متحف في بورتسموث مخصص لحطام سفينة ماري روز وكنوزها
آخر تحديث 10:53:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

متحف في بورتسموث مخصص لحطام سفينة ماري روز وكنوزها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متحف في بورتسموث مخصص لحطام سفينة ماري روز وكنوزها

بورتسماوث ـ أ.ف.ب

أفتتح في بورتسموث في بريطانيا متحف مخصص لحطام سفينة ماري روز التي بقيت مطمورة لمئات السنين في قعر المحيط يضم آلات موسيقية وعظاما وبقايا طعام ويعرض كنوزا تعود الى حقبة سلالة تيودور. ويشكل هيكل هذه السفينة الحربية الخشبي الذي انتشل من الماء قبل 30 سنة والاغراض التي رفعت الى اليابسة والبالغ عددها 1900 تقريبا اكتشافا يقارنه الخبراء بمدينة بومبيي الايطالية نظرا إلى حالتها التي لا تزال ممتازة. ويشرح عالم الآثار كريستوفر دوبس الذي شارك في عمليات التنقيب عن السفينة أن الوحل الذي طمرت فيه السفينة وكنوزها "ساهم في الحفاظ على تلك الأغراض". كانت ماري روز السفينة الحربية الخاصة بملك انكلترا هنري الثامن في بدايات الاسطول البحري الملكي، وعرفت مصيرا خارجا عن المألوف. فبعد 34 سنة من محاربة الأسطول الفرنسي، غرقت السفينة سنة 1546 في ظروف غامضة خلال معركة سولينت. ولقي نحو 500 رجل حتفهم في حادثة الغرق التي وقعت أمام عيني الملك نفسه، ولم ينج سوى ثلاثين رجلا تقريبا. وطمر جزء من السفينة في الوحل، فيما اختفت الأجزاء الأخرى بفعل التآكل. وبعد أربعة قرون، في سنة 1971، عثر على الحطام الذي انتشل سنة 1982 خلال عملية مذهلة بثتها المحطات التلفزيونية. وشارك 500 غطاس على مدى سنوات عدة في أعمال التنقيب. ونقلت آلاف الأغراض المنتشلة الى المتحف الجديد الذي يضم بقايا هيكل ماري روز والذي فتح أبوابه الجمعة. وشيد مبنى المتحف على أرصفة السفن في بورتسموث الى جانب سفينتين ضخمتين تابعتين للبحرية البريطانية وهما "ايتش ام اس فيكتوري" و"ايتش ام اس ووريور". ويتنزه الزائر في المتحف داخل صالات عرض مبنية حول هيكل السفينة الخشبي على ثلاث مستويات تحاكي جسور السفينة الثلاثة. ويشرح المهندس كريس براندون ان النور الخافت في المتحف يهدف الى الحفاظ على الاغراض وتسليط الضوء عليها، قائلا "انها اغراض قيمة جدا، ولذلك أردنا تركيز الاهتمام عليها"، ويعكس الجو الذي كان سائدا على متن السفينة. ويكتمل هذا المشهد مع صوت البحر والرياح والسفينة، بالاضافة الى الاسلحة والمدافع والأقواس والسهام. ويقول جون ليببييت وهو المدير العام لصندوق ماري روز "إنها مجموعة من أروع المجموعات وأفضل دليل على نمط الحياة في تلك الحقبة. فالعظام التي عثر عليها تبين مدى قساوة الحياة التي عاشها اولئك الرجال وانواع الجروح والامراض التي عانوا منها". ومن خلال تلك البقايا، تمكن خبراء من ترميم وجوه نجار وطباخ ورامي سهام ومن إعادة جمع هيكل عظمي تابع لكلب كان يعيش على متن السفينة بهدف طرد الجرذان. ومن بين الاغراض المنتشلة لعبة نرد وآلات كمان وأغلفة كتب، بالاضافة الى عظام سمك وبقر وخنزير. والغريب كان العثور على ثماني مسابح مع أن الملك حظر استعمال هذه الوسيلة للصلاة. وبالاضافة الى الاهمية التاريخية التي يتمتع بها المتحف الذي كلف 35 مليون جنيه استرليني (41 مليون يورو)، يعتبر المتحف انجازا علميا نظرا الى الاجراءات الفريدة التي اعتمدت للحفاظ على الاغراض. ويقول كريستوفر دوبس ان "مجموعة ماري روز تضم الكثير من الاغراض الخشبية والجلدية التي يصعب جدا الحفاظ عليها". وللحؤول دون جفاف حطام السفينة وتشققه وتعرضه للجراثيم، تم رشه بالماء العذبة في البداية، ثم بمادة بولي ايثيلين غليكول بدءا من العام 1994. ومن المفترض ان تبدأ قريبا عمليات تجفيف الخشب وان تدوم 4 او 5 سنوات. وبعد ذلك، سيتمكن الزوار من الاقتراب من هيكل السفينة الذي لا يمكن رؤيته حاليا الا عبر نوافذ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف في بورتسموث مخصص لحطام سفينة ماري روز وكنوزها متحف في بورتسموث مخصص لحطام سفينة ماري روز وكنوزها



GMT 03:57 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

وفاة الروائي السوداني إبراهيم إسحق

GMT 11:55 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

مناطق المشاهدة العائلية إطلالات خلابة على برج خليفة

GMT 11:50 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

0 فعاليات رأس السنة في دبي مؤمّنة

GMT 23:49 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مخطوطة نادرة لشكسبير مقابل 10 ملايين دولار

GMT 18:40 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة ونستون جروم مؤلف "فورست جامب" عن 77 عاما

GMT 04:48 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة الشاعر العراقي عادل محسن بسبب مرض عضال

كاميلا تظهر ببروش ارتدته الملكة الأم خلال الحرب العالمية الثانية

لندن - صوت الإمارات
ظهرت دوقة كورنوال كاميلا باركر زوجة ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في فيديو خاص مساء الاثنين وهي ترتدي بروشا تعود ملكيته للملكة الأم وكان مفضلا لديها؛ إذ كانت ترتديه في معظم المناسبات خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها.وظهرت كاميلا في الفيلم الذي صورته في منزلها الملكي "كلارينس هاوس" غرب العاصمة لندن لتلاوة قصيدة لتكريم الملكة الأم التي توفيت عام 2002. وقالت صحيفة "ديلي اكسبرس" البريطانية: "أدلت كاميلا ببيان وتلت قصيدة وهي ترتدي قطعة مجوهرات تخص الملكة الأم.... وعلاوة على ذلك كانت تلك القطعة المفضلة لدى الملكة الأم حيث كانت ترتديها كثيرًا خلال حقبة الحرب العالمية الثانية وما بعدها."ويرمز البروش إلى إسكتلندا التي تتبع المملكة المتحدة والتي أهدت البروش للملكة الأم، حيث ارتدته أيضا حتى خارج الارتباطات الإسكتل...المزيد

GMT 13:55 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

"جزيرة النورس" وجهة الباحثين عن الاستجمام في البحر الأحمر
 صوت الإمارات - "جزيرة النورس" وجهة الباحثين عن الاستجمام في  البحر الأحمر

GMT 21:24 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية
 صوت الإمارات - خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية

GMT 12:34 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي
 صوت الإمارات - الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 01:32 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط
 صوت الإمارات - سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 17:29 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 10:20 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يُودِّع 2020 بتمرين حماسي قبل مواجهة سيلتا فيجو

GMT 01:42 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يواصل حصد الأرقام القياسية حتى وسط الأزمات

GMT 01:43 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة مانشستر سيتي مع إيفرتون بسبب كورونا

GMT 01:37 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

إبراهيموفيتش يقترب من العودة لمنتخب السويد

GMT 20:44 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

روني يعلق حذاءه ويتفرغ لمهمة تدريب ديربي كاونتي

GMT 05:57 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مسعود أوزيل ينهي عقده مع آرسنال وينضم إلى فناربخشه

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates