جارديان العنف السلفي يهدد الربيع العربي
آخر تحديث 15:56:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"جارديان": العنف السلفي يهدد الربيع العربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "جارديان": العنف السلفي يهدد الربيع العربي

لندن ـ وكالات

قالت صحيفة «جارديان» البريطانية إن موجة العنف السلفية في شمال أفريقيا تهدد الربيع العربي، فالصراع على السلطة الذي جاء بعد الإطاحة بالديكتاتوريات القمعية، ترك فراغًا في السلطة، مما أدى إلى صعود الحركات المتطرفة التي لها قوة كبيرة وأنصار.  وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته، الأحد، إلى أن تصريحات الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، في أواخر العام الماضي، حول هجوم السلفيين على مقر السفارة الأمريكية في تونس، بأن السلفيين هم «أقلية يتبعهم أقلية ولا يمثلون المجتمع التونسي ولا يمثلون خطرا حقيقيا على الحكومة أو المجتمع، ولكنهم من الممكن أن يمثلوا ضررا كبيرا على صورة الحكومة»ــ كانت خاطئة، وظهر ذلك بعد حادثة اغتيال زعيم المعارضة التونسي، شكري بلعيد، الأربعاء الماضي، التي أغرقت البلاد في أزمة، مثلت أكبر تراجع لثورة «الياسمين» منذ ثورة بدايتها في 2011، وأوضح تهديد المتطرفين الإسلاميين «المزعزع للاستقرار» كقضية ملحة وخطيرة.  وبحسب «جارديان» لا يزال المكون السلفي في تونس يمثل أقلية، لكنه استطاع تفريق الصفوف وزرع عدم الثقة بين العلمانيين والإسلاميين المعتدلين.  ورأت الصحيفة أن القلق من المجموعات المتطرفة العنيفة ليس في تونس فقط، ولكنه يتزايد في كل من مصر، وليبيا، وسوريا، وظهر تأثير تلك المجموعات بالفعل في البلاد نسبة إلى حجم كل منها.  وضربت «جارديان» مثلا بالداعية، محمود شعبان، الذي دعا إلى قتل رموز المعارضة المصرية، محمد البرادعي، وحمدين صباحي، وكذلك بسلسلة من الهجمات التي تورط بها السلفيون في ليبيا في الأشهر الأخيرة، ومنها الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي.  وأضافت أنه من بين الدول التي نجحت في إزالة حكامها المستبدين في الربيع العربي، واجهت تونس أكبر التحديات فيما يتعلق بالتطرف، خاصة في مواجهة السلفية الجهادية التي تم قمعها بلا رحمة من قبل نظام بن علي، لتعاود الظهور «بشكل انتقامي» على مدى العامين الماضيين، معتبرة أن عنف الأقلية السلفية أكثر وضوحًا في تونس، لكنه لم يكن غائبًا عن مصر.  وأشارت الصحيفة كذلك إلى دعوة السلفي، وجدي غنيم، إلى الجهاد ضد المتظاهرين المعارضين للرئيس محمد مرسي، وكذلك منع الشيخ، ياسر برهامي، السائقين المسلمين من إيصال القساوسة إلى الكنائس.  وقالت إن الأحزاب السياسية الرئيسية السلفية في مصر، التي تمثل البرلمان، لديها نصيب في التحول الديمقراطي في مصر أكثر بكثير منه في تونس، وليبيا، مشيرة إلى أن هناك اختلافات بين ما سمته «التطرف السلفي» في بلاد شمال أفريقيا، وهناك بعض أوجه التشابه، معتبرة أن هذا التطرف لديه القدرة على تعطيل حكومات الربيع العربي الإسلامية الجديدة.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جارديان العنف السلفي يهدد الربيع العربي جارديان العنف السلفي يهدد الربيع العربي



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates