صحف السعودية تهتم بتطورات الأحداث في اليمن وسورية
آخر تحديث 14:03:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صحف السعودية تهتم بتطورات الأحداث في اليمن وسورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحف السعودية تهتم بتطورات الأحداث في اليمن وسورية

صحف السعودية
الرياض -أ ش أ

اهتمت صحف السعودية في افتتاحيتها اليوم  بتطورات الأحداث في اليمن بعد إعلان انتهاء عاصفة الحزم وبدء عملية إعادة الأمل كما اهتمت بالأزمة السورية .

من جانبها، قالت صحيفة "الوطن" إنه حين يتحدث وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أول من أمس عن قلق الولايات المتحدة من احتمال وجود أسلحة مرسلة للحوثيين عبر مجموعة سفن شحن متوجهة نحو اليمن، فالمؤكد أنه لا دخان من غير نار، وأن إيران ربما تريد أن تخاطر باختراق قرار مجلس الأمن الذي يقضي بمنع توريد الأسلحة للانقلابيين في اليمن، متناسية أن القرار أدرج تحت الفصل السابع للميثاق العام لمنظمة الأمم المتحدة، وأن أي سلوك خاطئ قد يعرضها لما لا طاقة لها به.

وأضافت "يبدو أن طهران خافت من العواقب بعد أن أدركت أن أمرها اكتشف، فما قاله الوزير الأمريكي واضح وصريح بدعوته إياها إلى تجنب تأجيج الصراع بارسال شحنات أسلحة، وكذلك ما أعلنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن "الولايات المتحدة حذرت إيران من ارسال أسلحة لليمن، يمكن استخدامها لتهديد الملاحة البحرية في الخليج"، وعليه فقد نشرت الولايات المتحدة الأمريكية سفنا حربية إضافية قرب سواحل اليمن، لأسباب عدة أهمها الرد على سفن الشحن الإيرانية التي تتحرك في بحر العرب مما جعل إيران تعمل على تغيير مسار قافلة السفن بحسب التصريحات الأمريكية الرسمية التي أكدت أمس أن تلك القافلة موجودة الآن في المنطقة القريبة من جنوب صلالة في سلطنة عمان.

ورأت الصحيفة أن ما سبق يؤكد أن إيران لن تهدأ حتى تعود إلى المخطط التوسعي الذي رسمه قادتها، ولعل إحباط عملية "عاصفة الحزم" التي تبعها القرار الأممي بمنع تسليح الحوثيين وأذنابها في اليمن زعزع أركان ذلك المخطط، فتحاول اليوم البحث عن طرق بديلة للعبث بالمنطقة ومحاولة السيطرة على اليمن ثانية عن طريق الحوثيين، غير أن ذلك لن يتحقق، فالعرب بقيادة المملكة عرفوا كيف يحجمون الدور الإيراني، ويستقطبون القوى الكبرى لتقف إلى جانبهم من أجل إعادة الشرعية إلى اليمن، كما عرفوا طرق الكسب الدبلوماسي وانتصروا على كل من أراد إجهاض مشروع القرار الذي تقدموا به إلى مجلس الأمن، وبالتالي انتصروا سياسيا على إيران، وأفقدوها الصواب، فاحتارت كيف تتصرف، ولما أرادت العودة إلى مساعيها المشبوهة اصطدمت بأنها باتت تواجه المجتمع الدولي، بالإضافة إلى إرادة عربية أقدر على المواجهة وصناعة ما لم تتخيله طهران ذات يوم.

وتحت عنوان "ماذا تحمل «مشاورات جنيف»؟" تناولت صحيفة "عكاظ" الأزمة السورية وأشارت إلى ماأعلنته الأمم المتحدة بأن مبعوثها الدولي دي ميستورا سيبدأ في الرابع من الشهر المقبل بجنيف «مشاورات منفصلة» مع مختلف أطراف النزاع السوري.. وأن الهدف من هذه المشاورات هو اختبار نوايا الأطراف واستطلاع آرائهم حول إمكانية الشروع في مفاوضات جادة على طريق الحل السياسي..

ورأت ان تحديد أهداف هذه المشاورات في استطلاع الرأي يضيق مساحة الأمل في نتائجها، لكن انعقادها بإشراف الأمم المتحدة يفتح الباب على إمكانية تحقيق تقدم على هذا المسار إذا توفرت إرادة دولية بأن مأساة الشعب السوري تستحق من المجتمع الدولي العمل لإنهائها.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف السعودية تهتم بتطورات الأحداث في اليمن وسورية صحف السعودية تهتم بتطورات الأحداث في اليمن وسورية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates