زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي
آخر تحديث 18:39:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي

القاهرة - وكالات

أعزائي القراء حضرت إلى مكتبنا زوجة تشتكي مشكلة حساسة نوعا ما، لكن لتكرارها في بعض البيوت والعلاقات الزوجية آثرت أن أكتب عنها وأترك المجال مباشرة للزوجة السائلة حتى لا يتشتت بنا الحديث. تقول الزوجة هديل : أنا فتاةٌ عمري 26 سنة طبيعتي رومانسية، خُطبتُ لقريبٍ لي بطريقة عاجلة؛ إذ اتصل بإخوتي ووالدي وطلب خطبتي، وهو لم يراني إلا كم مرة في المناسبات دون كلام بيننا. ووافق أهلي دون أن يكون بيننا تعارف أقوى وكان يبدو متعجلا في ذلك، وأما ضغط الأهل وقولهم بأنه العريس المناسب و ظروفه المادية مناسبة وأقنعتني الوالدةُ بالموافقة فوافقتُ! وبعد أن تمَّ العقد، لم أكن أشعر تجاه زوجي بشيءٍ، فقد كنتُ أفتقد أي إحساس بالحب أو القبول لقربه، بل كنتُ لا أطيق النظر لوجهه، لا أشعر بأي مودة، لا يتحرك له قلبي ولا يحرك لمشاعري ساكنا أبدا رغم أنه ظاهريا شاب طويل القامة وسيم مرتب في مظهره، لكني كنت أبحث فيه عن شيء لم أجده عند زواجنا ولا أدري ما ذاك الشيء ! جاء يوم الدخلة، وكنتُ مُضطربة قلقةً، ولم أكن مرتاحةً، سافرتُ معه لقضاء رحلة شهر العسل، وما إن وصلتُ حتى تعبتُ مِن الرحلة فنمت، لكني فوجئتُ به يوقظني من النوم ليأخذ حقه لأول مرة بطريقة زادت كرهي له أكثر، كان في ممارسته للجنس معي كأنه يريد الخلاص مِن همٍّ ثقيلٍ عليه، ثم كرَّر الفعل في اليوم الثاني، فكان مقززًا جدًّا، وكأنه يحفظ درسًا ويريد تطبيقه عليَّ لا رومانسية ولا تدرج في العلاقة ولا مراعاة لمشاعري. كان لا يهتمُّ إلا بنفسِه، ولا يتم العلاقة، بل يقوم بإنهائها بشكلٍ كريه جدا مما نفرني منه ومن العلاقة الحميمية وصارت كأنها كابوس! ازداد كرهي له، وكل مرة يأتيني ليكونَ معي أبعده عني، فهو يعلم أني غير مُتقبلة له ورغم ذلك يحاول قضاء شهوته بالعافية، صحيح أني جميلة وشكلي يشده لي كزوج لكن أين مشاعري أنا أثناء هذه العلاقة ؟ وطبعا ذهبتُ لبيت أهلي، وحاول أن يردني أكثر مِن مرة، لكني رفضتُ، حاول معي الأهل فرفضت. حاول أن يعتذر و قال لي إنه تعلم وسوف يثبت لي تغير حياته وطريقته معي لكني أيضا رفضت. و جئت أسأل أليس الطلاق حلا لمشكلتي لأني أخشى الرجوع لتلك الحياة التعيسة؟ الجواب: أيتها الزوجة الفاضلة : لقد ذكرت في أول حديثك السبب الرئيسي في مشكلتك، وهو أنك فتاة رومانسية ولكن زوجك لم يفهم تلك الطبيعة من البداية، وما عرفها ولم يعرف قيمتك إلا بعد أن تركته وذهبت لبيت أهلك. وأظن أن السبب الثاني في هذه الكراهية التي وقعتْ في قلبك أيضا مُعلقٌ. بخبرتك السيئة حول “ليلة الدُّخْلة”، لما أيقظك زوجك مِن نومك وأخذ حقه بهذه الطريقة الخالية من الرومانسية والتهيئة النفسية للزوجة. إن تركيزك على موضوع العلاقة الحميمية يوحي بعُمق الصدمة النفسية، وأثرها البالغ في علاقتك الزوجية! أما قولك عن العلاقة الحميمة: “يأخذ حقه” فهي كلمة أتضايق كثيرا عند سماعها من أحد الزوجين ! ذلك لأنَّ العلاقة الحميمية حقٌّ مُشتركٌ بين الزوجين، وهو من الحقوق التي لا تستوفى بالغصب والغضب، بل بالمودة والرحمة، حتى تتحقق لذة الجماع للزوجين جسدَيْن وروحَيْن معًا! فإن لم تتحققْ معاني السكن والاستمتاع بين الزوجين فَقَد الزواج معناه! لذلك نصيحتي إليك في هذا الموضوع ولكل زوجة في مكانك أنه : إن خفت ألا تقيمي حدود الله جاز لك الطلاق أو الخلع أي الطلاق الخلعي لقوله تعالى: ﴿ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ﴾ [البقرة: 229]. وإن شئتِ أن تقيمي معه على ما ترين منه، ووفيت زوجك حق الجماع على كراهيةٍ منك كنتِ مُحْسِنةً إليه، ومأجورةً عند ربك فربما بحبه لك سيغير من طبعه ربما ستجدين منه جوانب أخرى ستحبينها، فالحياة الزوجية ليست كلها قائمة على الجنس فهناك صفات أخرى تقوي الزواج وتجعله يستمر. مِن هنا أقترح عليك قبل اتخاذ أي قرارٍ بالطلاق أن تستأذني زوجك في البقاء عند أهلك شهرين ثلاثة، لا يراك فيها ولا يحادثك حتى تختبري مشاعرك الحقيقية تجاهه، بعيدًا عن وجوده، وتستطعمي الحياة بعد فراقه الافتراضي، مع الاهتمام بعرض نفسك على طبيبة نفسية تربوية لمساعدتك على تخطِّي الصدمة الجنسية والعاطفية التي تعرضت لها. ثم عليك بالاستخارة فالطب والدين وجهان لعملة واحدة وأكثري من الذكر والدعاء بأن ييسر الله لك استيضاح الأمر، ثم إذا وجدت نفسك بعد ذلك قادرةً على الابتسام، وتحرَّرتِ من القيود، ورأيت الحياة بعيدًا عن زوجك أحب إليك وأبهج لقلبك من العيش معه، فاطلبي الخلع. وإن تاقتْ نفسك إليه فارجعي إلى بيتك، ولكن هذه المرة بعقلية ناضجةٍ قادرة على الحوار مع زوجك حول الأمور التي تضايقك منه، وعسى الله أن يصلح ما بينكما قال تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) صدق الله العظيم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي زوجي يريد حقه الشرعي مهما كانت حالتي



GMT 02:32 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

علاج تقصف الشعر المصبوغ بزبدة الشيا

GMT 02:32 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل ماسك الطحالب للبشرة

GMT 20:02 2024 الخميس ,15 شباط / فبراير

6 معايير تُساعدك على إختيار شريك حياتك صح

GMT 15:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أسباب بثور الشفاه عند الأطفال الرُّضَّع طرق علاجها

GMT 15:20 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

5 طرق للتعامل مع متلازمة الجوع الليلي أثناء الحمل

GMT 15:15 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

طرق النوم الخاطئة للحامل التي يجب الانتباه إليها

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 08:33 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

ماكلارين ستكشف عن 18 سيارة جديدة بحلول 2025

GMT 06:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السودانية الصادرة الاحد

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates