طرق تربية الأطفال وأثرها على العلاقة الزوجية
آخر تحديث 15:00:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طرق تربية الأطفال وأثرها على العلاقة الزوجية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طرق تربية الأطفال وأثرها على العلاقة الزوجية

تربية الأطفال
القاهرة - صوت الإمارات

تربية الأطفال هي المهمة الأكثر صعوبة على أغلب الأزواج. كيف تختلف طرق التربية وما هي آثار هذا الإختلاف على العلاقة الزوجية؟ هذا ما سنحاول التطرق له.

يعيش الزوجان لحظاتهم الأولى في عش الزوجية في سعادة وهناء، بعد عملهما على إيجاد أرضية مشتركة تمكنهما من وضع مبادئ وأسس ترسم النظام العام الذي يسير حياتهما.

يشكل دخول أي عامل جديد على حياتهما فرصة لهما للنظر في هذا العامل والتعامل معه بما تقتضيه الأمور للحفاظ على التوازن النفسي والعاطفي وكذا التربوي الذي عملا على إنشائه وتحقيقه.

لكن، بمجرد دخول الأطفال في حياة الأب والأم، تشهد حياتهم تحولاً كبيراً على جميع المستويات، خصوصاً إن لم يكونا قد تحاورا وتناقشا حول الظروف الجديدة التي سيخلقها الضيف الجديد قبل ولادته. فزيادة على السعادة العامرة التي يجلبها الطفل للبيت بصراخه الأول وضحكاته ولعبه، فإنه يحرك عواطف الأمومة والأبوة في كيان الزوجين وهو الأمر الذي قد يخلق ردود فعل متباينة من الأبوين خصوصاً في المسائل المتعلقة بالتربية.

سنتحدث في هذه المقالة عن تأثير اختلاف وتباين طرق التربية عند الوالدين على علاقتهما الزوجية والعاطفية.

الطفل يلعب على أوتار العاطفة ليحصل على ما يريد

انطلاقاً من نظام التغذية، مروراً بطريقة الحديث واللباس ووصولاً لكيفية الدراسة وساعات اللعب والعلاقة مع التلفاز والأجهزة الإلكترونية، قد تختلف نظرات الوالدين وآراؤهما انطلاقاً من تجارب كل واحد منهما وقناعاته.

هكذا، إذا لاحظ الطفل تباينا في قناعات والديه، فإنه يلجأ إلى استغلالهما بطلب كل ما يروق له من الطرف الذي يحس بأنه سيلبي له رغبته، بالتالي تنشأ خلافات بين الوالدين قد تتطور إلى نزاعات حقيقية إذا لم يحسنوا حلها بالشكل المطلوب.

عدم إظهار اختلافكما أمام الطفل

تتمثل القاعدة الأولى في هذا الشأن بحرص الوالدين على عدم إظهار خلافاتهما واختلاف آرائهما أمام الطفل منذ نعومة أظافره، فلا يقاطع الأب الأم عند حديثها مع الطفل كما لا يجعل أوامرها هباء منثوراً أمامه، كما لا يحسن بالأم أن تأمر الطفل بعدم القيام بتوجيهات والده ولا تأخذه في أحضانها بعيداً عنه كلما هم الزوج للقيام بدوره التربوي.

ينبغي على الزوجين أن يضعا الخطوط العامة التي يرغبان أن تسير تربية ابنهما وفقها منذ الأيام الأولى لولادته وأن يفصح كل واحد منهما عن الأمور التي لا تعجبه من طريقة شريكه بعيداً عن مسامع الطفل وأعينه، حتى يرتبان أمورهما بعناية كزوجين ووالدين.

تدخل أهل الزوجين بمثابة الوتر الحساس

قد يدخل عنصر آخر على الخط، وهو أهل الوالدين، فيتدخلان بآرائهما التي قد تخالف في كثير من الأحيان ما خطه الزوجان من قواعد وأدبيات لتربية أبنائهما. إذا كانت لحظات هذه التدخلات قصيرة أو لا تتعدى الملاحظات على أساليب التربية، فإنها قد لا تهدم ما عمل الوالدان على بنائه.

أما إذا صار التدخل فعلياً وفي أمور جوهرية ورئيسية ولمدد طويلة، كما في حال أن يعيش الزوجان على مقربة من مسكن الأهل، فإن هذا الأمر يستدعي تدخلاً عاجلاً لمعالجة الأمر. ينبغي للزوج والزوجة أن يطلعا أهلهما على رؤيتهما لطريقة التربية التي يريدان أن ينشأ أطفالهما وفقها وأن يجتهد كل واحد منهما في إقناع أهله بهذه الطريقة.

أثر تدخل الأهل في تربية الأطفال على الزوجين

إن تدخل أهل الزوج أو الزوجة بشكل مباشر في تربية الأبناء قد يخلف تصدعاً يصعب ترميمه في علاقة الزوجين ببعضهما البعض، لأنهما يقعان في خيارات أحلاها مر، فإما أن يواجه الزوج أهل زوجته وهو ما يخلف آثار سيئة في نفسيتها تظهر بجلاء على علاقتهما فيما بعد، أو أنه يفجر جام غضبه عليها ويصر على أن تأمر أهلها على عدم التدخل وهو ما يضعها بين نارين وأكيد العكس بالعكس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرق تربية الأطفال وأثرها على العلاقة الزوجية طرق تربية الأطفال وأثرها على العلاقة الزوجية



GMT 04:01 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي نصائح للتعامل الصحيح مع الرجل العنيد

GMT 03:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي نصائح لبناء وتعزيز الثقة بين الزوجين

GMT 03:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي نصائح لتحافظي على استقلالكِ بعد الزواج

GMT 03:54 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي خطوات التحكم في الغضب لحياة زوجية هادئة

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 18:20 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مؤلف كتب "حصن المسلم" عن عمر يناهز 67 عامًا

GMT 07:14 2013 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيري يعود إلى الشرق الأوسط لدفع محادثات السلام

GMT 21:18 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عائلة تركية تتجول بين 26 دولة حول العالم بالدراجة الهوائية

GMT 03:08 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل وزارة الدفاع يستقبل مساعد وزير الدفاع الباكستاني

GMT 05:57 2019 الأحد ,24 شباط / فبراير

عبدالله مال الله يكشف أصعب لحظاته في الملاعب

GMT 18:50 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

"سانغ يونغ" تبدأ باختبار سيارات "Korando"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates