حقوق المرأة التونسية والخوف من المستقبل
آخر تحديث 13:01:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حقوق المرأة التونسية والخوف من المستقبل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حقوق المرأة التونسية والخوف من المستقبل

تونس - وكالات

استطاعت حركة "فيمن" والحكم على ناشطتها بالسجن تسليط الضوء على وضع المرأة في تونس منذ الثورة على بن علي وعلى المكاسب التي استطاعت المرأة التونسية الحصول عليها، والتي تعتبر رائدة في العالم العربي. كان المشهد استثنائياً في العالمين العربي والإسلامي، عندما تظاهرت فتيات عاريات الصدر أمام محكمة في العاصمة تونسية. كانت الناشطات المنحدرات من فرنسا وألمانيا ينادين بالحرية لناشطة حركة "فيمن" أمينة السبوعي، التي اعتقلتها السلطات التونسية منذ 19 أيار/مايو في القيروان، بعدما كتبت عبارة "فيمن" على جدار مقبرة قريبة من جامع عقبة بن نافع والذي يعد أول جامع في شمال إفريقيا. قضية ناشطات "فيمن" جاءت في وقت يحتد فيه النقاش حول حقوق المرأة في تونس، وهو الوقت نفسه الذي اتسعت فيه الهوة بين الرؤى المحافظة والرؤى الحداثية في تونس، خاصة فيما يخص كتابة الدستور، هذا إلى جانب تزايد الصدامات في الآونة الأخيرة بين السلفيين وقوات الأمن. احتد النقاش في تونس في الأشهر الأخيرة حول فصل من الدستور الجديد والذي تناول وضع المرأة في تونس. ففي العام الماضي تم رفض تعبير يجعل من المرأة تابعة للرجل، وذلك بفضل ضغوط جمعيات المجتمع المدني. لكن الخوف من حدوث انتكاسة في وضع حقوق المرأة ما يزال قائمًا لدى العديد من النساء، الذين يخشين من حدوث تغيير مجتمعي. النائبة اليسارية والناشطة النسائية نادية شعبان تناضل من أجل الحفاظ على حقوق المرأة التونسية، لكنها ترفض ما تقوم به حركة " فيمن". عن تعري ناشطات "فيمن" تقول شعبان: "أي رسالة يمكن أن يحملها نشاط مماثل؟ لا أرى أي رسالة". وتضيف الناشطة الحقوقية التونسية: "يعتريني بعض القلق حول حقوق المرأة في تونس، لكن لدي الثقة أيضاً في نساء تونس. النضال من أجل حقوقنا ليس يسيرًا، وسيستمر لسنوات ولن يكون خالياً من الآلام".  المرأة التونسية حاضرة بقوة بلا شك ساهمت التونسيات بشكل كبير في نجاح الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق بن علي، وهو الأمر الذي يجعل نادية شعبان متفائلة. فقد ساهمت النساء في الثورة إلى جانب الرجال بطرق عديدة تنوعت بين التظاهر، والتدوين، والفضح الإعلامي للنظام السابق. كما أن المرأة التونسية مثقفة ومتعلمة، إذ أن عدد النساء التونسيات الحاملات لشهادات جامعية يتجاوز عدد الرجال. ويعمل عدد كبير من التونسيات في أعمال تقنية، ولديهن فرص عمل عالية جدًا. تقول المحامية والناشطة الحقوقوية راضية نصراوي: "في تونس أرى الكثير من النساء اللواتي يدافعن عما حققناه. لقد أصبح ذلك جزءا من ثقافتنا وهويتنا. أصبح من الطبيعي أن تكون النساء حاضرات في المجتمع وملتزمات سياسياً وقادرات على رفع أصواتهن". غير أن المرأة في الأوساط المحافظة تتعرض للتهميش وللتحرش الجنسي. كما أنه في العديد من المؤسسات يصعب على المرأة أن تحصل فيها على مواقع قيادية. وتضيف راضية نصراوي بالقول: "هناك العديد من النساء الناجحات على المستوى الاقتصادي. ولا أفهم كيف يمكن للبعض أن يضع مكتسبات المرأة محط تساؤل". النضال من أجل مكتسبات المرأة والمساواة بين المرأة والرجل ما يزال مستمرًا في تونس، بل وأصبح ركنًا أساسياً في بناء تونس الجديدة، حيث يتظاهر التونسيون من أجل حقوق المرأة. وبالفعل تعيش العديد من التونسيات حياتهن اليومية كما يردن مثل المدونة يامنة البالغة من العمر 30 عامًا، والتي مازالت تؤمن بالتعايش بين الإسلام والديمقراطية. غير أن يامنة تثير حفيظة المتشددين وذلك بإعلان ميولاتها الجنسية تجاه الجنسين معًا. ورغم ذلك فالإسلام بالنسبة ليامنة يظل ديناً يستحق الاحترام من الجميع. وتقول يامنة عن نمط حياتها: "إنها طريقتي في العيش، والتي لن أغيرها. وسأقاوم كل محاولات الحد من حريتي. فقط في تلك الحالة يمكن للمرء أن يدرك ما هي الحقوق التي يعيش من أجلها ويدافع عنها" بلا شك ساهمت التونسيات بشكل كبير في نجاح الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق بن علي، وهو الأمر الذي يجعل نادية شعبان متفائلة. فقد ساهمت النساء في الثورة إلى جانب الرجال بطرق عديدة تنوعت بين التظاهر، والتدوين، والفضح الإعلامي للنظام السابق. كما أن المرأة التونسية مثقفة ومتعلمة، إذ أن عدد النساء التونسيات الحاملات لشهادات جامعية يتجاوز عدد الرجال. ويعمل عدد كبير من التونسيات في أعمال تقنية، ولديهن فرص عمل عالية جداً. تقول المحامية والناشطة الحقوقوية راضية نصراوي: "في تونس أرى الكثير من النساء اللواتي يدافعن عما حققناه. لقد أصبح ذلك جزءا من ثقافتنا وهويتنا. أصبح من الطبيعي أن تكون النساء حاضرات في المجتمع وملتزمات سياسياً وقادرات على رفع أصواتهن". غير أن المرأة في الأوساط المحافظة تتعرض للتهميش وللتحرش الجنسي. كما أنه في العديد من المؤسسات يصعب على المرأة أن تحصل فيها على مواقع قيادية. وتضيف راضية نصراوي بالقول: "هناك العديد من النساء الناجحات على المستوى الاقتصادي. ولا أفهم كيف يمكن للبعض أن يضع مكتسبات المرأة محط تساؤل". النضال من أجل مكتسبات المرأة والمساواة بين المرأة والرجل ما يزال مستمراً في تونس، بل وأصبح ركناً أساسياً في بناء تونس الجديدة، حيث يتظاهر التونسيون من أجل حقوق المرأة. وبالفعل تعيش العديد من التونسيات حياتهن اليومية كما يردن مثل المدونة يامنة البالغة من العمر 30 عاماً، والتي مازالت تؤمن بالتعايش بين الإسلام والديمقراطية. غير أن يامنة تثير حفيظة المتشددين وذلك بإعلان ميولاتها الجنسية تجاه الجنسين معاً. ورغم ذلك فالإسلام بالنسبة ليامنة يظل ديناً يستحق الاحترام من الجميع. وتقول يامنة عن نمط حياتها: "إنها طريقتي في العيش، والتي لن أغيرها. وسأقاوم كل محاولات الحد من حريتي. فقط في تلك الحالة يمكن للمرء أن يدرك ما هي الحقوق التي يعيش من أجلها ويدافع عنها"  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق المرأة التونسية والخوف من المستقبل حقوق المرأة التونسية والخوف من المستقبل



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 12:24 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

أغاثا كريستي ساعدت في كشف مدينة نمرود المفقودة

GMT 17:37 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جديدة وعصرية لنانسي عجرم في "ذا فويس كيدز"

GMT 06:31 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على كيفية تنظيف ستارة الحمام بأسلوب سهل

GMT 04:04 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

"رينج روڤر سبورت" مفهوم جديد للفخامة الرياضية

GMT 02:57 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

أولى حفلات تونس مع النجم إيهاب توفيق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates