فوز الكاتب السويسرى لوكاس بيرفوس بجائزة برلين الأدبية
آخر تحديث 14:03:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فوز الكاتب السويسرى لوكاس بيرفوس بجائزة برلين الأدبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فوز الكاتب السويسرى لوكاس بيرفوس بجائزة برلين الأدبية

برلين ـ وكالات

فاز الكاتب السويسرى لوكاس بيرفوس بجائزة برلين الأدبية فى العاصمة الألمانية، وللفائز عديد من المؤلفات أشهرها رواية "مائة يوم" التى ترجمها مشروع "كلمة" للترجمة فى هيئة أبو ظبى للسياحة والثقافة قبل سنتين، وذلك فى إطار سعى المشروع لتزويد القارئ العربى بروائع الأدب العالمى.وتقدم الجائزة من قبل مؤسسة برويسيشه سيهاندلونغ الألمانية، وتبلغ قيمتها 30000 يورو، كما تتضمن حصول الفائز على كرسى أستاذ ضيف فى جامعة برلين الحرة لمدة عام، يلقى خلالها محاضرات أدبية فى موضوع محدد."مائة يوم" هى أول رواية للمؤلف المسرحى لوكاس بيرفوس تتحدث عن حروب الإبادة الجماعية فى راوندا فى الفترة من أبريل وحتى يوليو من عام 1994، من خلال قصة الشاب دافيد هول، وهو شاب مثالى، أتى إلى العاصمة الرواندية كيجالى ليعمل فى إطار برنامج المساعدات التنموية السويسرية، وهناك يقع فى غرام أجاثا، وهى فتاة من قبائل الهوتو تتميز بالأناقة والجاذبية، إضافة إلى أنها فتاة غامضة لا يمكن سبر أغوارها، وتنشأ بينهما علاقة حب قوية، ويدعوها لقضاء أيام معه فى فندق خارج كيجالى عاصمة رواندا، ولكن سرعان ما يتأزم الوضع السياسى فى البلاد، مما حال دون تمكنها من المغادرة إلى بروكسل التى كانت تدرس فى إحدى جامعاتها، وأدى فى نهاية المطاف إلى موتها بداء الكوليرا فى أحد مخيمات اللاجئين، فتتولد لديه عقدة الذنب، ويحمل نفسه مسئولية موت أجاثا، التى انتظر من أجل رؤيتها مائة يوم مختبئاً فى كيجالى، فى خضم الحرب الأهلية الطاحنة قبل أن يعود إلى بلاده سويسرا، وهو يجر أذيال خيبة الأمل ويتجرع كأس المرارة.يدور مغزى رواية "مائة يوم" حول الحسابات الخاطئة للناس "الخيرين" وصعوبات تخمين ومعرفة الغرباء بشكل صحيح، والبعد الأخلاقى للسياسة بشكل عام، إلا أن الكاتب بيرفوس لا يريد من خلال روايته أن يعطينا درساً فى الأخلاق بل يريد أن يكون مراقباً محايداً، فهو لا يقوم بإدانة أى شيء، ولا يعرف ما هو الأفضل، بل يوضح تناقضات ما يسمى بالتعامل الأخلاقى "الصحيح".ولد الكاتب لوكاس بيرفوس عام 1971 فى سويسرا ويعد من أهم المبدعين المسرحيين فى السنوات الأخيرة. عُرضت مسرحياته على أهم المسارح العالمية، وتم اختياره من قبل صحيفة تياتر ليكون أفضل مسرحى لعام 2008. يعيش ويعمل اليوم مع زوجته وطفليهما فى زيورخ بسويسرا. نقل الرواية إلى العربية المترجم سامى أبو يحى. الحاصل على دبلوم الترجمة (ألمانى/عربى/إنجليزى) من جامعة يوهانس غونتبيرغ فى مدينة ماينتس، ثم شهادة الدكتوراه من الجامعة نفسها متخصصاً فى العلوم السياسية والدراسات الإسلامية ولسانيات الشعوب الإسلامية، وبعد ذلك مارس نشاطه سنوات طويلة فى ميادين الترجمة والأبحاث، وكان آخرها عمله باحثاً إعلامياً فى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة فى ألمانيا حتى نهاية عام 2007.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز الكاتب السويسرى لوكاس بيرفوس بجائزة برلين الأدبية فوز الكاتب السويسرى لوكاس بيرفوس بجائزة برلين الأدبية



GMT 03:57 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

وفاة الروائي السوداني إبراهيم إسحق

GMT 11:55 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

مناطق المشاهدة العائلية إطلالات خلابة على برج خليفة

GMT 11:50 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

0 فعاليات رأس السنة في دبي مؤمّنة

GMT 23:49 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مخطوطة نادرة لشكسبير مقابل 10 ملايين دولار

GMT 18:40 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة ونستون جروم مؤلف "فورست جامب" عن 77 عاما

GMT 04:48 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة الشاعر العراقي عادل محسن بسبب مرض عضال

كاميلا تظهر ببروش ارتدته الملكة الأم خلال الحرب العالمية الثانية

لندن - صوت الإمارات
ظهرت دوقة كورنوال كاميلا باركر زوجة ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في فيديو خاص مساء الاثنين وهي ترتدي بروشا تعود ملكيته للملكة الأم وكان مفضلا لديها؛ إذ كانت ترتديه في معظم المناسبات خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها.وظهرت كاميلا في الفيلم الذي صورته في منزلها الملكي "كلارينس هاوس" غرب العاصمة لندن لتلاوة قصيدة لتكريم الملكة الأم التي توفيت عام 2002. وقالت صحيفة "ديلي اكسبرس" البريطانية: "أدلت كاميلا ببيان وتلت قصيدة وهي ترتدي قطعة مجوهرات تخص الملكة الأم.... وعلاوة على ذلك كانت تلك القطعة المفضلة لدى الملكة الأم حيث كانت ترتديها كثيرًا خلال حقبة الحرب العالمية الثانية وما بعدها."ويرمز البروش إلى إسكتلندا التي تتبع المملكة المتحدة والتي أهدت البروش للملكة الأم، حيث ارتدته أيضا حتى خارج الارتباطات الإسكتل...المزيد

GMT 18:38 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

تعرف على أشهر منازل الفنان العالمي جورج كلوني
 صوت الإمارات - تعرف على أشهر منازل الفنان العالمي جورج كلوني

GMT 21:24 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية
 صوت الإمارات - خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية

GMT 12:34 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي
 صوت الإمارات - الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 18:34 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

ولاية مانيبور الهندية تطور موقعًا لـ"سياحة الحرب"
 صوت الإمارات - ولاية مانيبور الهندية تطور موقعًا لـ"سياحة الحرب"

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 17:29 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 10:20 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يُودِّع 2020 بتمرين حماسي قبل مواجهة سيلتا فيجو

GMT 01:42 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يواصل حصد الأرقام القياسية حتى وسط الأزمات

GMT 01:43 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة مانشستر سيتي مع إيفرتون بسبب كورونا

GMT 01:37 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

إبراهيموفيتش يقترب من العودة لمنتخب السويد

GMT 20:44 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

روني يعلق حذاءه ويتفرغ لمهمة تدريب ديربي كاونتي

GMT 05:57 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مسعود أوزيل ينهي عقده مع آرسنال وينضم إلى فناربخشه

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates