت أنه في هذا السياق، جاءت اجتماعات حكومة الإمارات التشاورية، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بتكثيف الجهود الوطنية وتعزيز التكامل والتنسيق الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي لتحديد التوجهات المستقبلية وتطوير خطة الاستعداد للخمسين.

وذكرت الصحيفة أنه من حسن الطالع أن هذه الاجتماعات، التي تخطط لخمسة عقود قادمة، أو خمسين عاماً مقبلة، بلغت خمسة اجتماعات، تمت في خمسة أيام، وشارك فيها خمسمائة مسؤول وموظف من الجهات الحكومية الاتحادية، في توافق مع الذكرى العزيزة على قلوب كل الإماراتيين والعرب، المتمثلة في إتمام دولة الإمارات العام المقبل خمسين عاماً على إنشائها بحكمة وهمة الآباء المؤسسين.

وقالت إن هذا التماثل، ليس مجرد تناغم بين أرقام بغية التماثل مع "الخمسين"، ولكنها رسالة تعلي من الذكرى، وتؤكد على فضل الآباء المؤسسين ..والأهم أنها تشكل وعداً وعهداً للأجيال المقبلة من أبناء "الخمسين" الأولى، مسؤولين وموظفين ومواطنين، بأنهم سيصنعون بدورهم "خمسين" جديدة، تبني على مآثر وقيم تلك "الخمسين" التي تربوا وعاشوا في كنفها.

وذكرت أنه في الواقع، تمثل هذه الاجتماعات نموذجاً يحتذى في التخطيط والعمل الحكومي، ليس فقط لشمولية المواضيع التي تناولتها، وشملت «العائلة»، و«الشباب»، و«الرياضة»، و«الثقافة»، و«قيم المجتمع الإماراتي»، ولكن لأنها، بتنوع المشاركين فيها، مثلت الدولة من أقصاها إلى أقصاها، بكافة قطاعاتها، وفئات المجتمع، والمستويات الحكومية والإدارية.

واختتمت بالقول ..بلى، إننا حينما نتحدث عن الإمارات، إنما نتحدث بالفعل عن «البيت متوحد».

أما صحيفة الخليج فقالت تحت عنوان "أردوغان يلعب بالنار" إنه لم يكن بمقدور أذربيجان أن تشن الحرب في إقليم ناجورنو كاراباخ لولا ضوء تركي، ودعم عسكري ولوجستي مباشر منها، ولم يكن بمقدور تركيا أن تفعل ذلك من دون ضوء أخضر أمريكي غير معلن، إضافة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يدرك تماماً تضارب المصالح بين مختلف القوى الإقليمية والدولية، وتشابكها مع المصالح التركية، ما يجعلها عاجزة عن اتخاذ مواقف حاسمة إزاء تدخله، وتأجيج الصراع في منطقة القوقاز الجنوبية، وبالتالي هي غير قادرة على لجمه، لذا فهو يندفع في مغامرته إلى أقصى حد، ويرى أن الفرصة متاحة أمامه، لتحقيق حلمه في استعادة نفوذ أسلافه في المنطقة.

واستدركت بالقول إن أردوغان ذهب بعيداً على ما يبدو في تحدي روسيا في منطقة تعتبر مجالها الحيوي، وحديقتها الخلفية، وجزءاً من أمنها القومي، باعتبارها كانت جزءاً من الاتحاد السوفييتي السابق، وظلت في عهد الرئيس فلاديمير بوتين مرتبطة بالعديد من الاتفاقات والعلاقات المميزة مع روسيا، لأنها تشكل الحزام الجنوبي لها، وبالتالي فإن اللعب التركي تحت الحزام، وتحويله إلى جرح نازف لروسيا، هو أمر في غاية الخطورة بالنسبة للكرملين الذي لا يزال يحاول محاصرة النار بالوسائل الدبلوماسية، لعل الرئيس التركي يتعقل، ويدخل في مفاوضات جدية تؤدي إلى الأخذ بمصالح تركيا من دون المساس بالمصالح الروسية.

وأضافت أنه حتى الآن لا يبدو أن أردوغان يتفهم المقاصد الروسية من هذا الأسلوب، ويرى فيه علامة ضعف من جانب روسيا، نظراً لمصالحها الواسعة مع تركيا، خصوصاً تلك المتعلقة بخط الغاز /السيل الجنوبي/ الذي يمر عبر الأراضي التركية إلى أوروبا، أو العلاقات الاقتصادية والعسكرية المتنامية بين البلدين، وهي قضايا يعتبرها أردوغان كوابح تجاه أي موقف روسي تصعيدي ضد بلاده.

وأوضحت الصحيفة أنه لذلك لم يجد أردوغان ضيراً في عرقلة اتفاق وقف النار الذي أبرم الأسبوع الماضي بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا في موسكو برعاية وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ما يعتبر ضربة موجهة إلى روسيا مباشرة وإلى جهودها الدبلوماسية، وكأنه يريد أن يقول لموسكو إنه لا يمكن التوصل إلى هدنة، أو حل سياسي من دون الأخذ في الاعتبار دور تركيا وموقفها.

وذكرت أنه حقيقة أن روسيا تجد نفسها في موقف لا تحسد عليه، فهي ترى تركيا تلعب بملعبها، وتغرز مخالبها في خاصرتها الجنوبية، وتجد نفسها مكبلة بمصالحها التي لا تريد أن تفقدها، كما أنها تدرك أن أردوغان يلعب في أكثر من مكان مهدداً المصالح الروسية، كما في سوريا وليبيا، ومع ذلك تتعامل معه بليونة، وتسعى لاستيعاب سياساته المتهورة بالتي هي أحسن ..لكن، ماذا لو تمادى أردوغان أكثر، وتجاوز كل الخطوط الحمر التي تشكل خطراً مباشراً على المصالح الروسية في القوقاز وغيرها؟ وماذا لو تجاهل كل الجهود الروسية وغيرها، وأصرّ على مواصلة نهجه العدواني التوسعي، بما يتعارض مع كل القوانين الدولية في القوقاز وليبيا وسوريا والعراق وغيرها؟ وتساءلت الصحيفة ..هل تواصل موسكو سياسة «الصبر الاستراتيجي»، أم تهبّ للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي؟ الأيام المقبلة سوف ترد على هذه الأسئلة.

وقــــــــــــــــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــــضًأ :

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الخميس 17 أيلول/سبتمبر 2020

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 19 أيلول/سبتمبر 2020

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الخميس 15 تشرين أول  أكتوبر 2020 أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الخميس 15 تشرين أول  أكتوبر 2020



تعرف على أبرز إطلالات كيم كارداشيان المبهرة والمميزة

القاهرة- صوت الإمارات
عندما نتحدث عن صيحات الموضة والأزياء حول العالم تلتفت الأنظار مباشرة إلى أيقونة الموضة العالمية ونجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، والتي تعمل كمصممة وعارضة أزياء ورائدة أعمال لها العديد من العلامات التجارية كما أن لها دور كبير في التأثير على منصات التواصل الاجتماعي بإطلالاتها المتجددة دوماً.كيم تتبع أسلوباً مميزا بارتداء قطع تتسم بالبساطة والعصرية، وهي تحب الأسلوب المحايد بالألوان فنرى تناغما بين القصات والخامات، حيث ترتدي قميصاً قطنياً بأكمام طويلة مع تنورة من قماش الحرير بلون البيج، تحب أن تجمع بين الزي الرسمي والعفوي كإضافة توب من الدانتيل الأسود مع بنطال رياضي واسع مع ارتداء قلادة من الخيوط،.نراها أيضا تدرج بالألوان في القطع التي ترتديها ثم تضيف قطعة مميزة مثل جاكيت مدبب أو حذاء البوت بكب طويل مع أشرطة متدلية.أما ...المزيد

GMT 11:43 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 صوت الإمارات - موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم باللون الرمادي والخشب الطبيعي

GMT 22:05 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 01:01 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

سان جيرمان يستعد لتأمين مستقبل نيمار حتى 2026

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates