مغربية مغتصبة تحثُّ الفتيات على مقاومة الاعتداءات الجنسية
آخر تحديث 08:21:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

شجَّعت النساء المغربيات على إنشاء "حركة Masaktach"

مغربية مغتصبة تحثُّ الفتيات على مقاومة الاعتداءات الجنسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مغربية مغتصبة تحثُّ الفتيات على مقاومة الاعتداءات الجنسية

المراهقة المغربية خديجة
مراكش ـ منير الوسيمي

حثّت المراهقة المغربية التي كانت اختطفت وتعرَّضت للاغتصاب الجماعي، النساء على أن لا يبقين صامتات" بشأن الاعتداءات الجنسية المتزايدة عليهن. وتحدثت المراهقة (البالغة من العمر 17 عاماً وأسمها خديجة  والتي هزت قضيتها الرأي العام في المغرب والعالم) علناً عن محنة استمرت شهرين تعرضت فيهما للاختطاف والوشم والاغتصاب من قبل 12 شابا.

وقد أثارت قضيتها صدمة في أنحاء المغرب، ودفعت مجموعة من النساء المغربيات إلى إنشاء حركة #Masaktach - "لن أبقي صامتة" - ضد العنف.

وقالت خديجة لصحيفة الـ"غارديان" البريطانية: "لكل فتاة أو امرأة، لا أريد أن يحدث لهن مثل ما حدث لي مرة أخرى". وأضافت: "أريد أن يتوقف العنف وأريد أن تكون المرأة شجاعة".

وأشارت خديجة إلى أن دعم المقربين منها ومن النساء اللواتي يدافعن عنها هو ما جعلها أن لا تفقد الأمل، قائلة: "انني محاطة بأناس طيبين، وأثق بهم كثيرًا."

وكشفت خديجة أنها اختُطفت من خارج منزل أحد أقاربها في وسط المغرب خلال شهر رمضان الماضي ، لمدة شهرين من قبل 12 شابًّا كانوا يتناوبون خلالهما على اغتصابها وتعذيبها، من خلال وشم مختلف مناطق جسدها رغمًا عنها، وكيّ جسدها وحرقها بالسجائر وضربها. 

قالت خديجة إنها "دُمرت نفسياً" بسبب ما تعرضت له، واصبحت هي وعائلتها غير قادرين على مغادرة المنزل. وأضافت إنها ذهبت إلى طبيب نفسي، مشيرة إلى أنها لا تستطيع تحمل النظر إلى الوشم الموجود بمختلف المناطق في جسدها.

وأبلغت خديجة صحيفة الـ"غارديان"، أنها تود أن تتخلص من هذه الوشوم في أقرب وقت ممكن ، لأنها لا تستطيع الذهاب إلى المدرسة أو الى أي مكان خارج منزلها، في حين أن بعض الناس يمكنهم المجيء لرؤيتها في منزلها ولا تستطيع تحمل ذلك وتشعر بالألم كثيراً ".وقالت: "لم يعد والدي هو نفسه. لقد تغيرت حياته. لم يعد يعمل. أو يخرج. نحن لا نغادر المنزل أبداً".

وأضافت خديجة أنها تجنبت تعليقات بعض عائلات المتهمين ، الذين زعموا أنها "تكذب وذات سمعة سيئة".

واضافت ان قراءة رسائل الدعم عبر "الانترنت" تعطيها دفعة قوية: "أنا ممتنة للأشخاص الذين يقفون إلى جانبي، حتى أولئك الذين لم أقابلهم. أشكرهم على ثقتهم بهذا القدر. " وقالت خديجة إنها "تثق في العدالة وتأمل أن تبدأ حياة جديدة. إنها تحلم بمواصلة تعليمها وأن تصبح محامية أو صحفية".

 يذكر أنه في هذا الشهر، خرج نشطاء حركة #Masaktach إلى شوارع المدن في جميع أنحاء المغرب للتوعية بالعنف ضد المرأة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغربية مغتصبة تحثُّ الفتيات على مقاومة الاعتداءات الجنسية مغربية مغتصبة تحثُّ الفتيات على مقاومة الاعتداءات الجنسية



GMT 14:48 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الفرنسيّة سالومي زورابيشفيلي أوّل امرأة تترأّس جورجيا

GMT 14:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء يُهاجمون فريال مخدوم لظهورها بملابس كاشفة

GMT 20:52 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة الصحافي جمال خاشقجي المصرية تكشف عن هويتها

GMT 14:36 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مُغادرة الأمير هاري قصر كينسنغتون بسبب خلاف بين كيت وميغان

تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق

يولاندا حديد في إطلالات نافست بها بناتها جيجي وبيلا

واشنطن ـ رولا عيسى
يولاندا حديد أو يولاندا فوستر والدة جيجي وبيلا كانت احدى أكثر عارضات الأزياء شهرة وأيضاً عُرفت في أميركا من خلال مشاركتها في برنامج عن تلفزيون الواقع، وبالرغم من أنها بلغت عامها الـ 56 غير أنها مازالت تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق وكثيراً ما عبرت كلاً من جيجي وبيلا أنهما ورثتا جمالهما من والدتهما. وفي مناسبات مختلفة شاهدناها في اطلالات أنيقة ومتنوعة نافست بها بناتها ان كانت على السجادة الحمراء أو في اطلالات الستريت ستايل. حيث والى اليوم مازالت يولاندا حديد Yolanda Hadid تعتمد الاطلالات التي تجمع بين الأناقة والعصرية وفي المناسبات الرسمية على سبيل المثال تختار موديلات الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً أو تعتمد اطلالات في فساتين سهرة أنيقة وناعمة. أما في اطلالات الستريت ستايل تختار التنسيقات العصرية ذات الطابع الشبا...المزيد

GMT 02:24 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة
 صوت الإمارات - 6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة

GMT 14:13 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

6 ألوان ديكور تبعثُ الدفء في منزلكِ وتُعطيه طابعًا فريدًا
 صوت الإمارات - 6 ألوان ديكور تبعثُ الدفء في منزلكِ وتُعطيه طابعًا فريدًا

GMT 12:22 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

نصائح هامة لحفظ الصحف الورقية على مستقبلها في عالم رقمي
 صوت الإمارات - نصائح هامة لحفظ الصحف الورقية على مستقبلها في عالم رقمي

GMT 23:45 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الفرنسي جان كلير توديبو مدافع برشلونة ينتقل إلى شالكة

GMT 23:38 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

تعيين تشارلز أكونور مديرًا فنيًا لمنتخب غانا

GMT 03:58 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"الأرشيف وعلم المصريات" ندوة في المركز البريطاني الخميس

GMT 02:48 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الأوبرا المصرية تحيي ذكرى أسمهان 29 كانون الثاني

GMT 08:08 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تشيلسي يطلب ضم دانك لويس دانك مدافع فريق برايتون

GMT 18:47 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

برشلونة يُؤكِّد غياب لويس سواريز بعد خضوعه لعملية جراحية

GMT 17:46 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

وزيرة الثقافة تكرم أعضاء لجنة تحكيم "القاهرة للشعر"

GMT 03:34 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

نادي باير ليفركوزن الألماني يمدد عقد مديره الفني حتى 2022

GMT 00:34 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مارتن سكورسيزي على أعتاب رقم قياسي بحفل "غولدن غلوب" 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates