الصحف الخليجية تلقي الضوء على عدد من القضايا العربية والدولية
آخر تحديث 22:29:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الصحف الخليجية تلقي الضوء على عدد من القضايا العربية والدولية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الصحف الخليجية تلقي الضوء على عدد من القضايا العربية والدولية

القاهرة ـ أ.ش.أ

ألقت الصحف الإماراتية والسعودية في افتتاحياتها الضوء على عدد من القضايا العربية والدولية منها المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل ، والأوضاع في سوريا ، والملف النووي الإيراني. ووصف صحيفة "الخليج" الإماراتية المفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني بانها "عبثية" ، لافتة إلى أن ذلك يرجع إلى عدم وجود أفق لها ، وبرهن على ذلك بشكل لا لبس فيه استقالة المفاوضين الفلسطينيين ، حيث وصل هؤلاء إلى قناعة واضحة بأن إسرائيل لا تفاوض وإنما تراوغ. وأضافت ، أنه ليس هناك من مرجعية حقيقية إلا أوسلو الغامضة والمنتهكة والمواقف ليست إلا موقفا واحدا هو الموقف الفلسطيني الذي يعلن أنه يريد إقامة دولته على حدود 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين ، هذا هو الموقف الفلسطيني في حده الأقصى وهو حد ما كان ينبغي أن يقتصر على ذلك حتى يصل إليه ، ومع ذلك فالكيان الصهيوني لا يعلن موقفا وإن كان يصنع موقفا ، من مؤسساته التي تصادر الأرض وتبني المستوطنات وتحاصر القدس وتهدد الأقصى وتستبيح الموارد ، وهذا ليس موقفا للتفاوض وإنما هو تقرير حال وهو في تقريره لهذا الحال يستفيد من عناصر متنوعة.. وأشارت إلى أن المفاوضات تقدم له غطاء جيدا لتقرير الحال الذي يريده فهو يبني ويستحوذ وينتهك ، بينما المفاوضات جارية وحين يجلس داخل المفاوضات لا يسمع ما يقوله المفاوض الفلسطيني وإنما يرهف السمع لوقع الآلات التي تشيد المستوطنات على الأرض المغتصبة ، وهو بهذا يخلق واقعا يساعده بشكل أو آخر الدعم الأمريكي المالي والسياسي ، فالراعي الأمريكي كما لا يعمل شيئاً من أجل أن تعلن إسرائيل موقفها فهو يهرع من أجل تعديل مواقفه باستمرار حتى تلائم الغضب الإسرائيلي ، والكيان الصهيوني يقيم حقائقه على الأرض على وقع تبادل الأطراف الفلسطينية الاتهامات ، فأي مناخ أخصب لتكوين الواقع من أن يكون المعني ملتهيا بجروحه لا يلعقها وإنما يزيد نزفها ، كما أن الكيان الصهيوني يسرح ويمرح في الأرض الفلسطينية متأكداً من أن العرب لا يكادون يرون شيئا من تفتت أوضاعهم وتراكم مشاكلهم وتفاقم التطاحن الدموي فيما بينهم. وفى السعودية ، أشارت صحيفة "الوطن" إلى محاولة بعض أجهزة الإعلام الغربية الربط بين موقف إسرائيل ومواقف الدول العربية ، خاصة دول الخليج العربي ، من المباحثات النووية التي تجريها دول 5+1 مع إيران ، وكأن هناك توافقا بين الموقفين لدرجة تؤهل الطرفين ليكونا حليفين أمام عدو واحد ، ورأت أن هذا الربط بين الموقفين زائف وبعيد كل البعد عن الحقيقة. وتابعت "قلق الدول الخليجية من البرنامج النووي الإيراني يرتبط بأسباب محددة ، وفي حال زوال هذه الأسباب لن يكون هناك أي مانع لدى هذه الدول لاستئناف علاقات جوار طبيعية وطيبة مع إيران ، خاصة أن الجغرافيا السياسية تفرض قيام مثل هذا التعايش والتفاهم لمصلحة شعوب المنطقة على المدى البعيد". وبدورها ، أوضحت صحيفة "الشرق" أن برنامج إيران النووي يثير قلق معظم الدول الإقليمية والغربية وبشكل خاص إسرائيل ، على الرغم من أنها الدولة الوحيدة في المنطقة التي تملك قدرات عسكرية نووية. وقالت "رغم أن الولايات المتحدة حليفة إسرائيل التاريخية هي من تقود إلى حد كبير ملف المفاوضات النووية مع إيران ، تتصاعد الأصوات في إسرائيل خشية صفقة بين أمريكا وطهران قد تزيد من فرص وصول طهران إلى نسب عالية من التخصيب ، خاصة أن الجميع يدرك أن حكام طهران لم ينفقوا مئات المليارات على برامج ليوقفوها تحت ضغوطات سياسية". وأشارت إلى أن العديد من ساسة إسرائيل بدأوا انتقاد سياسة واشنطن تجاه هذا الملف ، بل ذهب الأمر ببعضهم إلى التهديد باللجوء إلى الكونجرس الأمريكي لحثه على رفض اتفاق محتمل مع إيران وتشديد العقوبات عليها. ومن ناحية اخرى ، أشارت صحيفة "الرياض" الى أن تفتيت سوريا قد يقلب الخرائط كلها وأولها لبنان "الهش" الذي هدد نصر الله بأنه هو من سمح للتنوعات الأخرى بالعيش ، وإلا فالبديل زحفه على كل أجزاء لبنان ، وهي النذر التي تفتح آفاق حرب أهلية بعدوى من الوضع السوري ، ويأتي العراق المضطرب أيضا. وقالت "إن كارثة التقسيم ستكون جزءا من مرسوم وقعته أمريكا وتشهد عليه إيران شبه المحتلة لأجزاء منه ، وحتى إيران ستجد نفسها في مواجهة مع أكرادها وأكراد العراق عندما تتم حلقة تجميع أسس الدولة الكردية الكبرى" ، وبينت أن سوريا بنكبتها الجديدة إذا ما تلاقت أهداف أمريكا مع روسيا وإيران ، فقد لا يسقط الأسد بفعل عسكري ، ولكنه كحقيقة انتهى من الشعب السوري كرئيس يجب أن يقدم للعدالة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف الخليجية تلقي الضوء على عدد من القضايا العربية والدولية الصحف الخليجية تلقي الضوء على عدد من القضايا العربية والدولية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates