ساحة أخيرة لتصفية الحسابات اهتمامات صحيفة البعث
آخر تحديث 18:17:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ساحة أخيرة لتصفية الحسابات اهتمامات صحيفة البعث

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ساحة أخيرة لتصفية الحسابات اهتمامات صحيفة البعث

صحيفة البعث
دمشق-سانا

يُخيّل لمن يُتابع كيف تعامل نظام آل سعود سياسياً وإعلامياً مع قضية إعدامه 47 شخصاً، بأن هؤلاء يمكن اعتبارهم مواطنين من أي دولة إلّا السعودية، لكن عندما يعود المتلقي قليلاً إلى تاريخ هذا النظام يجد الأمر غاية في البساطة، ففي مملكة المهالك لا صوت يعلو فوق صوت الملك، ولا حقوق ولا مواطنة إلّا لمن سبّح بحمده وشكر بنعمه، وكل من يخرج عن رأيه فمصيره، إما الزج في غياهب السجون أو الركوع بانتظار دوره على قائمة السيّاف. إنه باختصار نهج الوهابية الذي درجت عليه العادة منذ أن استولى آل سعود على الحكم في أرض الحجاز.

أما لماذا تمّ إعدام المعارضين في هذا التوقيت، فعلينا قراءة ما بين السطور، والذي لا يخرج بأي حال عما يجري في منطقتنا منذ ما يُقارب خمس سنوات، وتدخّل نظام آل سعود السافر في شؤون الدول العربية والإقليمية تلبية لنداءات حلفائهم القدماء الجدد في واشنطن و”تل أبيب”، بعدما أوكلت له مهمة تغذية الفكر التكفيري، الذي يبرع في تحريكه من خلال استغلال مال النفط في شراء الذمم وتجنيد المرتزقة والمنحرفين أخلاقياً ليكونوا وقوداً لتنفيذ المشاريع الهدّامة، والتي رأينا نتاجها في سورية والعراق واليمن وليبيا.

وعندما رأى جهابذة الحكم في الرياض بأنه لا مفر من اختلاق بؤر توتر جديدة مع دول الجوار عبر العزف على وتر الطائفية لحشد ما يمكن حشده لإعادة خلط الأوراق وتوسيع دائرة الاشتباك، بعدما أجمع العالم على ضرورة محاربة الإرهاب الذي وصلت ارتداداته إلى أوروبا وبدأت تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة الضغط على السعودية لتبديل سلوكها من خلال وقف دعم وتفريخ وتصدير التكفيريين.

وعليه أعدم النظام السعودي ثلة من أبرز معارضيه، تزامناً مع خرق الهدنة في اليمن بذريعة خرق الطرف الآخر وقف إطلاق النار، واستضافة مؤتمر للمعارضة السورية، المؤتمرة بأمرها في الرياض، والذي تبنّى ذات المواقف السياسية التي باتت من منسيات الدول الكبرى، أضف إلى ذلك استفزازاتها اليومية لطهران، وكان آخرها بالأمس عندما أقدمت طائراته على قصف سفارة إيران في صنعاء، وأكملت لعبتها المكشوفة بفتح القنوات الإعلامية الممولة خليجياً حرباً تضليلية مقيتة على كل من انتقد ما أقدم عليه النظام السعودي.

السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق، هل مملكة الرمال قادرة على الاستمرار في المواجهة على عدة جبهات، خاصة في ظل ما ستفرزه عملية الإعدام على الصعيد الداخلي من صراعات؟. الجواب قطعاً لا، فهي فشلت في تحقيق أي من أهدافها في سورية رغم الدعم منقطع النظير لمرتزقتها في الداخل السوري، وسجلت فشلاً آخر في اليمن، والذي يُنبئ الاستمرار فيه بنتائج كارثية بعدما تقدّمت القوات اليمنية في الأراضي السعودية، وبالتالي فإن اختلاق النظام السعودي أزمات جديدة سينعكس سلباً على مستقبله في المنطقة.

إذن، فقد وصل الحال في آل سعود حد المقامرة بمستقبل البلاد في محاولة لإنقاذ العرش المتهالك، ولعل قول أحد المحللين الأوروبيين حول الوضع في السعودية: إن خوف النظام السعودي من الموت يدفعه إلى الانتحار، أبلغ توصيف لما آلت إليه المملكة من جراء المواقف الصبيانية التي اتخذها النظام الحاقد في مجمل أزمات المنطقة، والذي كان له اليد الطولى في تأجيجها، وبدلاً من الركون والعودة إلى جادة الصواب في ظل المتغيّرات والتحولات التي طرأت على الساحة الدولية، سار بعكس التيار، الأمر الذي سيعجّل بتحويل أرض الحجاز كساحة أخيرة لتصفية الحسابات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساحة أخيرة لتصفية الحسابات اهتمامات صحيفة البعث ساحة أخيرة لتصفية الحسابات اهتمامات صحيفة البعث



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 16:08 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

يزيد الراجحي يتحدى 19 مرحلة في رالي سردينيا

GMT 17:03 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد"العلاقات الإماراتية البيلاروسية متطورة"

GMT 13:45 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اتهامات لسارة أيدن بعد نشر صور لها مع ملكة جمال إسرائيل

GMT 02:49 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"لاعبة النرد" مجموعة قصصية جديدة لخديجة عماري

GMT 21:15 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

أفكار برامجية جديدة استعدادًا لشهر رمضان

GMT 11:32 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

العين يُعلن استمرار أكبر لاعبيه سنًا لمدة موسم آخر

GMT 05:25 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ضم فيسينتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates