الأقمار النانومترية إضافة علمية وتدريبية تعزز حضور الإمارات في قطاع الفضاء
آخر تحديث 12:41:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأقمار النانومترية" إضافة علمية وتدريبية تعزز حضور الإمارات في قطاع الفضاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأقمار النانومترية" إضافة علمية وتدريبية تعزز حضور الإمارات في قطاع الفضاء

الأقمار الاصطناعية
دبي - صوت الامارات

أبوظبي في 23 مارس / وام / شكلت مشاريع الأقمار الاصطناعية النانومترية في دولة الإمارات إضافة علمية ونوعية لقطاع الفضاء الإماراتي، إضافة لكونها منصة علمية وعملية مهمة لإعداد وتدريب الكوادر الوطنية الشابة في علوم الفضاء وتزويدهم بالخبرات اللازمة التي تؤهلهم لتحقيق الرؤية المستقبلية الطموحة للدولة في هذا القطاع الحيوي.ونجحت الإمارات منذ 2017 في إطلاق العديد من الأقمار الاصطناعية النانومترية التي نفذها طلبة في عدد من الجامعات الإماراتية مثل «نايف 1» و«مزن سات» و«ماي سات 1» وذلك بالتعاون مع كل من وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء.

وتتميز الأقمار الاصطناعية النانومترية بصغر حجمها ووزنها الخفيف الذي لا يتعدى 10 كلغ غالبا، عدا عن تكلفتها القليلة مقارنة بالأقمار الاصطناعية الكبيرة، إذ تبدأ تكلفتها من 100 ألف دولار.وتكمن أهمية مشاريع الأقمار الصناعية النانومترية التي تنفذها الجامعات الإماراتية في أن التكنولوجيا والأساليب المستخدمة في تصميم وبناء هذه الأقمار المصغرة، قريبة جداً إن لم تكن هي نفسها المتبعة في تصميم الأقمار الاصطناعية كبيرة الحجم، أو التقليدية، ما يكسب الطلبة معرفة واسعة حول تصميم الأقمار الاصطناعية وعن برنامج «أنظمة وتكنولوجيا الفضاء».

- نايف 1 ..يعد "نايف 1" أول قمر اصطناعي نانومتري لدولة الإمارات أطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء في عام 2017 بالتعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية الرائدة في الدولة وأبرزها الجامعة الامريكية في الشارقة وذلك في إطار برنامج نقل المعرفة المستدامة بعلوم الفضاء، حيث أسهم المشروع في تطوير مهارات طلاب الهندسة الإماراتيين في قطاع تكنولوجيا الفضاء.

ويعتبر "نايف 1" اول قمر اصطناعي نانو متري مبرمج لنقل الرسائل باللغتين العربية والإنجليزية باستخدام ترددات موجات الراديو، وتتضمن مهمته العديد من الأهداف العلمية من بينها تحديد خصائص النموذج الحراري للقمر الاصطناعي والتحقق من دقته ومدى موافقته لبيئة الفضاء، ودراسة تطور أداء الخلايا الشمسية في الفضاء خلال مرحلة حياة القمر.ويتبع "نايف-1" مدارا دائريا حول الكرة الأرضية، ويزن القمر 1.32 كلجم، وهو بحجم 10*10*11.35 سم مكعب، وتغطي تردداته مساحة 5000 كلم مربع على الأرض.

- ماي سات 1..في نوفمبر 2018 أعلنت «الياه للاتصالات الفضائية» /الياه سات/ وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وشركة «نورثروب غرومان» عن النجاح في إطلاق القمر الصناعي المكعب «ماي سات-1» إلى محطة الفضاء الدولية على متن مركبة الشحن الفضائية Cygnus، وذلك من منشأة والبس للطيران في ولاية فرجينيا الأميركية.وجاء تطوير القمر الصناعي «ماي سات-1» على يد طلاب جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ضمن «مختبر الياه سات للفضاء» ليتم استخدامه لأغراض البحث ومراقبة الأرض بمجرد وصوله إلى موقعه المداري مطلع عام 2019، حيث تم تزويده بحمولتين هما كاميرا لتصوير دولة الإمارات من الفضاء في تطبيق عملي لمهمات أقمار الاستشعار عن بعد، بالإضافة إلى بطارية ليثيوم أيون مبتكرة تم تطويرها في جامعة خليفة وإرسالها للفضاء لاختبار أدائها في بيئة الفضاء.

- مزن سات ..انطلق القمر الصناعي البيئي المصغر «مزن سات»، الذي صممه وطوره 30 طالباً من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، بنجاح إلى مداره في سبتمبر الماضي ليستقر في مدار أرضي منخفض على ارتفاع 575 كلم.ويتولى فريق من طلبة الدراسات العليا في جامعة خليفة وطلبة البكالوريوس بالجامعة الأمريكية في رأس الخيمة برصد ومعالجة وتحليل البيانات التي يرسلها «مزن سات» إلى المحطة الأرضية الرئيسية في مختبر الياه سات في جامعة خليفة والمحطة الأرضية الفرعية في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة.

ويصنف «مزن سات» ضمن فئة الأقمار الصناعية النانومترية؛ حيث تبلغ أبعاده 10 X 10 X30 سنتيمتراً، ووزنه 2.7 كيلوجرام؛ وقد استغرقت عمليات تطويره ثلاث سنوات، عمل خلالها الطلاب على المراحل المختلفة من المشروع تتضمن وضع خطة العمل، وتطوير وتنفيذ التصاميم اللازمة، ثم القيام بتطوير وتصنيع الأجزاء الرئيسية للقمر، إضافة إلى المحطة الأرضية والكاميرا الرقمية، كما شارك الطلاب أيضاً في إجراء التجارب والاختبارات للتأكد من جاهزية الأجهزة العلمية التي سيحملها، وكذلك قدرته على تلقي الأوامر وإرسال البيانات والصور المطلوبة بنجاح ..كما طور الطلاب الخوارزميات الخاصة بمعالجة البيانات العلمية التي سيلتقطها القمر.

وينفذ «مزن سات» العديد من المهام العلمية مثل رصد الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري مثل غاز الميثان، وثاني أوكسيد الكربون وقياس توزيعهما في الغلاف الجوي، ويحمل القمر الصناعي جهازين، هما مقياس طيفي للأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة يتراوح طولها بين 1.000 و1.650 نانومتر، إضافة إلى كاميرا رقمية بإمكانها التقاط صور ملونة عالية الدقة.

وفي مؤشر على استغلال قدرات الأقمار الاصطناعية النانومترية في مختلف القطاعات والمؤسسات أعلنت الامارات أمس عن وصول القمر الاصطناعي "دي إم سات-1"، القمر البيئي النانومتري الأول من نوعه الذي أطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء بالتعاون مع بلدية دبي، إلى مداره حول الأرض.ويعكس "دي إم سات-1" التزام الإمارات ببنود اتفاقية باريس للمناخ، والتي تنص على توفير معلومات وبيانات حول انبعاثات الغازات الدفيئة، فضلاً عن بناء القدرات الوطنية في مجال دراسة وتحليل ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويزن "دي إم سات-1" 15 كيلوجراماً، ويحمل على متنه أحدث أجهزة الرصد الفضائي للغازات الدفيئة وبخار الماء، ورصد الملوثات والجزيئات الدقيقة في الهواء، كما يحمل أنظمة اتصال للتواصل مع المحطة الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء، وسيعمل خلال الفترة من 3 – 5 أيام على رصد الموقع نفسه أكثر من مرة، وبزوايا تصوير مختلفة وبدقة عالية

قــــــــــــــــــد يهمـــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــــــا

موسكو تعتزم إطلاق مجموعة كبيرة من الأقمار الاصطناعية في مدارات الأرض

الصين تطلق قمرين اصطناعيين جديدين

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأقمار النانومترية إضافة علمية وتدريبية تعزز حضور الإمارات في قطاع الفضاء الأقمار النانومترية إضافة علمية وتدريبية تعزز حضور الإمارات في قطاع الفضاء



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 12:24 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

أغاثا كريستي ساعدت في كشف مدينة نمرود المفقودة

GMT 17:37 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جديدة وعصرية لنانسي عجرم في "ذا فويس كيدز"

GMT 06:31 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على كيفية تنظيف ستارة الحمام بأسلوب سهل

GMT 04:04 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

"رينج روڤر سبورت" مفهوم جديد للفخامة الرياضية

GMT 02:57 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

أولى حفلات تونس مع النجم إيهاب توفيق

GMT 16:32 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير عبد العزيز الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا

GMT 07:04 2019 الأربعاء ,15 أيار / مايو

دُب يدفع رشوة لـ"كلب" بدافع المصلحة في كندا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates