انطلاق الصالون الثقافى الأول بالأقصر بمناقشة مستقبل الثقافة المصرية
آخر تحديث 14:25:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انطلاق الصالون الثقافى الأول بالأقصر بمناقشة "مستقبل الثقافة المصرية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انطلاق الصالون الثقافى الأول بالأقصر بمناقشة "مستقبل الثقافة المصرية"

جانب من الصالون
القاهرة - صوت الامارات

أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة الصالون الثقافى الأول بالأقصر تحت عنوان "مستقبل الثقافة المصرية فى ضوء المتغيرات العالمية"، وقد حاضر به الشاعر حسين القباحى مدير بيت الشعر بالأقصر الذي استهل كلامه قائلا: لكى نعرف المستقبل الثقافى فى مصر لابد أولا من فهم مكوناتها الأربع الأساسية.

المكون الأول: الحضارة المصرية القديمة، والتى تعرف بالحضارة الفرعونية، فى هذا المكون تقدم مصر نموذجا إنسانيا من التعايش الحضارى بين الديانات وأبرز مثال على ذلك معبد الأقصر، الذى يقع فى نطاقه مسجد أبو الحجاج معانقا الكنيسة.
 
المكون الثانى: وهو المكون القبطى، وفيه أيضا قدمت مصر نموذجا جديدا بأن أستقبل المصريون الدين الجديد، وعلى الرغم من اضطهاد الرومان للمسيحيين فى ذلك الوقت واستمرار عبادة إيزيس حتى القرن الخامس الميلادى؛ إلا أن المصريين اللذين التحقوا بالدين الجديد شكلوا رافدا مهما للثقافة المصرية وخاصة بعد اعتراف الإمبراطورية الرومانية بالمسيحية كدين جديد.
 
 المكون الثالث: وهو المكون الإسلامى الذى أعطى المصريين لغة جديدة وهى العربية، وهى من اللغات السامية التى تضم التركية القديمة والعبرية القديمة والأوردية والفارسية، وهناك دراسات كثيرة تؤكد أن اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية) من اللغات السامية، خاصة وأن قواعدهما النحوية والإعرابية تكاد تكون متطابقة.
 
 ولكن فى بادئ الأمر لم يتقبل المصريون العربية وأجادوا العربية بعد تقريبا 200 عام من دخول الإسلام وخاصة بعد تعريب الدواوين فى عهد عبد الملك بن مروان. بعدها ظهر الشعراء والأدباء والكتاب المصريين مثل بهاء زهير وصاحب معجم لسان العرب. وهضم المكون العربي الجديد الحضارة المصرية وأنتج نموذجا جديدا بعيدا عن الجمود الفكرى. 
 
المكون الرابع: هو المكون العربي، ولمصر مواقف كثيرة دافعت فيها  عن العروبة مثل موقعة حطين وعين جالوت وغيرها، وأبرزت شخصيات مؤثرة مثل العز بن عبد السلام وغيره.
 
ويضيف القباحى: يجب معرفة الطارئ الذى وفد على مصر فى عهد محمد علي، فما قبله حيث حدث تراجعاً كبيراً فى عهد العثمانيين حيث إفراغ سليم الأول لمصر من الحرفيين والصناع والأطباء المهرة. وفى عهد محمد علي اكتشف الفارق بين مصر وأوروبا خاصة فى الجيش، فتواصل مع أوروبا وأرسل البعثات إلى مصر فظهر التأثير الأوروبى على مصر، وأصبحت مصر إمبراطورية كبيرة فى الصناعة والتجارة والترجمة وغيرها من المجالات. 
 
وتابع، أن فكرة التناطح مع أوروبا لوجود مكون آخر كانت تتأرجح بين الصعود والهبوط. فهذا المكون الذى يمثل عنصر مهم فى الحضارة المصرية أضيفت عليه المعارف وشبكات التواصل فظهرت لغات تسمى الكونية، وكذلك تأثير أخر إلى الجانب الأوروبي هو الجانب الآسيوي الذى يمثل قوة عظمى معرفية.
 
لذا لابد من المحافظة على المكونات الأساسية المصرية بالإضافة إلى الاستعانة بالمكونات الفكرية التى نستفيد منها من الحضارات الأخرى. 
 
وعلى الجهات الفاعلة المؤثرة فى الثقافة المصرية أولها التعليم والثانى وزارة الثقافة وهيئات الإعلام والأوقاف والأزهر فهم لديهم أخطر دور فى الحفاظ على المكون الثقافى المصري ودعمه، خاصة ونحن فى مرحلة بناء مصر من جديد، فنحن فى حاجة إلى ثورة معرفية تبنى المفاهيم مرة أخرى.

قد يهمك أيضًا :

رئيس قصور الثقافة يتفقد قصر ثقافة الرديسية قبل افتتاحه

"ثقافة الدقهلية" تناقش الإنجاب والموروثات الشعبية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق الصالون الثقافى الأول بالأقصر بمناقشة مستقبل الثقافة المصرية انطلاق الصالون الثقافى الأول بالأقصر بمناقشة مستقبل الثقافة المصرية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 12:24 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

أغاثا كريستي ساعدت في كشف مدينة نمرود المفقودة

GMT 17:37 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جديدة وعصرية لنانسي عجرم في "ذا فويس كيدز"

GMT 06:31 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على كيفية تنظيف ستارة الحمام بأسلوب سهل

GMT 04:04 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

"رينج روڤر سبورت" مفهوم جديد للفخامة الرياضية

GMT 02:57 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

أولى حفلات تونس مع النجم إيهاب توفيق

GMT 16:32 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير عبد العزيز الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا

GMT 07:04 2019 الأربعاء ,15 أيار / مايو

دُب يدفع رشوة لـ"كلب" بدافع المصلحة في كندا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates