حقوق المرأة التونسية والخوف من المستقبل
آخر تحديث 15:24:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حقوق المرأة التونسية والخوف من المستقبل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حقوق المرأة التونسية والخوف من المستقبل

تونس - وكالات

استطاعت حركة "فيمن" والحكم على ناشطتها بالسجن تسليط الضوء على وضع المرأة في تونس منذ الثورة على بن علي وعلى المكاسب التي استطاعت المرأة التونسية الحصول عليها، والتي تعتبر رائدة في العالم العربي. كان المشهد استثنائياً في العالمين العربي والإسلامي، عندما تظاهرت فتيات عاريات الصدر أمام محكمة في العاصمة تونسية. كانت الناشطات المنحدرات من فرنسا وألمانيا ينادين بالحرية لناشطة حركة "فيمن" أمينة السبوعي، التي اعتقلتها السلطات التونسية منذ 19 أيار/مايو في القيروان، بعدما كتبت عبارة "فيمن" على جدار مقبرة قريبة من جامع عقبة بن نافع والذي يعد أول جامع في شمال إفريقيا. قضية ناشطات "فيمن" جاءت في وقت يحتد فيه النقاش حول حقوق المرأة في تونس، وهو الوقت نفسه الذي اتسعت فيه الهوة بين الرؤى المحافظة والرؤى الحداثية في تونس، خاصة فيما يخص كتابة الدستور، هذا إلى جانب تزايد الصدامات في الآونة الأخيرة بين السلفيين وقوات الأمن. احتد النقاش في تونس في الأشهر الأخيرة حول فصل من الدستور الجديد والذي تناول وضع المرأة في تونس. ففي العام الماضي تم رفض تعبير يجعل من المرأة تابعة للرجل، وذلك بفضل ضغوط جمعيات المجتمع المدني. لكن الخوف من حدوث انتكاسة في وضع حقوق المرأة ما يزال قائمًا لدى العديد من النساء، الذين يخشين من حدوث تغيير مجتمعي. النائبة اليسارية والناشطة النسائية نادية شعبان تناضل من أجل الحفاظ على حقوق المرأة التونسية، لكنها ترفض ما تقوم به حركة " فيمن". عن تعري ناشطات "فيمن" تقول شعبان: "أي رسالة يمكن أن يحملها نشاط مماثل؟ لا أرى أي رسالة". وتضيف الناشطة الحقوقية التونسية: "يعتريني بعض القلق حول حقوق المرأة في تونس، لكن لدي الثقة أيضاً في نساء تونس. النضال من أجل حقوقنا ليس يسيرًا، وسيستمر لسنوات ولن يكون خالياً من الآلام".  المرأة التونسية حاضرة بقوة بلا شك ساهمت التونسيات بشكل كبير في نجاح الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق بن علي، وهو الأمر الذي يجعل نادية شعبان متفائلة. فقد ساهمت النساء في الثورة إلى جانب الرجال بطرق عديدة تنوعت بين التظاهر، والتدوين، والفضح الإعلامي للنظام السابق. كما أن المرأة التونسية مثقفة ومتعلمة، إذ أن عدد النساء التونسيات الحاملات لشهادات جامعية يتجاوز عدد الرجال. ويعمل عدد كبير من التونسيات في أعمال تقنية، ولديهن فرص عمل عالية جدًا. تقول المحامية والناشطة الحقوقوية راضية نصراوي: "في تونس أرى الكثير من النساء اللواتي يدافعن عما حققناه. لقد أصبح ذلك جزءا من ثقافتنا وهويتنا. أصبح من الطبيعي أن تكون النساء حاضرات في المجتمع وملتزمات سياسياً وقادرات على رفع أصواتهن". غير أن المرأة في الأوساط المحافظة تتعرض للتهميش وللتحرش الجنسي. كما أنه في العديد من المؤسسات يصعب على المرأة أن تحصل فيها على مواقع قيادية. وتضيف راضية نصراوي بالقول: "هناك العديد من النساء الناجحات على المستوى الاقتصادي. ولا أفهم كيف يمكن للبعض أن يضع مكتسبات المرأة محط تساؤل". النضال من أجل مكتسبات المرأة والمساواة بين المرأة والرجل ما يزال مستمرًا في تونس، بل وأصبح ركنًا أساسياً في بناء تونس الجديدة، حيث يتظاهر التونسيون من أجل حقوق المرأة. وبالفعل تعيش العديد من التونسيات حياتهن اليومية كما يردن مثل المدونة يامنة البالغة من العمر 30 عامًا، والتي مازالت تؤمن بالتعايش بين الإسلام والديمقراطية. غير أن يامنة تثير حفيظة المتشددين وذلك بإعلان ميولاتها الجنسية تجاه الجنسين معًا. ورغم ذلك فالإسلام بالنسبة ليامنة يظل ديناً يستحق الاحترام من الجميع. وتقول يامنة عن نمط حياتها: "إنها طريقتي في العيش، والتي لن أغيرها. وسأقاوم كل محاولات الحد من حريتي. فقط في تلك الحالة يمكن للمرء أن يدرك ما هي الحقوق التي يعيش من أجلها ويدافع عنها" بلا شك ساهمت التونسيات بشكل كبير في نجاح الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق بن علي، وهو الأمر الذي يجعل نادية شعبان متفائلة. فقد ساهمت النساء في الثورة إلى جانب الرجال بطرق عديدة تنوعت بين التظاهر، والتدوين، والفضح الإعلامي للنظام السابق. كما أن المرأة التونسية مثقفة ومتعلمة، إذ أن عدد النساء التونسيات الحاملات لشهادات جامعية يتجاوز عدد الرجال. ويعمل عدد كبير من التونسيات في أعمال تقنية، ولديهن فرص عمل عالية جداً. تقول المحامية والناشطة الحقوقوية راضية نصراوي: "في تونس أرى الكثير من النساء اللواتي يدافعن عما حققناه. لقد أصبح ذلك جزءا من ثقافتنا وهويتنا. أصبح من الطبيعي أن تكون النساء حاضرات في المجتمع وملتزمات سياسياً وقادرات على رفع أصواتهن". غير أن المرأة في الأوساط المحافظة تتعرض للتهميش وللتحرش الجنسي. كما أنه في العديد من المؤسسات يصعب على المرأة أن تحصل فيها على مواقع قيادية. وتضيف راضية نصراوي بالقول: "هناك العديد من النساء الناجحات على المستوى الاقتصادي. ولا أفهم كيف يمكن للبعض أن يضع مكتسبات المرأة محط تساؤل". النضال من أجل مكتسبات المرأة والمساواة بين المرأة والرجل ما يزال مستمراً في تونس، بل وأصبح ركناً أساسياً في بناء تونس الجديدة، حيث يتظاهر التونسيون من أجل حقوق المرأة. وبالفعل تعيش العديد من التونسيات حياتهن اليومية كما يردن مثل المدونة يامنة البالغة من العمر 30 عاماً، والتي مازالت تؤمن بالتعايش بين الإسلام والديمقراطية. غير أن يامنة تثير حفيظة المتشددين وذلك بإعلان ميولاتها الجنسية تجاه الجنسين معاً. ورغم ذلك فالإسلام بالنسبة ليامنة يظل ديناً يستحق الاحترام من الجميع. وتقول يامنة عن نمط حياتها: "إنها طريقتي في العيش، والتي لن أغيرها. وسأقاوم كل محاولات الحد من حريتي. فقط في تلك الحالة يمكن للمرء أن يدرك ما هي الحقوق التي يعيش من أجلها ويدافع عنها"  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق المرأة التونسية والخوف من المستقبل حقوق المرأة التونسية والخوف من المستقبل



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates